النهار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 09:29 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
7 دقائق بين الحياة والموت.. حكاية طفل غريق أعاده أبطال الإسعاف إلى الحياة في أسيوط حالتهم خطرة.. إصابة 3 أشخاص إثر حادث تصادم موتوسيكل مع توك توك في قنا فاتح عيادتين وبحوزته أطنان مادة مصنعة.. القبض على منتحل صفة طبيب يدير مصنع للكبتاجون المخدر في قنا مشاجرة بـ ”كتر” في جامعة المنصورة تنتهي بجرح طالب وضبط المتهم غلق صناديق الاقتراع وإيقاف عملية التصويت في انتخابات النادي الأوليمبي بالإسكندرية حتى الساعات الأخيرة.. استمرار إقبال الناخبين على لجان التصويت لاختيار مجلس إدارة الأوليمبي سيارات الإسعاف وفرق طوارئ تتصدر المشهد الانتخابي بنادي الأوليمبي توافد الآلاف على اللجان للتصويت في انتخابات مجلس إدارة النادي الأوليمبي بالإسكندرية تحذيرات من «دوامة تصعيدية».. باحثة تكشف كواليس الخطة العسكرية الأمريكية ضد إيران مصر تتجه لاختبار إنتاج البترول من الصخور بالصحراء الغربية.. ودراسات تمهد لحفر آبار تجريبية القصة الكاملة يتصدر محرك جوجل بالتزامن مع بدء عرض حكاية ”جريمة في الزمالك” عقبة قانون التجنيد وتراجع «شاس» التاريخي.. سيناريوهات تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة

عربي ودولي

أزمة المعارضة الإسرائيلية.. هل تصبح أصوات العرب عبئاً سياسياً أم مفتاحاً للحكم؟

الانتخابات
الانتخابات

حقق عرب 48 إنجازا انتخابيا تاريخيا بحصول الأحزاب العربية على 19 مقعدا في الانتخابات الإسرائيلية، وأسهمت أصواتهم في تشكيل أغلبية من 67 مقعدا في مواجهة معسكر نتنياهو الذي حصل على 53 مقعدا. ومع ذلك، بدأت المشكلة الحقيقية عندما انتقل النقاش من صناديق الاقتراع إلى تشكيل الحكومة: «هل تقبل الأحزاب الصهيونية أن تكون أصوات العرب جزءا من الأغلبية التي تحكم إسرائيل؟»، بحسب تصريحات صحفية للدكتور محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس.

وأكد «عبود»: «هنا تظهر طبيعة الديمقراطية المشوهة في إسرائيل، فالعرب مواطنون يشاركون في الانتخابات، ويدفعون ثمن سياسات تل أبيب، ويخضعون لقوانينها، لكن شرعية أصواتهم تصبح موضع تشكيك عندما تقترب من التأثير في السلطة».

وقال الدكتور محمد عبود، إن معسكر نتنياهو يرفع شعار الفصل بين الأحزاب الصهيونية والأحزاب العربية لتحويل المشاركة العربية إلى عبء سياسي على المعارضة، ودفعها إلى الاختيار بين التخلي عن الأغلبية التي منحتها إياها صناديق الاقتراع أو الدخول في حكومة مع نتنياهو.

وأضاف، أن المفارقة أن نتنياهو نفسه فاوض منصور عباس عام 2021، وكان مستعدا للتعاون مع القائمة الموحدة عندما كانت الصفقة تخدم حساباته السياسية. واعتراض سموتريتش هو الذي عرقل التفاهم آنذاك. هذه هي براجماتية نتنياهو الذي يبدل مبادئه كما يبدل جواربه.

أما جادي أيزنكوت، فقد وجد نفسه أمام معضلة ثقيلة. حصل حزبه على 21 مقعدا، وأصبح في قلب المعادلة الحكومية، لكنه يحتاج إلى أصوات الأحزاب العربية كي تتحول أغلبية الـ67 إلى سلطة فعلية، وفق الدكتور محمد عبود: «هنا يبدأ اختبار مشروعه السياسي، هل يقبل شراكة أو دعما عربيا، مع ما قد يترتب على ذلك من انقسام داخل معسكره؟ أم يذهب إلى حكومة مع نتنياهو، فيضع مشروع التغيير الذي خاض الانتخابات على المحك؟».