النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 02:33 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة مسؤولين أميركيين : إدارة ترامب تدرس السيطرة على النفط الإيراني في جزيرة كرج جمعية ”الريادة للتنمية” بالتعاون مع ”رجال أعمال إسكندرية” تنظم حفل تجهيز 120 عريسًا وعروسًا مصرع طفل وشخص وإصابة أخر إثر انهيار سقف مخبز غرب الإسكندرية

صحافة عالمية

دايلي ميل: الموساد قتل الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات بفرشة أسنان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قالت صحيفة "دايلي ميل" في تقرير لها إن أول الشكوك بخصوص موت ياسر عرفات، كان التسميم عبر الأكل، إذ بدأ عرفات يُحس بأعراض مرضية بعد تناوله العشاء بساعتين، في 11 أكتوبر(تشرين الأول)2004، ثم بدأت تسوء حالته يوماً عن يوم.
أصيب أطبا عرفات بالحيرة عند محاولة تشخيص سبب أعراضه المرضية، ثم، وبعد مرور أسبوعين حضر طبيبان من تونس واكتشفا أنه يعاني من نقص في الصفائح الدموية، ما أدّى إلى نزيف داخلي.

أُخذت عيّنات من نخاع عرفات لتحليلها، ثم نقل إلى مستشفى بيرسي العسكري في فرنسا. وفي الثالث من نوفمبر(تشرين الثاني) وقع في غيبوبة، وفارق الحياة في الساعات الأولى من 11 نوفمبر(تشرين ثاني).

بقي سبب وفاته لغزاً عقداً كاملاً من الزمن، وردّد أفراد عائلته وأنصاره الاتهامات القائلة إنه ذهب ضحيّة عملية تسميم.

بعد مضي سنتين على رحيله، طالبت أرملته وابنته السلطات القضائية الفرنسية بالتحقيق في وفاته، وبدأ علماء سويسريون التحقيق في سبب الوفاة.

وأخيرا نشروا نتائج تحقيقاتهم في مجلة "لانسيت" العلمية البريطانية، ومفادها أهم عثروا على آثار المادة المشعة "البولونيوم-210" على كوفيته، وملابسه الداخلية وفرشاة أسنانه.

وتوصل التقرير إلى احتمال أن يكون عرفات قتل مسموما بمادة البولونيوم المشعة.

ما يمكن تأكيده حسب هذا التقرير، هو أن عرفات مات مسموماً، لكن من أقدم على تسميمه؟

المشتبه الأول هو الاستخبارات الإسرائيلية الموساد، كما تقول الصحيفة، وتسرد بالمناسبة أسماء عدد من الشخصيات الفلسطينية وغير الفلسطينية التي اغتالها الموساد بوسائل مختلفة.

وتقول الصحيفة إن إسرائيل حاولت اغتيال عرفات 13 مرة من قبل، وتذكر بأن إسرائيل دولة نووية، وتملك مادة البولونيوم المشعة، ما يعزّز الشبهة في تورطها في اغتيال عرفات 

موضوعات متعلقة