النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:17 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد زيارة نبيل فهمي.. الجامعة العربية: ارفعوا أيديكم عن السودان «تجارة المنوفية» تحصد الاعتماد المؤسسي وتعتمد برنامج المحاسبة الإنجليزية النائب أسامة شرشر يهنئ النائب محمد توفيق الجمل بزفاف ابنته الدكتورة تقى بطانة الرحم المهاجرة.. حكايات من الألم ومعارك مؤجلة مع حلم الأمومة محافظ القليوبية يفتح ملف القمامة بشبرا والخصوص.. ومقترح جديد لنقاط التجميع مدحت صالح وعمرو سليم يحييان ختام مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية في دورته الـ34 نهلة إيهاب: عودة المسرح المدرسي خطوة لاستعادة دوره في بناء الوعي واكتشاف المواهب| خاص مجلس الوزراء يوافق على منح «الرخصة الذهبية» لشركتي ”شدوان” و”شقير” لطاقة الرياح بعد فرز 100% من الأصوات.. نتنياهو يتصدر الانتخابات الإسرائيلية وإنجاز تاريخي للعرب مصر تستكمل تركيب منصتين بحقل كاموس البحري تمهيدًا لزيادة إنتاج الغاز بشمال سيناء منتخب مصر 2011 يهزم ألبانيا ويبهر العالم فى مونديال المواهب وزير التخطيط: مصر تعزز تمويل التنمية وتوسع مشاركة القطاع الخاص

فن

نهلة إيهاب: عودة المسرح المدرسي خطوة لاستعادة دوره في بناء الوعي واكتشاف المواهب| خاص

الناقدة نهلة إيهاب
الناقدة نهلة إيهاب

تأتي عودة المسرح المدرسي في نسخته الأولى لتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاهتمام بالفنون داخل المؤسسات التعليمية، في ظل أهمية المسرح في تنمية مواهب الطلاب وصقل قدراتهم الإبداعية، وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة الثقافية.

وتطرح هذه التجربة تساؤلات حول آليات تطوير المسرح المدرسي، ومدى قدرته على التحول إلى مشروع مستدام يسهم في اكتشاف المواهب وبناء الوعي لدى الأجيال الجديدة، وهو ما تناولته الكاتبة والناقدة نهلة إيهاب في رؤيتها للتجربة وأبعادها الفنية والتربوية.

أكدت الكاتبة والناقدة نهلة إيهاب، في تصريحاتها لـ «النهار» أن عودة المسرح المدرسي في نسخته الأولى تتجاوز فكرة استئناف نشاط فني توقف لفترة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل محاولة لاستعادة مكانة المسرح داخل المنظومة التعليمية والثقافية، بوصفه أداة مهمة لتكوين الوعي وتنمية الذائقة الفنية واكتشاف المواهب لدى الطلاب.

وأوضحت أن المسرح المدرسي لا ينبغي التعامل معه باعتباره صورة مصغرة من المسرح الاحترافي، وإنما باعتباره مساحة مبكرة لتشكيل شخصية الطالب، وتدريبه على الحوار والعمل الجماعي، ومنحه القدرة على التعبير عن أفكاره ومشاعره، بما يعزز حضوره الإبداعي والثقافي.

وأضافت نهلة إيهاب أن تقييم التجربة الأولى يتطلب النظر إلى جوانب تتجاوز المستوى الفني للعروض المقدمة، لتشمل طبيعة النصوص المسرحية المختارة، وأساليب التدريب، ومستوى الوعي المسرحي لدى القائمين على التجربة، إلى جانب مدى مشاركة الطلاب بصورة حقيقية في مختلف مراحل العملية الإبداعية.

وشددت على أن الرهان الأساسي لا يتمثل في تقديم عروض مكتملة من التجربة الأولى، بقدر ما يرتبط بوضع أساس متين لتجربة قابلة للتطور والتراكم، بما يسمح بتجاوز التحديات والاستفادة من الخبرات المكتسبة في المراحل المقبلة.

وأشارت الكاتبة والناقدة إلى أن نجاح عودة المسرح المدرسي يرتبط بقدرته على التحول من مجرد مسابقة إلى مشروع ثقافي وتربوي مستمر، يقوم على رؤية واضحة وآليات فعالة لاكتشاف المواهب ورعايتها، وتوفير البيئة المناسبة أمام الطلاب لتنمية قدراتهم الفنية والفكرية.

واختتمت نهلة إيهاب رؤيتها بالتأكيد على أن أهمية المسرح داخل المدرسة لا تقتصر على إعداد ممثلين أو اكتشاف مواهب فنية جديدة، بل تمتد إلى بناء جمهور أكثر وعيًا، وتكوين أفراد أكثر قدرة على التفكير والحوار والتفاعل مع الآخرين، وهو ما يعكس الدور التربوي والثقافي للمسرح في المجتمع.