النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 07:49 مـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملات التشكيك تفشل أمام تماسك العلاقات المصرية الخليجية وزيرا «التعليم» و«الشباب» يبحثان تطوير الرياضة المدرسية ورعاية المواهب السفير عبد الله الرحبي يشارك في افتتاح سفارة إستونيا بالقاهرة وزير خارجية بلجيكا: إسرائيل شنّت غارة على بعد أمتار من وفدي بالعاصمة بيروت داخل وخارج مصر.. هشام عباس يلتقى بجمهوره في حفلتين متتاليتين أبريل الجاري ” تفاصيل ” عراقجي يبحث انتهاكات الجانب الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في إيران ولبنان حمادة هلال يوجه رسالة لتامر حسني بعد خلاف أغنية” عيش بشوقك” .. والثاني يرد : نسيت أى زعل 7359 طلب ترخيص للمحال العامة بالقليوبية.. وتسهيلات كبري للمواطنين مع خصم 50% علي الرسوم ”محافظ القليوبية” يرفع درجة الإستعداد القصوى للأعياد ويهنئ المواطنين بالفرحة والوطنية تمهيدا لافتتاحه الشهر المقبل...وزيرة الثقافة تتفقد مسرح وسيرك 15 مايو محافظ القليوبية يبدأ أول اجتماع للمجلس التنفيذي بتكريم سابقة رائعة لمحافظ الإسكندرية الحالي حكم بإعدام أم في الجيزة ..ذبحت طفليها بسكين الانتقام والسر: زوجها

عربي ودولي

استوكهولم أكثر هدوءا ولكن أعمال العنف تمتد إلى خارجها

عناصر الشرطة بالسويد_أرشيفية
عناصر الشرطة بالسويد_أرشيفية

امتدت أعمال شغب بدأت قبل نحو أسبوع إلى خارج العاصمة السويدية استوكهولم، أمس الجمعة، ولكن السلطات قالت إن تعزيزات الشرطة التى أرسلت إلى العاصمة، حدت من أعمال العنف هناك، حتى على الرغم من إضرام عشرات الشبان النار فى سيارات.

واستمرت أعمال الشغب التى اندلعت فى وقت سابق من الشهر الجارى، بسبب قتل الشرطة لرجل عمره 69 عامًا، لسادس ليلة فى المناطق التى يقطنها بشكل أساسى مهاجرون فقراء فى استوكهولم.

وفى بلد يشتهر بالانفتاح والتسامح ويعد نموذجًا لدولة الرعاية الاجتماعية، كشفت أعمال الشغب تلك وجود هوة بين أغلبية ميسورة، وأقلية أغلبها من الشبان الذين ينتمون لعائلات مهاجرة، والذين لا يستطيعون العثور على عمل ويشعرون بالتهميش.

وأحرقت سيارتان فى استوكهولم ولكن يبدو أن المدينة شهدت أهدأ ليلة منذ بدء الإضرابات.

وقالت متحدثة باسم الشرطة "إنها أهدأ قليلا، لكن بالطبع مازالت توجد حرائق".

ولكن فى بلدة "أوريبرو" الواقعة بوسط السويد، قالت الشرطة إن نحو 25 ملثمًا أضرموا النار فى ثلاث سيارات، ومدرسة وحاولوا إشعال النار فى مركز للشرطة، وأشعلت النار فى مبنى قديم خال فى بلدة سوديرتالى التى تبعد أقل من ساعة بالسيارة عن العاصمة.

ووصل الطلاب فى مدرسة ابتدائية فى ضاحية كيستا فى استوكهولم، وهى مركز لتكنولوجيا المعلومات حيث يوجد مقار شركات لصناعة أجهزة الاتصال مثل إريكسون ومكتب مايكروسوفت فى السويد، ليجدوا الجزء الداخلى من المبنى الخشبى الأحمر الصغير قد احترق.