النهار
الثلاثاء 6 يناير 2026 01:25 مـ 17 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال لقاء وفد هولندي.. «داود»: منهج الأزهر المعتدل سر بقائه شامخًا لأكثر من ألف عام مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء والقنوات الناقلة أسر ضحايا حريق مصحة الإدمان ينتظرون الجثامين أمام المشرحة سلاح ناري ودراجات بخارية.. سقوط عصابة سرقة سجائر بالإكراه بعد فيديو هزّ القليوبية دون إصابات.. انتشال سيارة ميكروباص سقطت داخل ترعة في قنا عكس الإتجاه والسرعة الجنونية.. مصرع طالب وإصابة اثنين في حادث مروع بشبرا الخيمة صحة القليوبية ترفع درجة الإستعداد القصوى استعدادًا لاحتفالات عيد الميلاد المجيد رجعلي فلوسي يا حرامي.. تغريم شاب 50 ألف جنيه بتهمة سب آخر عبر واتساب في قنا تغييرات غير مسبوقة في التعليم قبل الجامعي بدءًا من 2026.. تفاصيل نظام البكالوريا الجديد مهرجان المسرح العربي يُعلن اسم الفائزة بمسابقة تصميم الهوية البصرية (تفاصيل) ”تعليم القاهرة”: إتاحة النموذج الثاني لـ”بوكليت” مادة الدراسات الاجتماعية لطلاب الشهادة الإعدادية رئيس جامعة المنوفية يقود مبادرة تنموية شاملة لتحويل «ميت عافية» إلى نموذج للقرية المستدامة

تقارير ومتابعات

75 ألف جنيه تعرض 6 مليون جنيه لخطر الإهدار

الصحة ترفع مستشفي ميت يعيش من خطتها والأهالي يصرخون

كتب /علي رجبأدان المركز ا المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية قيام وزارة الصحة برفع مستشفي ميت يعيش من خطة الوزارة وطالب المركز وزير الصحة بالتدخل لتوفير الاعتماد المالى اللازم لتوصيل التيار الكهربائي للمستشفى قبل 3 نوفمبر القادم، ومتابعة إجراءات بدء التشغيل ،فمستشفى قرية ميت يعيش التي تكلفت 6 مليون جنيه، تحتاج الي محول كهربائي بتكلفة 75 ألف جنيه الذي يقف حائلا أمام إتمام تشغيل ويؤدى إلى رفع المشروع من خطة الوزارة دون إعلان أي أسباب منطقية لهذا القرار الغريب.فقرية ميت يعيش هي إحدى قرى مركز ميت غمر محافظة الدقهلية يقطنها ما يقرب من 30 ألف نسمه تضم واحدة من أقدم الوحدات الصحية على مستوى الجمهورية لخدمة أهالي القرية، وأهالي قرى الحاكمية وكفر المحمدية، وعزبتا أحمد عبده ورفله، كانت الوحدة الصحية مشيده ضمن وحدة اجتماعية على مساحة نصف فدان، وفي عام 1998 صدر قرار بإزالة مبنى الوحدة الصحية بالقرية وتم نقل الأطباء والموظفين إلى شقة بديله لحين انتهاء أعمال الإزالة وإقامة المبنى الجديد يمارس من خلالها العمل في شأن التطعيمات وسجلات المواليد والوفيات، على أن يحصل أهالي القرية والقرى المجاورة على الرعاية الصحية اللازمة من المستشفى المركزي بميت غمر والذي يبعد عن القرية بحوالى 30 كم، واستمر هذا الوضع طوال 12عاما شهدت خلالها القرية والقرى المجاورة العديد من حالات الوفيات لعدم وجود مستشفى أو وحدة صحية.وبعد عناء تم تشيد مبنى بتكلفة 6 مليون جنيه وتحويله من وحدة صحية إلى مركز صحة أسرة بمساحة 3000 متر مسطح يضم ثلاث طوابق أرضى، وطابقين علويين، ويحتوى على استقبال، وعيادات الكشف، وغرفة أشعة، وعيادة أسنان، ومعمل تحاليل، وغرفتي عمليات، وغرف إقامة للعاملين، وعنابر إقامة المرضى، وغرف للإداريين، ومغسلة، ومطبخ، وتم توفير جزء من التجهيزات النمطية من التموين الطبي بالمديرية بمبلغ 300 ألف جنيه، وكان من المفترض أن يتم استكمال باقي التجهيزات النمطية خلال خطة عام 2010/2011 إلا أن مقايسة تركيب المحمول الكهربائي لتوصيل التيار للمستشفى جعلت الوزارة تتراجع عن بدء التشغيل تحت دعوى عدم وجود اعتمادات مالية مع العلم أن آخر موعد تنتهي فيه صلاحية هذه المقايسة هي 3 نوفمبر القادم وبعدها يصبح لزاما على الوزارة طلب مقايسة جديدة قد تتكلف مبلغ أعلى مما هو مطلوب، كما أنه يؤجل تشغيل المستشفى إلى أجل غير معلوم، وفوق أن هذا الإرجاء يهدر قيمة ال 6 مليون جنيه التي تكلفها إنشاء هذا المبنى ويعطل أوجه الاستفادة بها، فإنه يعلن في ذات الوقت عن استمرار معاناة أهالي القرية والقرى المجاورة التي استمرت طوال اثني عشر سنة انتظارا لبدء تشغيل المستشفى.