النهار
الجمعة 20 فبراير 2026 12:53 مـ 3 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يوجه رسائل روحية مؤثرة للكهنة الجدد خلال قداس رسامتهم بالكاتدرائية البابا تواضروس يرسم 15 كاهنا جديدا :الكهنوتية خدمة سماوية وكل من يسلك بأمانة سيعطيه الله أكثر ”تصاعد درامي في الحلقة الثانية من «على قد الحب» وإشادات بالمخرج خالد سعيد” بحضور تامر عبدالمنعم وحسين فهمي .. سفارة دولة الدومينيكان تحتفل بالعيد الوطني 182 درة: ميادة تشهد صراعاً كبيراً مع أحمد العوضي في علي كلاي تامر عاشور يتألق في الساعات الأولى من رمضان ويتصدر التريند بتتر «توابع» و«قد الوعد» تركي آل الشيخ يشيد ببرنامج «العيال كبروا» على قناة النهار لايف للإعلامية هدير عبد الرازق ويتصدر المشاهدات باحث قانوني: تحريض سموتريتش إعلان إبادة وتهجير قسري للفلسطينيين وزير الاتصالات: نعمل على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الخدمات العامة على نطاق واسع فلسطيني يشكر مصر على مسلسل «أصحاب الأرض» الجواب باين من عنوانه.. تترات صنعها الذكاء الإصطناعى بدراما رمضان 2026 لأول مرة.. التليفزيون المصري يستخدم كاميرا الدرون في نقل صلاة التراويح بالجامع الأزهر

حوادث

بالصورة .. الاخوان يمزقون جسد شاب بالسيوف لانه قال ل مرسى لا

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

حمادة ده اللي طلعت به من الدنيا، ماجبتش غيره وما ينفعش أجيب خلاص، استخصروه فيا وقتلوا فرحتي في الدنيا، حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم السافحين، قتلوا ابنى غدر".. بهذه الكلمات الممزوجة بالحزن والألم والدموع التي لم تتوقف، تحدث والد الشاب محمد بدر، أحد ضحايا مجزرة الإخوان المسلمين بمنطقة سيدي جابر، في الإسكندرية، أثناء وجوده بمشرحة كوم الدكة في انتظار جثمان ابنه.

قال والد المجني عليه: "عارفين اللي مقتول جوه وجسمه متشوه ومرمي من الدور الخامس ده عمره كام سنة، 19 عاما وشهر و4 أيام، كل ذنبه إنه كان واقف مع أصحابه على سطح البيت في سيدي جابر، وقت شن جماعة الإخوان المسلمين، الحرب على الميدان والموجودين فيه ممن يحتفلون برحيل الرئيس السابق "الإرهابي".


وأضاف، أول ما الحرب اشتعلت، وبدأ الإخوان يستخدمون السلاح ضد المواطنين وقوات الأمن، طلع حمادة ومعاه اثنين من أصحابه على سطح المنزل وأخذوا يلقون بالحجارة على أفراد الجماعة في محاولة لتفريقهم ومنعهم من قتل المزيد من المواطنين ورجال الشرطة والجيش، وللدفاع عن منطقته.

وتابع: "أثناء قذف حمادة وصديقيه أفراد الجماعة بالطوب، شاهده بعضهم فصعدوا إلى سطح العقار واعتدوا عليهم بالضرب، وبالأسلحة البيضاء ومزقوا جسده بالسيف، ولم يكتفوا بذلك فقط، بل ألقوه من الدور الخامس حتى يقضوا عليه نهائيا، فيما أصيب أصدقاؤه بإصابات بالغة وتم نقلهم في حالة خطرة إلى مستشفى القوات المسلحة".

وأشار إلى أن والدته في حالة انهيار شديد ومصابة بصدمة نفسية أفقدتها القدرة على الحديث بعد أن شاهدت جثة ابنها ملقاة على الأرض عقب سقوطه من الدور الخامس.

فيما أوضح أحد أقارب "حمادة": أنهم بعد أن ألقوا بحمادة من الدور الخامس كانوا سيفعلون ذلك بباقي أصحابه ولكن الأهالي منعتهم وتمكنوا من إنقاذهم من أيدي هؤلاء الإرهابين.

وفي مشهد حزين خرج جثمان "حمادة" من مشركة كوم الدكة، إلى مدافن الأسرة، بعد ما ودعته أسرته وألقت عليه نظرة الوداع، في مشهد كانت الدموع والصراخ أبطاله.