النهار
السبت 7 فبراير 2026 02:35 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإسكان تتفقد مركز المؤتمرات والمعارض بالمدينة التراثية و«سكن كل المصريين» بالعلمين الجديدة ختام قوي لبطولة الجمهورية لألعاب القوى للشلل الدماغي.. وبهتيم تتوج بالذهبية تعرف على موعد ومكان قداس الأربعين لوالدة هاني رمزي هل تنجح مصر في إجبار شركات التكنولوجيا العالمية على تفعيل أدوات «الرقابة الأبوية»؟ وزير الإسكان يتفقد العمارات السكنية بالحي اللاتيني وخزانات التكديس الجنوبية للمياه بالعلمين الجديدة اعتداء وضرب وسب.. فيديو لسيدة تعتدي على والدتها المسنة بالشارع في الزقازيق يثير غضب السوشيال ميديا وزير قطاع الأعمال يبحث مع الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو-آسيوي فرص الشراكة والاستثمار استشاري تغذية يكشف أسباب التفكير في الطعام دون الشعور بالجوع ”مرفوع مؤقتًا من الخدمة”.. مسلسل إذاعي جديد بطولة الفنان الكبير محمد صبحي الشيخ أحمد خليل يعلّق على مقترح برلماني للتبرع بالجلد بعد الوفاة لإنقاذ أطفال الحروق فانوس رمضان المنزلي.. زينة رمضانية بتكلفة بسيطة ذكرى رحيل نور الدمرداش.. صانع النجوم الذي ترك بصمة خالدة في الدراما المصرية

عربي ودولي

استوكهولم أكثر هدوءا ولكن أعمال العنف تمتد إلى خارجها

عناصر الشرطة بالسويد_أرشيفية
عناصر الشرطة بالسويد_أرشيفية

امتدت أعمال شغب بدأت قبل نحو أسبوع إلى خارج العاصمة السويدية استوكهولم، أمس الجمعة، ولكن السلطات قالت إن تعزيزات الشرطة التى أرسلت إلى العاصمة، حدت من أعمال العنف هناك، حتى على الرغم من إضرام عشرات الشبان النار فى سيارات.

واستمرت أعمال الشغب التى اندلعت فى وقت سابق من الشهر الجارى، بسبب قتل الشرطة لرجل عمره 69 عامًا، لسادس ليلة فى المناطق التى يقطنها بشكل أساسى مهاجرون فقراء فى استوكهولم.

وفى بلد يشتهر بالانفتاح والتسامح ويعد نموذجًا لدولة الرعاية الاجتماعية، كشفت أعمال الشغب تلك وجود هوة بين أغلبية ميسورة، وأقلية أغلبها من الشبان الذين ينتمون لعائلات مهاجرة، والذين لا يستطيعون العثور على عمل ويشعرون بالتهميش.

وأحرقت سيارتان فى استوكهولم ولكن يبدو أن المدينة شهدت أهدأ ليلة منذ بدء الإضرابات.

وقالت متحدثة باسم الشرطة "إنها أهدأ قليلا، لكن بالطبع مازالت توجد حرائق".

ولكن فى بلدة "أوريبرو" الواقعة بوسط السويد، قالت الشرطة إن نحو 25 ملثمًا أضرموا النار فى ثلاث سيارات، ومدرسة وحاولوا إشعال النار فى مركز للشرطة، وأشعلت النار فى مبنى قديم خال فى بلدة سوديرتالى التى تبعد أقل من ساعة بالسيارة عن العاصمة.

ووصل الطلاب فى مدرسة ابتدائية فى ضاحية كيستا فى استوكهولم، وهى مركز لتكنولوجيا المعلومات حيث يوجد مقار شركات لصناعة أجهزة الاتصال مثل إريكسون ومكتب مايكروسوفت فى السويد، ليجدوا الجزء الداخلى من المبنى الخشبى الأحمر الصغير قد احترق.