النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 06:30 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من البنزين والسولار إلى الغاز والتعدين.. 5 ملفات ساخنة أمام كريم بدوي في لقائه مع صحفيي البترول وزيرة التضامن توجه بسرعة بحث شكوى مواطن من ذوي الإعاقة بالإسكندرية بشأن توقف الدعم النقدي «تكافل وكرامة» قبل انطلاق مشوار أمم أفريقيا.. ماذا يقول تاريخ مواجهات مصر وأنجولا؟ مصدر بالأهلي: وقعنا أكبر عقوبة في تاريخ ألعاب الصالات على عمرو زهران ونرفض عقوبة اتحاد السلة وفقًا للقانون 168 لسنة 2025.. محافظ كفرالشيخ يسلم 31 عقد تقنين للمستفيدين من أراضي الدولة جود بيلينجهام: حذاء كأس العالم البرونزي؟ لم أكن أعلم حتى أنه موجود.. لكن شكراً على أي حال 7 جبهات في مواجهة آبي أحمد.. إثيوبيا على أعتاب حرب جديدة «EFG Hermes» تتيح استخراج رقم المستثمر وفتح حساب تداول رقميًا في سوق دبي جمعية المؤلفين والملحنين تتحرك قانونيًا ضد التعدي على حقوق أعضائها رقميًا «لكل امرئ ما نوى» تضع ويجز في مرمى الجدل.. القصة الكاملة لتطور الأزمة حتى تدخل دار الإفتاء واين روني يُفجّر مفاجأة: ”أنا يهودي الأصل”.. يمكنكم تسميتي ”رو اليهودي” ​ حسين فهمي يستلم درع جائزة فيلم ”القصص” بمهرجان طريق الحرير بالصين

صحافة محلية

الجارديان:ثورة ينايرنصف النهائي و30يونيو الفاينال

قالت صحيفة THE GURDIAN  البريطانية، إن مصر تحتبس أنفاسها لمظاهرات حاشدة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لانتخاب الرئيس محمد مرسي يوم الأحد القادم، وسط تكهنات بتدخل الجيش في حال تزايد الاضطرابات المدنية.

وأشارت الصحيفة، إلى توقيع الملايين على عريضة تطالب بإقالة مرسي، أيضًا توقعت نزول عدد كبير من المواطنيين الى الشوارع في 30 يونيو. ونتيجة لذلك، تأمل العديد من الجهات الفاعلة المعارضة تدخل الجيش، وتسهيل انتقال السلطة.

وقال مصدر عسكري رفيع لصحيفة الجارديان أمس "الخميس" أن الجيش لا يريد التدخل، لكنه أكد أنه في حال توسع  الاحتجاجات وأصبحت كتلك التي ادت إلي سقوط مبارك في 2011، وإذا اندلع قتال خطير بين أنصار مرسي ومعارضيه، ، فإن الجيش سينظر للاحتجاجات باعتبارها تمثيل أكثر شرعية من إرادة الشعب من التي أوصلت مرسي إلى منصبه قبل عام، وهذا من شأنه ولتدخل لتسهيل انتقال السلطة إلى حكومة انتقالية تكنوقراطية.

وأضافت الصحيفة، أن المقياس النهائي للاحتجاجات لا يزال غير مؤكد، ولا يمكن إثبات النتيجة الآن، ولكن بعض معارضي مرسي مقتنعون أن 30 يونيو سيكون محوري مثل انتفاضة العام 2011 التي اطاحت حسني مبارك.

واعتبر أحمد سعيد-  زعيم جبهة الخلاص الوطني – يوم 30 يونيو بمثابة ثورة ثانية"، مضيفًا ان الدور نصف النهائي لُعب  في 25 يناير 2011 وهذا هو النهائي، مؤكدًا ان مصر قبل 30 لن تكون هي نفسها بعد 30".

وقال صبري رشدي – أحد المصريين- أن الديمقراطية في جميع أنحاء العالم تعمل بنفس الطريقة، فأنت تأتي من خلال صناديق الاقتراع، وتذهب من خلال صناديق الاقتراع، وليس حق لفصيل من المجتمع اسقاط الرئيس لاعتقادهم انه ليس جيد للبلاد.

من جانبه، قال ناثان براون- أستاذ سياسات الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن- أن جميع الفصائل غير راغبة في تقديم تنازلات لخصومهم، مشيرًا ان  "المصريين يعيشون في فقاعات خاصة بهم، وان عدد من الممثلين يعتقدون أنهم يتحدثون باسم الشعب المصري كله، فيعتقد الرئيس انه انتخب من قبل الشعب المصري بأكمله، و الجيش يعتقد أنه يد واحدة مع الشعب والمعارضة تعتقد أنها هي المجتمع بأكمله.

وأضاف براون ان الاستقطاب العميق قد يؤدي إلى حرب أهلية، واستبعد مثل هذه النتيجة في مصر، حيث لديها مختلف الفصائل لا ميليشيات منظمة، ولكن مع ذلك متوقعا نوعا من انهيار النظام السياسي والمدني.

وفي مؤشر على القلق الدولي إزاء التطورات، قضى سفير الولايات المتحدة لدى مصر" آن باترسون" والكثير من الاسبوع الماضي في محاولة لاقناع قادة المعارضة لكبح جماح مطالبهم.

ولفتت الصحيفة إلي قول حلفاء مرسي بأن محاولاته لإصلاح مصر تبؤ بالفشل بسبب بقايا مبارك ، ولكن هذا لايمثل عزاء بفقراء مصر، فكثير منهم يلقون اللوم علي حكومته بتسببها في انخفاض ملحوظ في مستويات المعيشة، الاقتصاد المصري على شفا، مما أدى إلى تضخم أسعار المواد الغذائية، ونقص الوقود على نطاق واسع.

و يعتقد شادي حامد- مدير الأبحاث في مركز بروكنجز الدوحة- - وجود احتجاجات كبيرة جدا، واشتباكات هنا وهناك، وعدد كبير من الوفيات في جميع أنحاء البلاد، وان مرسي لن يرحل وستشهد مصر حالة من الجمود ، وعندما يشرق على الناس أن مرسي لم يغادر السلطة، هذا سيجبر كلا الجانبين الجلوس وتقديم تنازلات 

موضوعات متعلقة