النهار
الجمعة 20 مارس 2026 12:26 مـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نتنياهو يثير الجدل بتصريحات صادمة: “القوة تحسم العالم” وخطط لبدائل هرمز وباب المندب تصريحات متضاربة لترامب حول إيران وإسرائيل.. مجاملات دبلوماسية وأسئلة عسكرية تثير الجدل الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم” بتوجيهات الإمام الأكبر .. وكيل الأزهر يطمئن على الشيخ إبراهيم البهنجاوي إمام القبلة بالجامع الأزهر إثر تعرضه لنزيف في المخ أزمة ثقة داخل المؤسسات الأمريكية.. استقالة كينت تفتح ملف الحرب والتسريبات ”هدى يسى ” تطلق مبادرة ””صناع البسـمة” فى العاشر من رمضان وتوزيع الملابس و الهدايا على الأطفال... الرئيس السيسي : أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري العظيم والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك سلامة الغذاء: انتظام العمل بالموانئ وتسريع الإفراج الجمركي وحملات رقابية خلال عيد الفطر إيقاف ضابط عن العمل وإحالته للتحقيق لتجاوزه مع مواطن بالقاهرة ”شاركنا حلمك” .. البحيرة تدشن جدارية تفاعلية بميدان المحطة بدمنهور عقب افتتاحه بمشاركة المواطنين والفنانين التشكيليين

ثقافة

أضخم مشروع لتطوير منطقة آثار ميت رهينة

أعلن فاروق حسني وزير الثقافة أنه تقرر تنفيذ أضخم واكبر مشروع لحماية وتطوير منطقة آثار ميت رهينة يتكلف واحداً وأربعين مليون جنية.من جانبه أوضح د. زاهي حواس أمين عام المجلس الاعلى للآثار، أنه تم تكليف مركز هندسة الآثار والبيئة بجامعة القاهرة باعداد دراسة علمية لمشروع ضبط منسوب المياه الجوفيه.وأضاف أن مجلس الدفاع الوطني سيقوم بتنفيذ المشروع والذي يتكلف 16 مليون جنية، ويشمل المشروع الكبير إقامة مجموعة من الأسوار حول المنطقة الأثرية لحمايتها، ويتكلف عشرة ملايين جنية لتطوير المنطقة الأثرية وترميم ما بها من آثار .ويضيف د. صبري عبد العزيز رئيس قطاع الآثار المصرية، أن مشروع التطوير الشامل يتضمن أيضاً تحديد مسارات الزيارة لمنطقة المعابد بميت رهينة، واقامة سوق سياحية لبيع الهدايا التذكارية وإقامه مركز للزوار يحكي تاريخ هذه المنطقة العريقة ويتكلف خمسة عشر مليون جنية .ويقول عبد العزيز إن هذه المنطقة تمثل عاصمة مصر القديمة في بداية التاريخ المصري حيث اتخذها الملك مينا (3100 ق.م ) عاصمة لمصر وكانت تسمى الجدار الأبيض ثم منف فيما بعد واستمرت اهميتها الدينية والتاريخية والاستراتيجية طوال العصور الفرعونية القديمة وقد خرج منها تمثال رمسيس الثاني الذي كان موجودا بميدان رمسيس وتم نقله إلي المتحف المصري الكبير .هذا وتضم المنطقة معبد الإله بتاح ومعبد التحنيط ومعبد الإلهة حاتحور ومتحف تمثال رمسيس الثاني الضخم حيث سيتم تطوير المتحف ضمن مشروع التطوير الشامل، ويتكلف المشروع واحدا وأربعين مليون جنية .