النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 02:26 مـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدكتورة منال عوض تتابع ملفات الوزارة وتؤكد أولوية الإسراع بالمشروعات وتعزيز اللامركزية والتحول الأخضر «رأفت هندي» يشهد توقيع عدد من الاتفاقيات التجارية بين المصرية للاتصالات وإي آند مصر والقومي لتنظيم الاتصالات إيران : جولة جديدة من المفاوضات الإيرانية الأمريكية تعقد في جنيف غداً.. «الرقابة المالية» تطلق الإصدار الجديد لسجل الضمانات المنقولة جهاز حماية المنافسة يوافق على استحواذ بنك البركة علي شركة أملاك للتمويل مصر بالكامل معمل متبقيات المبيدات ومعهد بحوث القطن يوقعان برتوكول للتعاون وتبادل الخبرات مقترح ”التعليم الإلزامي” يثير الجدل...خبراء التعليم لـ ”النهار”: كثافة الفصول وعجز المعلمين والأعباء المالية على الأسر أكبر التحديات...و”أمهات مصر” تُحذر: التنفيذ يحتاج... الزراعة” توزع 33 ألف شتلة زيتون بالمجان لدعم التجمعات البدوية بمطروح بكين تدعو واشنطن الى التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية أميرة صابر: بنك الجلد ضرورة مجتمعية..والتبرع بعد الوفاة حق إنساني لا يمس كرامة المتوفى ماتت صائمة.. مصرع فتاة برصاصة طائشة إثر مشاجرة مسلحة في نهار رمضان بقنا شراكة استراتيجية بين الأكاديمية العربية وإي آند مصر لإنشاء مختبرات متطورة للاتصالات السلكية واللاسلكية

تقارير ومتابعات

وزيرة فرنسية :خسائر الإضرابات تتراوح بين 200 و400 مليون يورو يوميا

أ ش أقدرت وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاجارد الخسائر الناجمة عن استمرار حركة الإضرابات والاحتجاجات على رفع سن التقاعد إلى 62 عاما، بما يتراوح بين 200 و400 مليون يورو يوميا.وأوضحت لاجارد خلال حديثها اليوم لراديو أوروبا 1، أن البعض قدر الخسائر التي يتكبدها الاقتصاد الفرنسى نتيجة الإضرابات بما يتراوح بين 200 و400 مليون يورو يوميا، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه من الصعب تحديد قيمة هذه الخسائر بصورة محددة.وأشارت لاجارد إلى أن قطاع الصناعات الكيماوية يعد من أكثر القطاعات تضررا نظرا لحاجة إلى إمدادات كبيرة من المواد البترولية.ولفتت لاجارد إلى أن صورة فرنسا في الخارج تأثرت سلبا أيضا نتيجة الأحداث التي صاحبت المظاهرات ضد إصلاح نظام التقاعد في البلاد، كما تأثرت أيضا قدرة فرنسا على جذب الاستثمارات الخارجية.وفيما يتعلق بأثر هذه الإضرابات على معدلات النمو والانتعاش الاقتصادى، قالت لاجارد أن فرنسا كانت تحتاج لفرصة بعد أن خرجت بصورة جيدة من مرحلة الأزمة الاقتصادية العالمية، وأنه كان يتعين ألا يكون هناك ضغط من حركات الإضراب التي لها اثر مؤلم على الاقتصاد الفرنسى وعلى الشركات الصغيرة والمتوسطة بصفة خاصة.ودعت لاجارد الأطراف المعنية إلى التحلى بالمسئولية ، معربة عن أملها في استئناف النشاط الاقتصادى معدلاته الطبيعية بأسرع وقت ممكن.