النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 06:49 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي ونظيره التركي يشددان على رفض أي محاولات للالتفاف على تنفيذ خطة ترامب للسلام أو تعطيلها الرئيس السيسي: أمن الإقليم واستقراره مسئولية جماعية تتطلب تنسيقاً أوثق الرئيس السيسي: مصر وتركيا حرصتا على ترسيخ مبادئ السلام والتعايش المشترك تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. ختام مميز لتصفيات دوري مراكز شباب مصر بالقليوبية هل تنجح المشاورات بين أمريكا وإيران؟.. خبير يحسم الجدل مدمرة قاتلة ترسو في ميناء إيلات.. رسالة ردع جديدة لإيران مركز الحوار ورواق بغداد يناقشان تداعيات التحولات الجيوستراتيجية على العراق مصر وتركيا: ضرورة إطلاق عملية سياسية تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة الطيران والأمن الغذائي والآثار.. تفاهمات متعددة بين مصر وتركيا تعاون مكثف بين مصر وتركيا في مختلف المجالات.. تفاصيل مهمة مصر وتركيا: حجم التبادل التجاري الثنائي اقترب من نحو 9 مليار دولار أمريكي مصر وتركيا تشددان يؤكدان على احترامهما والتزامهما بسيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه

أهم الأخبار

عاجل : مؤتمر صباحي يتحول إلى اشتباكات بين مؤيديه والإخوان

حمدين صباحي
حمدين صباحي

شهدت كلية هندسة شبرا، وقوع اشتباكات بين العشرات من مؤيدي ومعارضي المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، أثناء المؤتمر الذي عقد ظهر اليوم الاثنين بالكلية، وذلك بعد أن قام الطلاب المعارضون له برفع لافتات مناهضة له ولجبهة الإنقاذ مكتوبًا عليها "تسقط جبهة الخراب" و"لا لجبهة الخراب الوطني" و"الإنقاذ والإخوان عملاء لأمريكا" و"جبهة عار ورئيس طرطور" فيما قام آخرون بالهتاف: "يا حمدين برا برا"، وكادت الاشتباكات أن تحول ساحة الكلية إلى معركة بين الطلاب الذين تعدوا على بعضهم البعض بالأيدي والألفاظ لولا تدخل العقلاء وقاموا بإبعادهم.
وقام مؤيدو صباحي بعمل كردون أمام المنصة لمنع وصول الطلاب المعارضين له بعد أن تحولت قاعة المؤتمر إلى حالة فوضى عارمة بعد قيام أحد الطلاب المعارضين لصباحي بأخذ الميكرفون من صباحي ومقاطعته والهتاف ضده، إلا أن صباحي دعاه لأخذ الميكرفون مرة أخرى والتحدث للطلاب، وقام مؤيدو صباحي بتشغيل بعض الآيات القرآنية لتهدئة الأجواء بين الطلاب في محاولة لإنهاء الأزمة واستمرار المؤتمر، وقاموا بالهتاف لصباحي وإقناع الطلاب المعارضين بالصمت حتى انتهاء المؤتمر.

وبدأ صباحي بالتحدث من جديد قائلاً: "إن ما تمر به البلاد الآن يحتاج إلى وقفة جادة من الجميع وأبدى غضبه من الأحكام التي يحصل عليها الرئيس السابق حسنى مبارك مطالبًا بالقصاص العاجل لشهداء الثورة الذين زهقت أرواحهم في ثورة 25 يناير، وطالب القضاء بإصدار قوانين عاجلة للقصاص لتحقيق أهداف الثورة التي قامت على العيش والحرية والعدالة الاجتماعية".

 وعاود عدد من الطلاب الهتاف ضد حمدين، واتهموه بالكذب ورددوا هتافات "يا حمدين يا كذاب"، "وهو يمشي" ، و"لا لجبهة الخراب الوطني"، وقاموا برفع اللافتات المناهضة له من جديد  لتتجدد الاشتباكات بين الطلاب وتصل لمرحلة أكثر عنفًا حيث قام الطلاب المعارضون  بسحل أحد الطلاب المؤيدين لحمدين صباحي، وقاموا بضربه ضربًا مبرحًا وسط هتافات مناهضة لجبهة الإنقاذ، الأمر الذي اضطر القائمين على المؤتمر إلى إنهائه فورًا ومغادرة صباحي القاعة بعد أن قام بتوجيه الشكر للحضور.