النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 09:30 مـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس إدارة غرفة الإسكندرية يشارك في ورشة عمل “دعم المصدرين وتيسير الإجراءات الجمركية” منع وإزالة 9 حالات تعدٍ وبناء مخالف في حملة مكبرة بمدينة سنورس بالفيوم «القاهرة التكنولوجية» تبحث مع «بينتشو الصينية» التعاون في مجال الأطراف الصناعية والاعتماد من منظمة ISPO بخطة شاملة...جامعة العاصمة تعلن جاهزيتها للفصل الدراسي الثاني 2026 «المعلمين» تنفي شائعات رحلات الأقصر وأسوان وتتخذ الإجراءات القانونية ضد مروجي الأكاذيب الطائفة الإنجيلية تنعى ضحايا حادث انهيار السور الداخلي بأحد مباني دير,«أبو فانا» الأثري بالمنيا محمود العربي: التقارب المصري التركي يحقق مكاسب مباشرة للاقتصاد التركي ويعيد رسم خريطة النفوذ التجاري بالمنطقة بيت الشعر يحتفي بشعراء أم كلثوم ضمن مشروع «أرواح في المدينة» كواليس المفازضات التي جرت بين إيران وأمريكا اليوم.. نقاط الاختلاف كاملة كل ما تود معرفته عن صاروخ «خرمشهر 4».. قدرة قتالية غير مسبوقة ماذا قالت صور الأقمار الصناعية بشأن مواقع الصواريخ الإيرانية؟ نقيب المحامين يشارك في مؤتمر التحكيم بعقود الاستثمار بجامعة القاهرة

أهم الأخبار

كمال خليل : جبهة الإنقاذ تضم أحزابا انتهازية

كمال خليل
كمال خليل

كتب – إسلام الكلحي
 
أكد الناشط العمالي كمال خليل، أن مشكلة الثوار تكمن في القيادة الثورية الموحدة، موضحا أن الأحزاب القائمة بمجملها إما أحزاب انتهازية أو أحزاب إصلاحية، ولا يوجد حزب جماهيري ثوري قادر على قيادة الثورة.
 
وأضاف خليل عبر حسابه على فيسبوك:"كما تخلو الساحة من الزعيم القائد الملهم الذي يمكن أن يلعب دورا ثوريا وتلتف الجماهير من حوله"، وأشار إلى أن افكارا مثل تشكيل مجلس رئاسي مدني ومجلس قيادة ثورة وما شابه قد تم تجريبها طوال عامين وفشلت فشلا ذريعا.
 
ولفت إلى أن الفرصة لاحت في الأفق لتوحيد العمل الشعبي في جبهة للإنقاذ لكنها فشلت بسبب تركيبة جبهة الإنقاذ، التي ضمت أحزابا انتهازية وشخصيات من النظام القديم أو متعاونة معه، وقيادات مسكت العصا من المنتصف، وقيادات تخلفت عن حركة الجماهير ووقفت في مناطق رمادية باهتة - بحسب قوله -، مستكملا: "وفى النهاية فقدت الغالبية العظمى من الجماهير التي التفت حول جبهة الإنقاذ أي أمل في هذه الجبهة"، مؤكدا أن جبهة الإنقاذ ماتت، لكن الثورة لم تمت، بل على العكس الثورة تتعمق كل يوم في كل حي ومدينة ومبادرات الجماهير لا تنقطع.
 
وتابع خليل: نحن بحاجة لبناء حركة ثورية موحدة تلتف حول مهام ثورية لا إصلاحية.. حركة من نسيج ثوار الميادين لا ثوار الفضائيات.. حركة لا تضم أي حزب من الأحزاب الحالية.. حركة موحدة تضم عشرات الآلاف من شباب الثورة في كل المحافظات.. حركة تتمركز في الأحياء الشعبية وتتلامس مع هموم العمال في المصانع، وتقترب من شجن فقراء الريف وصغار الفلاحين.. حركة ثورية وشعبية.. تلعب ثورة ولا تلعب لعبة الكراسي السياسية.