النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 07:17 مـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ياسر محب : مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية منصة للإبداع والتلاقى الثقافى.. ونؤمن بأن السينما لغة عالمية قادرة على أن تجمع الشعوب تطهير كافة مخرات السيول والمصارف لموجة الطقس السيء بمدن جنوب سيناء «الخارجية» تنهي إجراءات إعادة جثامين 4 متوفين من الكويت والسعودية والعراق رغم سوء الأحوال الجوية.. إزالة 6 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية ترسا بمركز سنورس بالفيوم بسبب سوء الأحوال الجوية.. انقلاب سيارة ميكروباص داخل الزراعات دون إصابات في قنا محافظ كفرالشيخ يتفقد جهود كسح مياه الأمطار ويعلن استمرار رفع درجة الاستعداد لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية بمناطق المحافظة محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ سقوط شجرة على أسلاك الكهرباء بقرية عين السيليين بالفيوم يُهدد حياة الأهالي مشيدًا بالتجهيزات والكوادر الطبية..محافظ كفرالشيخ يتفقد مستشفى مركز الأورام الجديد محافظ كفرالشيخ يستعرض مشروعًا بحثيًا متقدمًا لحماية التراث الأثري من مخاطر التغيرات المناخية جراحة دقيقة تنقذ ذراع شاب من البتر بمستشفى السلام في بورسعيد بعد اعتداء بأسلحة بيضاء افتتاح معرضين “مربعات النيل” و“صهيل” .. السبت المقبل

المحافظات

12 تشكيل أمن مركزي و4 مدرعات للسيطرة على أحداث العياط

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية


دفعت وزارة الداخلية بـ 12 تشكيل أمن مركزي و4 مدرعات للسيطرة على أحداث العياط.

 

حيث وجهت وزارة الداخلية 12 مجموعة قتالية و4 مدرعات أمن مركزى الى مقر مدينة العياط للسيطرة على الأحداث وفتح الطريق وتقوم المجموعات الآن بمطاردة البلطجية الذين استطاعوا الهرب الى منطقة جزيرة العطث ,حيث تقوم القوات بمطاردتهم الآن بعد تهديدهم للأهالى وإصابتهم بالرعب 

 

ويقود اللواء كمال الدالى مدير أمن الجيزة تلك الحملات المدعمة من البحث الجنائى والأمن العام .

 

كان أكثر  600 بلطجي وأنصارهم بالعياط ظهر اليوم، الاثنين، بقطع طريق أسيوط الزراعى أمام مدينة العياط وقاموا بإغلاق جميع الطرق المؤدية للعياط ومنعوا الشرطة من الدخول.

 

كما أجبروا أصحاب المحال على إغلاقها بالقوة تحت تهديد السلاح، مهددين بالانتقام من أهالى المدينة، خاصة بعد سقوط أحد ضحاياهم من البلطجية أمس فى تلك الأحداث، كما منعوا الطلاب من الذهاب إلى مدارسهم ومنعوا سيارات المحافظة من إجراء عمليات النظافة اليومية ورفع المخلفات، وهددوا كل من يقترب من المدينة بالقتل.

 

وقد عاش سكان المدينة فى حالة من الرعب نتيجة لكثافة النيران التى يطلقها البلطجية، خاصة فى ظل غياب الشرطة التام ورفض مأمور القسم ورئيس المباحث والضباط والأفراد والخفراء الذهاب إلى قسم الشرطة منذ احتراقه خلال أحداث فض اعتصام رابعة، وهو ما أدى لزيادة البلطجة وفرض الإتاوات فى ظل غياب الأمن.