النهار
الأحد 8 فبراير 2026 09:43 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبرزهم مستشارين ومحامين.. توافد عدد من المعزين لمسجد الرحمن الرحيم للمشاركة في عزاء المستشار الراحل ناجي شحاتة أمين سر حركة فتح في هولندا : التهجير لن يكسر صمود الفلسطينيين خاص| النائب إيهاب منصور لـ”النهار”: التقديرات الجزافية لفواتير الكهرباء ظالمة وضرورة توفير العدادات فورًا بعد صدوره بساعات.. المهن الموسيقية تتراجع عن قرارها ضد دنيا الألفي وتكتفي بالإيقاف المؤقت والغرامة انطلاق المستوى الأول للدفعة الرابعة بالمشروع القومي للمُعِدّ النفسي الرياضي بالمعادي جاستن راسل: زحف اليمين الشعبوي يعيد تشكيل أورباء من الداخل بتشكيله الجديد.. وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماعًا موسعًا مع المجلس العلمي للرياضة المصرية نقيب التمثيلية يتدخل لحل أزمة نجمات مناعة .. ويؤكد: أحترام العمل أولى من الخلاف الشخصي «طلعت مصطفى» و«EEP» تطلقان مشروع جامعة خاصة داخل نور سيتي الشباب والرياضة تصل إلى بني سويف في رابع محطات الملتقى التدريبي للمديرين الماليين صراع رباعي على بطاقتي ربع نهائي دوري أليانز لكرة السلة كريستوف بولسكي: كيف تعيد الأيديولوجية الأمريكية تشكيل اليمين الأوروبي؟

تقارير ومتابعات

إغتيال البراهمي يزيد إشتعال الأوضاع في تونس ومطالب تدعو لإسقاط النظام

صورة أرشيفية لمحمد البراهمي في مظاهرة سابقة
صورة أرشيفية لمحمد البراهمي في مظاهرة سابقة

مع انتشار نبأ اغتيال المعارض التونسي محمد البراهمي عمّت الاحتجاجات عدة أنحاء من تونس، في الوقت الذي كانت الحكومة تعقد اجتماعا طارئا.

وقالت مصادر لـ CNN، إنّ الاحتجاجات بدأت في العاصمة تونس، من أمام المستشفى الذي نقل إليه جثمان البراهمي.

وقرر الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر نقابات البلاد، خلال اجتماع عاجل، الإضراب العام في مختلف مناطق الجمهورية.

وبانتهاء الاجتماع، انطلقت مسيرة انتهت أمام مقر وزارة الداخلية بانضمام أعداد أخرى من المواطنين، تراوح عددهم بين 2000 و3000، بحسب شهود عيان.

وبعد أن حاول الأمن تفريق المحتشدين، انسحب تاركا شارع الحبيب بورقيبة لهم.

كما عقدت الجبهة الشعبية المعارضة، وهي التي كان ينتمي لها البراهمي، اجتماعا عاجلا دعت على إثره التونسيين إلى النزول للشوارع حتى إسقاط النظام.

في الأثناء، كان المجلس التأسيسي التونسي، الذي ينتمي إليه البراهمي مرشحا عن تيار القوميين، بصدد الانعقاد للاستمرار في انتخاب لجنة الانتخابات.

وقال مصدر، إنّ الصدمة غالبت الأعضاء المجتمعين، فيما انهار رئيس المجلس بالبكاء أمام الصحفيين.

وغادر عدد من أعضاء نواب المعارضة المجلس للالتحاق بالمحتجين، فيما التحق البعض الآخر بالمستشفى الذي نقل إليه البراهمي.

وعلى الفور، أصدرت رئاسة الجمهورية بيانا نددت فيه بعملية الاغتيال، مذكرة التونسيين بأنّ العملية جرت فيما الهيئات الشرعية تستعد لإنهاء الدستور، منبهة إلى أن "المجرمين الذين نفذوا الاغتيال" إنما أرادوا خلط الأوراق، داعيا التونسيين إلى عدم الوقوع في الفخ.

وفي الوقت الذي تجددت فيه نفس الأجواء التي شهدتها البلاد بعد اغتيال القيادي الآخر في الجبهة الشعبية شكري بلعيد في فبراير، حيث ترددت الاتهامات لحركة النهضة، نفى زعيمها راشد الغنوشي أي مصلحة لها في اغتياله، منددا بالجريمة "البشعة والجبانة."

وكانت مسيرات قد انطلقت في محافظات كل من سيدي بوزيد، موطن البراهمي، وقفصة وصفاقس وسوسة وتونس العاصمة.

وأضرم محتجون النار في عدد من مقرات حركة النهضة في محافظة سيدي بوزيد.

وقال مصدر إنه تم نقل جثمان البراهمي من مستشفى محمود الماطري بأريانة إلى مستشفى شارل نيكول وسط العاصمة لتشريح الجثة، على أن يتقرر لاحقا موعد الجنازة التي وعدت المعارضة بأنها ستكون شعبية حاشدة، تماما مثلما كانت جنازة صديقه، شكري بلعيد.