النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 04:20 مـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غاز مصر وEmerson FZE توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التحول الرقمي ورفع كفاءة تشغيل شبكات الغاز شرشر يعزي المهندس خالد هاشم وزير الصناعة في وفاة المرحومة الفاضلة والدته شرشر يعزي الزميل مصباح قطب في وفاة زوجته المهندسة سلوى زكي راوي محافظ القليوبية يشن حملة موسعة لطرد الباعة الجائلين وإعادة الإنضباط لشوارع بنها دفاع النواب: مخاطبة السيسي لترامب بشأن وقف الحرب تعكس شجاعة قيادية وهم السناتر ينتهي بكابوس .. مأساة طلاب سودانين مع رجل أعمال قبل الامتحانات تحولات جيوسياسية تعيد رسم خريطة تجارة الطاقة عالميًا.. وخبراء يدعون لشراكات مرنة لضمان أمن الإمدادات الهيئة الوطنية للصحافة تنعي الدكتورة هالة مصطفى وزير الشباب والرياضة يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب منع المصلين بالقدس.. حزب الوفد يرفض الانتهاكات ضد المقدسات وزير البترول يناقش مع «يونايتد إنرجي» زيادة الإنتاج بالصحراء الغربية والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية ترامب يدعو الدول المتضررة من إغلاق مضيق هرمز: سيطروا على الممر

تقارير ومتابعات

الجامعات الإسلامية تطرح وثيقة للمصالحة بين المصريين

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

علنت رابطة الجامعات الإسلامية، عن طرحها وثيقة للتصالح بين أطياف الشعب المصري لوضع حد لدعوات العنف والصدام وحرمة الدماء.

ودعت الرابطة، التي تضم أكثر من مائة وخمسين جامعة منتشرة في أرجاء العالم، إلى ضرورة الإسراع في تحقيق مصالحة وطنية بين المصريين قبل وقوع الصدام، بحسب وثيقة أصدرتها الرابطة مساء أمس الخميس وحصل مراسل "الأناضول" على نسخة منها.

وتدعو قوى معارضة مصرية إلى التظاهر يوم الأحد المقبل؛ بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لتولي محمد مرسي الرئاسة؛ وذلك للمطالبة بسحب الثقة منه والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة؛ بدعوى فشله في إدارة شئون البلاد.

في المقابل، تدعو قوى إسلامية إلى التظاهر في اليوم نفسه؛ تأييدا لمرسي، الذي فاز في أول انتخابات رئاسية شهدتها مصر بعد ثورة 25 يناير 2011، التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

ويخشى مراقبون، من تطور التظاهرات التي يردد كل طرف أنه سيتمسك خلالها بالسلمية، إلى موجة عنف جديدة تعصف بالبلاد في ظل حالة الاستقطاب التي يشهدها الشارع السياسي بين مؤيدي ومعارضي الرئيس.

وتضمنت وثيقة رابطة الجامعات الإسلامية، التي تحمل عنوان (وثيقة الجامعات الإسلامية للتصالح بين مختلف فئات الشعب المصري)، عشرة مبادئ تناقش كيفية الخروج من الأزمة التي يشهدها الشارع السياسي المصري.

ودعت الوثيقة، إلى التصالح بين مختلف قوى الشعب، وأنه لا يمكن السماح باستمرار الصراع بين أعوان النظام السابق وأبناء الشعب المصري؛ لذا يجب وضع نهاية لهذا الصراع بإرساء أسس التصالح بين مختلف قوى الشعب؛ لتوفير المناخ المناسب لبناء الدولة الجديدة التي تحقق أهداف الثورة.

ونبّهت، إلى أهمية تجنّب إراقة الدماء والاعتداء على الأبرياء في خضم الصراعات المشتعلة الآن.

ومنذ بداية الأسبوع الماضي، سقط ثلاثة قتلى في الاشتباكات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المصري محمد مرسي في مدن مختلفة.

وطالبت وثيقة رابطة الجامعات الإسلامية، ومقرها جامعة الأزهر بالعاصمة المصرية القاهرة، بضرورة إعادة بناء مؤسسات الدولة كي تستعيد هيبتها في أسرع وقت, وأن تمد سلطاتها على كافة المقيمين فيها مواطنين وأجانب من خلال إعادة أسس السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية فورًا دون إبطاء.

ودعت، إلى ترسيخ دولة القانون ومنع الأشخاص من أخذ حقوقهم بأيديهم بعيدًا عن سلطة الدولة، على اعتبار أن الدولة لا يمكن أن تنهض بمسئولياتها، إلا إذا استحوذت على كافة عناصر القوة المسلحة، ودعت الأفراد للمبادرة بتسليم ما بحوزتهم من أسلحة إلى الدولة.

وشددت، على مبدأ تحقيق العدالة الاجتماعية – الذي كان وما زال مطلب ثوار 25 يناير 2011- وتطبيق مبدأ الحدين الأدنى والأقصى للأجور.

كما دعت، إلى إقامة دولة الخدمات على اعتبار أن الدولة الحديثة تمتد مسئولياتها إلى تحقيق رفاهية المواطن وتوفير الخدمات المختلفة كالوقود والمواد الضرورية للحياة الآدمية.

وتشهد مصر أزمة كبيرة في نقص الوقود، على أغلب المناطق، على مدار الأيام الماضية، وأدى نقص الوقود إلى تكدس السيارات بكثافة أمام محطات التموين، وإصابة الشوارع بالشلل المروي، لاسيما في العاصمة القاهرة، وكذلك يشتكي المصريون من تكرار انقطاع الكهرباء على مدار اليوم.

وتحدثت الوثيقة، عن ضرورة إقامة العلاقات المتوازنة بمختلف الدول؛ لتأخذ مصر مكانها في الأسرة العربية والإفريقية والإسلامية والدولية على أساس من الاحترام المتبادل ودون تدخل في شئون الغير، وكذلك تقوية العلاقات المصرية مع دول العالم ومع المنظمات الدولية.

من جانبه، قال جعفر عبد السلام، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية: إن نجاح هذه الوثيقة في تحقيق أهدافها وترسيخ مبادئها يتوقف على ضرورة إقامة هيئة للمصالحة الوطنية، يشكلها الرئيس المصري من ممثلي المجتمع المدني والحكومة والمؤسسات المعنية