النهار
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 04:16 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
15 حافلة على طريق الوطن.. والمهندس وداعة : حصر السودانيين الغارمين والمحبوسين بالسجون المصرية لتسوية أوضاعهم وترتيبات لتفويج المواطنين القادمين من ليبيا... استمرار تفويج طلاب وأساتذة الجامعات السودانيين من مصر….والدكتور عاصم حسن : 20 ألفاً مستهدفون للعودة إلى السودان السفير عبدالمطلب ثابت يكرّم بطل الشطرنج الليبي يوسف الحصادي نبيل فهمي يبحث مع وزير الموارد المائية والري هاني سويلم تعزيز التعاون العربي في ملف الأمن المائي نبيل فهمي يُرحب ببيان الدول الثمانية ويطالب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق شبكة الشراكات الشاملة.. الإمارات تعزز موقعها كمركز عالمي للتجارة والاستثمار مصر والكويت تدعوان لخفض التصعيد وحماية أمن الملاحة في المنطقة ترامب: قد أؤيد مرشحا في الانتخابات الإسرائيلية رغم تفضيلي عدم التدخل برشلونة يقترب من حسم صفقة رودري بذكاء تفاوضي مع مانشستر سيتي.. 76.5 مليون يورو تحسم الصفقة تجديد بروتوكول التعاون بين نقابة الصحفيين والأكاديمية العربية للعلوم محافظ كفرالشيخ يترأس لجنة إعداد مؤتمر ”الصناعة والاستثمار” وتحويل موارد المحافظة إلى صناعات ذكية ومستدامة وتوفير فرص عمل لقاء تعريفي بالبرامج الجديدة والمتخصصة بكلية زراعة الإسكندرية

ثقافة

اكتشافات جديدة لهيئة الآثار أمام معبد الوادي للملك خفرع بأهرامات الجيزة

صرح فاروق حسني وزير الثقافة عن عثورت البعثة المصرية برئاسة د . زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار عن سور ضخم من الطوب اللبن يرجع إلي عصر الملك تحتمس الرابع ( 1419- 1410ق.م) في المنطقة الواقعة أمام معبد الوادي للملك خفرع بمنطقة أهرامات الجيزة.وأشار حسني أن هذا الكشف يأتي في إطار أعمال التنقيب الأثري الذي يقوم بها المجلس الأعلى للآثار، للكشف عما تحويه هذه المنطقة من أسرار ضمن مشروع تطوير منطقة آثار الهرم .من جانبه وضح د. حواس أن هذا السور يتكون من جزئيين، الجزء الأول يقع في المنطقة الواقعة شرق معبد الوادي للملك خفرع و تمثال أبو الهول و يمتد هذا الجزء بطول ٨٦ مترا من الشمال إلي الجنوب بارتفاع ٧٥ سم.أما الجزء الثاني من السور فيقع في المنطقة الواقعة إلي الجنوب من معبد الوادي للملك خفرع و يمتد بطول ٤٦ مترا من الشرق إلي الغرب بارتفاع ٩٠سم ،و يلتقي الجزء الأول بالجزء الثاني عند نقطة التقاء تقع عند الناحية الجنوبية للجدار الشرقي.أكد د.حواس أنه طبقا للدراسات المبدئية التي قامت بها البعثة في الموقع، تبين أن هذا السور المكتشف هو جزء من السور الضخم الموجود حاليا بجوار تمثال أبو الهول من الناحية الشمالية و الذي كان قد بناه الملك تحتمس الرابع لحماية تمثال أبو الهول من الرياح التي قد تؤثر عليه والذي اعتقد علماء الآثار انه يقع في الناحية الشمالية فقط ولكن الكشف الذي قامت به البعثة المصرية الآن أوضح أن هذا السور يمتد أيضا إلي الناحية الشرقية والجنوبية.وأضاف د. حواس انه من المعروف أثريا انه في الناحية الشمالية لتمثال أبو الهول يوجد سور ضخم بطول ١٢ متر و ارتفاع ٣ أمتار كان قد بناه الملك تحتمس الرابع بعد الحلم الذي رآه أثناء نومه بجوار تمثال أبو الهول بعد رحلة صيد شاقة بوادي الغزلان. ففي الحلم طلب أبو الهول، الذي كان يعرف في ذلك الوقت باسم حور أم أخت من الملك تحتمس الرابع أن يزيل الرمال من حوله لأنها تكاد تخنقه وفي المقابل سوف يجعله ملكا علي مصر. و بالفعل نفذ تحتمس الرابع طلب أبا الهول وأزال الرمال عنه و قام بترميم التمثال و بني السور الضخم الموجود حاليا في الناحية الشمالية.هذا وقد عثرت البعثة أيضا علي جدران من الطوب اللبن في الناحية الغربية للأنفاق التي كشف عنها من قبل في المنطقة الشرقية لمعبد الوادي للملك خفرع، ويعتقد د. حواس أن هذه الجدران هي بقايا للمدينة الهرمية الخاصة بالملك خفرع و التي عاش فيها الكهنة و الموظفين اللذين كانوا يشرفون علي أحياء عقيدة الملك خفرع و تقديم القرابين وخاصة لان عقيدة الملك خفرع كانت قد بدأت مع وفاته و استمرت حتى الأسرة الثامنة ( 2197-2165ق.م) و هي نهاية الدولة القديمة.و قال عصام شهاب مدير حفائر معبد الوادي للملك خفرع ان البعثة قامت بحفر مجس أمام معبد الوادي للملك خفرع بعمق ٦ أمتار و تم التأكد من عدم و جود أي نشاط للدولة الوسطي(2134-1569ق.م) في هذه المنطقة و ذلك لوجود طبقة سميكة من الرمال التي يصل سمكها إلي ٥ أمتار تقريبا، و هذه الرمال تمثل فترة طويلة عمرها ١٣٠٠ سنة لم عثر خلالها على آثار لتلك الفترة (الدولة الوسطى )، و هي الفترة ما بين الدولة القديمة و الدولة الحديثة.هذا ومازالت أعمال الحفائر مستمرة للكشف عن باقي أجزاء هذا السور و الأسرار التي مازالت تخفيها رمال جبانة منف.