النهار
الإثنين 23 مارس 2026 10:09 مـ 4 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان كمين الانقلاب الفاشل”.. كيف نجا رئيس اللجنة البارالمبية من ”مقصلة” الاجتماع الثالث وصدم المتآمرين بلحظة الظهور المفاجئ؟ محافظ الإسكندرية بتفقد اول مكان لإيواء الكلاب الضالة بالمنتزه مستشفيات جامعة المنوفية تواصل العطاء في عيد الفطر.. استقبال 1811 حالة وإجراء عشرات العمليات بكفاءة عالية جامعة المنصورة: كلية الهندسة تعلن اختيار أحد خريجيها رئيسًا لمجموعة عمل الأمن المائي بالمنظمة الدولية للموارد المائية القبض على 7 من أطراف مشاجرة كفر أباظة في الشرقية بعد مقتل اثنين وإصابة آخر تفاصيل الليلة الحزينة بالإسكندرية.. أم تُنهي حياتها ومعها أبناؤها الخمسة بسبب طلاقها ناقلة الغاز الروسية تقترب من سواحل زوارة الليبية إسرائيل تشن غارة على مقر أمني للحرس الثوري في قلب طهران

أهم الأخبار

نكشف أسرار التحالف الوطني لذيول الإخوان للدفاع عن الإرهاب والتطرف

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حاول أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بشتى الطرق منع محكمته بتنظيم تظاهرات لقطع الطرق، وبعث الرعب في نفوس الناس ومحاصرة أماكن حيوية في مصر، مثل دار القضاء العالي والمحكمة الدستورية العليا وأمام مقر محاكمة المعزول في مقر أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس ، وأمام مجمع المحاكم في الإسكندرية وفي عدد من المحافظات المختلفة ، وقام أنصار المعزول بتهدئة الأوضاع في الجامعات في أسبوع محاكمة المعزول وأعوانها وفقا لمصادرنا علي إمكانية عودتها مرة أخري ، التحركات متقنة والتجمعات تأتي من كل الأنحاء في مواقيتها وصواب أماكنها المعروفة مسبقا وفقا للخطة الموضوعة من قبل رجال التحالف الوطني للدفاع عن الشرعية، المكون من باقيا ذيول الإخوان من قيادات الصف الثاني وصولا للخلايا النائمة في هذا التنظيم المحظور قانونا، مع بقايا تنظيم الجماعات الإسلامية والجهاد وباقيا أنصار حازمون وخوارج حزب النور أمثال عماد عبد الغفور رئيس حزب الوطن ويسري حماد وغيرهم.
التحالف أعلن عن تدشينه في الأيام الأولي لاعتصام رابعة العدوية بالقاعة الثانية بمسجد رابعة وأكد في بيان التدشين رفضه وإدانته الكاملة لما سماه محاولة الانقلاب على الشرعية والإرادة الشعبية،
صفوت عبد الغنى القيادي البارز بالجماعة الإسلامية هو الرأس لهذا الكيان هو المحرك و معه عدد كبير من القيادات الجهادية والإسلامية الهاربة حاليا علي رئسهم عبود الزمر وطارق الزمر والقيادي الإخواني المحبوس حاليا مع أهلة وعشيرته محمد البلتاجي ومحمد العمدة النائب السابق ، وعدد من القيادات والذيول الإخوانية منهم منتصر الزيات وهشام كمال المتحدث الإعلامي للجبهة السلفية والدكتور نصر عبد السلام القيادي بالجماعة الإسلامية وإيهاب شيحة رئيس حزب الأصالة ويسري حماد نائب رئيس حزب الوطن ومحمود فتحي رئيس حزب الفضيلة وعطية عادلان رئيس حزب الإصلاح السلفي .
تلك الأسماء والرموز هم المحركين الحقيقيين للإحداث العنف والشعب في مصر سواء الهاربين منهم أو المحبوسين أو من لم يقع منهم تحت طائلة القانون حتى الآن كان التدشين في مسجد رابعة في القاعة الثانية واتخذوا من مقر اعتصام رابعة مقرا حتى تم فض الاعتصام بالكامل وتم القبض علي عدد كبير من تلك القيادات ، ولكنهم استمروا في دعم التحالف بعدما اتخذت من عدد مقرات مكان لها حيث أسرع خالد سعيد رئيس الجبهة السلفية ومؤسس لحزب الشعب في عهد الرئيس المعزول مرسي من مقر الجبهة في الجيزة مقرا للجبهة الدفاع عن الشرعية ومقرا لعقد مؤامرتها من إرهاب الناس وقطع الطرق وإشعال الجامعات خاصة وأنه وفقا لمصادرنا فأن جبهة الدفاع عن الشرعية هي الذراع الشعبي للإخوان وحلفائهم " وتختص بالعمليات الجماهيرية مثل الحشد والمظاهرات والقيام بعمليات الشغب وإرهاب الدولة ، بينما تتولي كيانات أخري ولدت من رحم الأحداث الحالية من باقيا الذيول الإخوانية وحلفائهم العمليات الجهادية والقتالية خاصة وأن تلك المجموعات اتخذت من القاهرة والمناطق القريبة منها مقرا لتنفيذ ضرباتهم.
الجبهة السلفية فتحت ذراعيها لهما وأصبح المتحدث الرسمي لها هو المتحدث الرسمي للتحالف وأصبحت تصدر البيانات تولي الأخر لتعلن مواقفها الرسمية سواء كانت الرافضة للجنة الخمسين التي تقوم بإجراء تعديلات علي مواد الدستور الإخواني المعطل وغيرها من الـأحدث حيث تصدرت الجبهة الأحداث الأخيرة التي وقعت علي مدار الأسابيع ال3 الماضية بداية من أحداث الجامعات وتصعيدها في جامعة الأزهر تحديدا وصولا لقطع الطرق يوم محاكمة الرئيس المعزول.