النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 06:25 مـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الاتصالات: تهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات في صناعة الهواتف المحمولة لتوطين التكنولوجيا في مصر وخلق فرص عمل للشباب كيف دفعت الحرب إيران إلى موقع مختلف على خريطة النفوذ الدولي؟.. «نيويورك تايمز» توضح دلالات مهمة حول الإعلان عن فتح مضيق هرمز.. ماذا تقول الكواليس؟ خاص| ماذا كشف تقرير ”لجنة الهندسة الطبية” في واقعة العمي الجماعي؟ »وزير التعليم العالي: خطة شاملة لتأهيل الخريجين وفق متطلبات السوق السيول تضرب وادي سعال.. وتوجيه عاجل من التضامن بسرعة إنقاذ ودعم المتضررين في سانت كاترين مؤسسة مصر الخير عضو التحالف الوطني تشارك في الحفل الختامي لمسابقة «وسام الخير للمبادرات» وزير البترول يشهد عمومية “بتروتريد”.. وإطلاق تطبيق “Petro Smart” للتحول الرقمي في خدمات الغاز ولاء الصبان تؤكد أهمية «حياة كريمة» في دعم الشباب وخلق فرص العمل هند رشاد: توجيهات الرئيس بشأن قوانين الأسرة خطوة لتعزيز الاستقرار المجتمعي ”القومي للمرأة” يدعم الحرف اليدوية عبر مشاركته في ”ديارنا الجونة” محمد رمضان لمتابعيه: مفيش حاجة تستاهل تهمل صلاتك عشانها

أهم الأخبار

كمال خليل : جبهة الإنقاذ تضم أحزابا انتهازية

كمال خليل
كمال خليل

كتب – إسلام الكلحي
 
أكد الناشط العمالي كمال خليل، أن مشكلة الثوار تكمن في القيادة الثورية الموحدة، موضحا أن الأحزاب القائمة بمجملها إما أحزاب انتهازية أو أحزاب إصلاحية، ولا يوجد حزب جماهيري ثوري قادر على قيادة الثورة.
 
وأضاف خليل عبر حسابه على فيسبوك:"كما تخلو الساحة من الزعيم القائد الملهم الذي يمكن أن يلعب دورا ثوريا وتلتف الجماهير من حوله"، وأشار إلى أن افكارا مثل تشكيل مجلس رئاسي مدني ومجلس قيادة ثورة وما شابه قد تم تجريبها طوال عامين وفشلت فشلا ذريعا.
 
ولفت إلى أن الفرصة لاحت في الأفق لتوحيد العمل الشعبي في جبهة للإنقاذ لكنها فشلت بسبب تركيبة جبهة الإنقاذ، التي ضمت أحزابا انتهازية وشخصيات من النظام القديم أو متعاونة معه، وقيادات مسكت العصا من المنتصف، وقيادات تخلفت عن حركة الجماهير ووقفت في مناطق رمادية باهتة - بحسب قوله -، مستكملا: "وفى النهاية فقدت الغالبية العظمى من الجماهير التي التفت حول جبهة الإنقاذ أي أمل في هذه الجبهة"، مؤكدا أن جبهة الإنقاذ ماتت، لكن الثورة لم تمت، بل على العكس الثورة تتعمق كل يوم في كل حي ومدينة ومبادرات الجماهير لا تنقطع.
 
وتابع خليل: نحن بحاجة لبناء حركة ثورية موحدة تلتف حول مهام ثورية لا إصلاحية.. حركة من نسيج ثوار الميادين لا ثوار الفضائيات.. حركة لا تضم أي حزب من الأحزاب الحالية.. حركة موحدة تضم عشرات الآلاف من شباب الثورة في كل المحافظات.. حركة تتمركز في الأحياء الشعبية وتتلامس مع هموم العمال في المصانع، وتقترب من شجن فقراء الريف وصغار الفلاحين.. حركة ثورية وشعبية.. تلعب ثورة ولا تلعب لعبة الكراسي السياسية.