النهار
السبت 31 يناير 2026 11:46 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية أحمد العوضي: الجمهور هيتفاجئ بدُرّة في مسلسل «علي كلاي»

تقارير ومتابعات

إبراهيم الدميري.. وزير قطار الصعيد الذي أعادته ثورة 30 يونيو إلى الحكومة

ابراهيم الدميري
ابراهيم الدميري

بعد أن توارى اسم إبراهيم الدميري عن المشهد السياسي، عقب تقديم استقالته من منصب وزير النقل عام 2002 إلى الرئيس الأسبق حسني مبارك، إثر كارثة قطار الصعيد التي راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى، عاد من جديد إلى صدارة المشهد السياسي، بعودته إلى منصبه القديم في الحكومة الانتقالية التي يشكّلها رئيس الوزراء حازم الببلاوي.

وقد يعزز هذا الاختيار الانتقادات الموجهة لحكومة «الببلاوي»، بأنها «تستعين بكبار سن حقبة مبارك، ووجوه ما قبل الثورة».

وإبراهيم أحمد الدميري، الأكاديمي والعميد السابق لكلية الهندسة، والملقب بـ«وزير كارثتي الطائرة البوينج وقطار الصعيد المحترق»، كان واحدًا من رجالات حكومة عاطف عبيد، حيث اختاره الأخير وزيرًا للنقل والمواصلات والطيران المدني، بعد أن كان عضوًا في الشركة القابضة للنقل البري والبحري، والتي كان يترأسها «عبيد» نفسه.

وبعد تعيينه وزيرًا بشهر واحد، وقع حادث الطائرة «بوينج بي 767- 300» التابعة لمصر للطيران، والتي سقطت قبالة السواحل الأمريكية، أثناء قيامها بالرحلة رقم «990» وعلى متنها 217 شخصًا، لم ينج منهم أحد.

أما الكارثة الأكبر  فكانت وفاة 364 مواطنًا مصريًا حرقًا وتفحمًا، وإصابة ما يناهز 500 آخرين، داخل القطار رقم «‏832»، الذي لم يكمل رحلته التي انطلقت من القاهرة للصعيد، صبيحة يوم 20 فبراير للعام 2002، حيث احترق أثناء مروره بـ«العياط» في حادث وصفته وسائل الإعلام المحلية والعالمية بأنه «الكارثة الأكبر في تاريخ اسكك الحديد المصرية»، ليستقيل «الدميري» وتؤول أمور الوزارة لخلفه حمدي الشايب.

وعقب الحادث، ساقت الحكومة عدد من التفسيرات، كان أشهرها تصريح «عبيد» بأن «الحريق اشتعل بعربات القطار بسبب انفجار موقد بوتاجاز من المستخدمين داخله»‏, وهو ما لاقى ردود فعل ساخطة كان أحدها من النائب البرلماني الإخواني، وقتها، محمد مرسي، الذي قدم استجوابًا للحكومة وطالب بإقالتها.

وبعد الكارثة، أحيل 11 موظفًا بهيئة السكك الحديدية –ليس من بينهم «الدميري»- بتهمة «الإهمال»، إذ اكتفى الوزير بالاستقالة نافيًا مسؤوليته عمّا حدث.

ورغم رحلته المتعثرة كوزير للنقل، فإن لـ«الدميري» إنجازات أكاديمية لافتة، فهو حاصل على بكالوريوس الهندسة المدنية عام 1962 من جامعة عين شمس، وتدرج في المناصب الأكاديمية إلى أن تولى عمادة كلية الهندسة عام 1996، ثم  نائب رئيس جامعة عين شمس لشؤون المجتمع والبيئة من 1998 وحتى 1999.

وكان قبل ذلك قد حصل على الدكتوارة من جامعة «أخن» الألمانية عام 1973، وهو ما أهله لتقديم ما يربو عن 60 بحثا في مجال تخطيط النقل والمرور والسكك الحديدية.