النهار
الخميس 23 أبريل 2026 08:57 صـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في احتفالية بسفارة تركيا بالقاهرة ..تدشين كتاب الصدر الأعظم العثماني ”كامل باشا القبرصي ” بعنوان ”التاريخ السياسي للدولة العلية العثمانية” السفير محمد الحلواني يعزز العلاقات المصرية- الغينية من قلب المؤسسات التدريبية بالقاهرة المغرب والنمسا يؤكدان عزمهما على تدشين مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة والحقيقية إنجاز جديد.. طالب بـ«القاهرة التكنولوجية» يحصد برونزية «هواوي» الدولية الوكيل في ملتقي فنلندا .. مصر أرض الفرص الواعده إصابة 4 أشحاص إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا انطلاق النسخة العاشرة لملتقى توظيف «رابطة خريجي الأكاديمية» بالإسكندرية بمشاركة 31 شركة انطلاق النسخة العاشرة لملتقى توظيف «رابطة خريجي الأكاديمية» بالإسكندرية بمشاركة 31 شركة الاثنين المقبل جامعة كفر الشيخ تستعد لانطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول لكلية التجارة تحت شعار “الثورة الرقمية وذكاء واستدامة الأعمال” ”تعليم البحيرة” ثانى الجمهورية فى مسابقة الإذاعة للتعليم العام والتربية الخاصة بالتنسيق مع التضامن الإجتماعي: إفتتاح معرض ملابس مجاني للأسر الأولى بالرعاية بمركز فوه في كفرالشيخ مأساة على قضبان القطار.. مصرع طفل “بائع عسلية” أسفل عجلات قطار بالشوبك

أهم الأخبار

”تمرد” تتسبب في خلافات بين القوى الليبرالية والناصرية بـ ”الإنقاذ”

محمد العرابي رئيس حزب المؤتمر
محمد العرابي رئيس حزب المؤتمر

رفض ممثلو القوى المدنية الليبرالية التحالف مع تمرد عقب فتح باب النقاش في اجتماع المكتب التنفيذي لجبهة الإنقاذ، الذي يعقد الآن بمقر حزب الوفد للتنسيق الانتخابي مع الحركة.

وأعلن الدكتور أسامه الغزالى حرب - رئيس حزب الجبهة الديمقراطية -، ومحمد العرابي - رئيس حزب المؤتمر -، وجورج إسحاق - القيادي بحزب الدستور -، والسيد عبد العال - رئيس حزب التجمع - عدم فتح باب النقاش من الأساس في التحالف الانتخابي مع تمرد، الأمر الذي دفع السيد البدوي - رئيس حزب الوفد ورئيس الاجتماع - بإغلاق باب المناقشة حول تحالف جبهة الإنقاذ مع حركة تمرد.

فيما أعلنت القوى الناصرية موافقتها عن طريق ممثليها الذين حضروا الاجتماع، وهم حمدين صباحي - زعيم التيار الشعبي -، وعزازي علي عزازي - القيادي بالتيار الشعبي -، ومحمد سامي - رئيس حزب الكرامة - موافقتهم على التحالف مع تمرد، وهو ما رفضته القوى الليبرالية قبل اعتذار تمرد.