النهار
السبت 18 أبريل 2026 09:27 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف أظهرت الجرب الجارية في إيران هشاشة القرار السياسي لدى طهران؟ كيف أظهرت أزمة مضيق هرمز مدى التخبط في السياسات الإيرانية؟ الرئيس السيسي يشدد على إدانة مصر الكاملة لأي اعتداء على أمن وسيادة لبنان خاص لـ”النهار”| تصعيد قانوني مرتقب.. نادي الزمالك يشكو ياسمين عز بسبب تجاوزات إعلامية رئيس مياه الفيوم يبحث حلولاً عاجلة لشكاوى ضعف المياه بسنورس جامعة المنصورة الأهلية تطلق مؤتمر التمريض الثاني لتعزيز الابتكار والتعاون الدولي في التعليم الصحي لتحقيق السيولة المرورية وإعادة المظهر الحضاري للمدينة..تحرير 1168 مخالفة في حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بدسوق رئيس جامعة السويس في زيارة لجامعة المنصورة ضمن المبادرات الرئاسية وتحسين مستوى معيشة المواطنين..قافلة بيطرية مجانية بقرية قراجة تعالج 645 رأس ماشية بالتعاون مع جامعة كفرالشيخ الحالة الثانية خلال ساعة.. شاب ينهي حياته شنقًا في ظروف غامضة بقنا بسبب مشاكل مع عائلتها.. تفاصيل إنهاء طالبة حياتها إثر تناول حبة الغلة في قنا الدكتور سلامة داود: الأسرة خط الدفاع الأول..وجامعة الأزهر تنظم 3 مؤتمرات دولية لحمايتها

أهم الأخبار

الإخوان توجه خطابًا شديدَ اللهجة للوفد الأمريكي: قواعدنا ترفض التواصل معكم ولا نعول عليكم

الاخوان المسلمين
الاخوان المسلمين

وجهت جماعة الإخوان المسلمين خطابًا شديدَ اللهجة للإدارة الأمريكية خلال لقاء وفد من التحالف الوطني لدعم الشرعية يضم محمد على بشر وعمرو دراج من جماعة الإخوان وطارق الملط من حزب الوسط ونيفين ملك عضو جبهة الضمير والحقوقية هدى عبد المنعم، مع الوفد الأمريكي الذي ضم مساعد وزير الخارجية الأمريكية وليام بيرنز، وفي حضور السفيرة الأمريكية بمصر وممثل الاتحاد الأوروبي برناندينو ليون، بناءً على طلب مساعد وزير الخارجية الأمريكي أمس الأول السبت بفندق فورسيزونز، حيث أكدوا رفضهم لهجة الولايات المتحدة التي تدعم الانقلاب على خلاف مبادئ الديمقراطية، وأشاروا لهم إلى رفض الجماهير في الشارع، التواصل مع الأمريكان ولكنهم استجابوا للدعوة لتوصيل وجهة نظرهم والتشديد على أنه لا بديل عن عودة مرسي. 

 

وقال طارق الملط، عضو المكتب السياسي لحزب الوسط وأحد الحاضرين للقاء، إنهم أخبروا بيرنز خلال اللقاء بأن المعتصمين المؤيدين للشرعية لديهم تحفظات على الاجتماع بأى مبعوث أمريكي بعد الموقف الصريح لواشنطن الذى أعربت فيه عن موقفها الداعم للنظام الجديد فى مصر.

 

 وأضاف أن الوفد فضل الحضور لنقل وجهة النظر واستغلال أى محاولة لإيجاد مخرج سلمى، مشيرًا إلى أن المؤيدين للشرعية يصرون على التأكيد على أنهم لم يتركوا بابًا لحل الأزمة إلا وتركوه. 

 

وأكد فى تصريح نشرته الصفحة الرسمية لحزب الوسط على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، أن الوفد عرض وجهة نظره قائلا: "عرضنا وجهة نظرنا إلى أن الوفد أكد أن الإرادة الشعبية يتم التعبير عنها بصندوق الانتخابات وليس بالتصوير بالطائرات". 

 

وشدد الملط على أن المؤيدين للشرعية لن يعتمدوا على الموقف الأمريكى ولن يعولوا إلا على المتظاهرين فى الشارع، رافضًا أن يتم استغلال الدور الأمريكي لعودة حكم جماعة الإخوان المسلمين. 

 

وأشار الملط إلى أن التحالف يقبل بالحلول السياسية فالعنف والبطش من قبل السلطة الحالية ليس حلا، مضيفًا: لقد وجهنا رسالة من قبل أننا نقدر كل المبادرات التي تم تقديمها لكننا وجهنا سؤالاً للانقلابيين هل هم يقبلون الحل السلمي أم فقط بالحل الأمني والبطش حيث جاءنا الرد من المستشار عدلي منصور ومستشاره السياسي مصطفى حجازي برفض المبادرات.  

 

وشدد الملط على أن الحل يتمثل في عودة الشرعية بالعودة للدستور ومن خلال المبادرات السياسية، نافيًا أن يكون الوفد قد تقدم بأى طرف للجانب الأمريكى.

 

وأكد إبراهيم العراقي، عضو الهيئة العليا لجماعة الإخوان المسلمين، أن لجوء "السيسي" للولايات المتحدة ومطالبتها بالضغط على الجماعة يعكس شعوره بالمأزق الذي وضع نفسه فيه بناءً على تنفيذه تعليمات الأمريكان بالانقلاب، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا تستطيع الضغط على جماعة الإخوان المسلمين، حيث إنها لا تملك أوراق ذلك الضغط، فالجماعة لا تتلقى منها أي أموال ولا سلطان لها عليها، مضيفاً: "القضية ليست في جماعة الإخوان بل تحقيق استقلال بعيداً عن الولايات المتحدة ولو حاول صنع هذا الاستقلال أي فصيل آخر كان ستتم الإطاحة به أيضًا"، وتابع: "الشعب الآن يكمل ثورته ولن نقبل بأي ضغوط خارجية". 

 

ومن جانبه، قال وفد التحالف الوطني، خلال بيان له حصلت "المصريون" على نسخة منه "إنهم أكدوا للوفد الأمريكي أنه لا بديل عن عودة الشرعية متمثلة في الرئيس محمد مرسي والدستور ومجلس الشورى المنتخب، مضيفًا "أعربنا عن  رفضنا الواضح للتصريحات الأمريكية الصادرة عن جون كيري مؤخرًا والداعمة للانقلاب العسكري في مخالفة واضحة للشرعية الدستورية التي تعارفت عليها الدول الديمقراطية".

 

وطالب الوفد بتحقيق محايد موسع لحقوق الإنسان عن الانتهاكات التي ترتكب في حق المعتصمين السلميين، وأشاروا إلى استمرار الفعاليات الرافضة للانقلاب ولكن مع التزام السلمية".