النهار
السبت 10 يناير 2026 11:22 صـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
باستثمارات 2 مليار جنيه.. «أرضك» تختار YBA لتصميم مشروعها الجديد بشرق القاهرة خطيب الجامع الأزهر: وحدة الأمة فريضة دينية وضرورة حضارية وضعف ذاكرة الأمة يهدد مستقبلها هل يعيد العرب احياء الناتو العربي بقيادة مصر والسعودية وقوامه 4 مليون جندي ؟ بين النعي والاتهام.. جدل فلسفي وأخلاقي يشعل فيسبوك بعد وفاة مراد وهبة على وقع المظاهرات.. ترامب يلوّح بضربة قاسية ضد طهران المحلل السياسي الاريتري الدكتور محمد محمد سادم الخبير في شؤون القرن الافريقي في تصريحات للنهار اعتراف إسرائيل بـأرض الصومال برميل... «الوصاية على الخيال مرفوضة».. ناشر «المحرر» يرد على حجب المركز الأول للقصة القصيرة في ساويرس اسماء صنعت الاخبار من هو المصري شريف سليمان الذي اختاره عمدة نيويورك لإدارة أضخم ميزانية بلدية في العالم؟ ترامب كي جي وان رئاسة يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط يقرر الانسحاب من 66 منظمة دولية في اضخم عملية انسحاب امريكي... ترامب كي جي وان في سنته الرئاسية الاولي يشعل الحروب ويعتقل رؤساء ويهدد اخرين اللواء دكتور احمد زغلول مهران نائب رئيس المخابرات الحربية السابق في تصريحات خاصة للنهار التحالف المصري الخليجي شبكة امان استرتيجية عربية... من الكفتة إلى الغاز.. المعمل الجنائي يكشف لغز مصرع 3 من أسرة واحدة بشبرا الخيمة

تقارير ومتابعات

وزيرة فرنسية :خسائر الإضرابات تتراوح بين 200 و400 مليون يورو يوميا

أ ش أقدرت وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاجارد الخسائر الناجمة عن استمرار حركة الإضرابات والاحتجاجات على رفع سن التقاعد إلى 62 عاما، بما يتراوح بين 200 و400 مليون يورو يوميا.وأوضحت لاجارد خلال حديثها اليوم لراديو أوروبا 1، أن البعض قدر الخسائر التي يتكبدها الاقتصاد الفرنسى نتيجة الإضرابات بما يتراوح بين 200 و400 مليون يورو يوميا، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه من الصعب تحديد قيمة هذه الخسائر بصورة محددة.وأشارت لاجارد إلى أن قطاع الصناعات الكيماوية يعد من أكثر القطاعات تضررا نظرا لحاجة إلى إمدادات كبيرة من المواد البترولية.ولفتت لاجارد إلى أن صورة فرنسا في الخارج تأثرت سلبا أيضا نتيجة الأحداث التي صاحبت المظاهرات ضد إصلاح نظام التقاعد في البلاد، كما تأثرت أيضا قدرة فرنسا على جذب الاستثمارات الخارجية.وفيما يتعلق بأثر هذه الإضرابات على معدلات النمو والانتعاش الاقتصادى، قالت لاجارد أن فرنسا كانت تحتاج لفرصة بعد أن خرجت بصورة جيدة من مرحلة الأزمة الاقتصادية العالمية، وأنه كان يتعين ألا يكون هناك ضغط من حركات الإضراب التي لها اثر مؤلم على الاقتصاد الفرنسى وعلى الشركات الصغيرة والمتوسطة بصفة خاصة.ودعت لاجارد الأطراف المعنية إلى التحلى بالمسئولية ، معربة عن أملها في استئناف النشاط الاقتصادى معدلاته الطبيعية بأسرع وقت ممكن.