الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشارك في تقييم قدرات الأمان النووي والإشعاعي بمصر
انطلقت في مصر فعاليات المهمة الدولية «TOSCA»، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتقييم قدرات الدعم الفني والعلمي في مجال الأمان النووي والإشعاعي، بمشاركة ممثلين عن 9 هيئات وأجهزة مصرية معنية بالاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، في إطار جهود تطوير القدرات الوطنية وتعزيز كفاءة منظومة الأمان والسلامة.
وتستضيف هيئة الطاقة الذرية المصرية فعاليات المهمة بمركز بحوث الأمان النووي والإشعاعي التابع لها، على مدار أربعة أيام، بمشاركة خبراء ومتخصصين، بهدف مراجعة الإمكانات الفنية والعلمية المتاحة، وتحديد الاحتياجات اللازمة لتطويرها وفقًا للمعايير والممارسات الدولية.
تقييم القدرات الفنية والعلمية
وأكدت الدكتورة نادية لطفي هلال، رئيس مركز بحوث الأمان النووي والإشعاعي، أهمية المهمة الدولية في دعم جهود مصر لتعزيز قدراتها الوطنية في مجالات الأمان النووي والإشعاعي، والاستفادة من الخبرات الدولية في تطوير منظومة الدعم الفني والعلمي.
وأوضحت أن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يتيح فرصًا لتبادل الخبرات ورفع كفاءة الكوادر المتخصصة، إلى جانب تطوير الآليات الفنية المستخدمة في دعم أعمال الأمان والسلامة، بما يتوافق مع المعايير الدولية.
وتتضمن المهمة جلسات فنية ومناقشات متخصصة لاستعراض أنشطة المركز وإمكاناته الحالية، ومناقشة التحديات المرتبطة بتطوير قدراته، فضلًا عن التدريب على منهجية التقييم الذاتي وتحديد أولويات التحسين خلال المرحلة المقبلة.
ما طبيعة مهمة «TOSCA»؟
تُعد «TOSCA» منهجية تستخدمها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتقييم قدرات مؤسسات الدعم الفني والعلمي في المجالات المرتبطة بالأمان النووي والإشعاعي، ومساعدتها على تحديد نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير.
وتركز المنهجية على تقييم الإمكانات البشرية والفنية والتنظيمية، ومدى قدرة المؤسسات المتخصصة على تقديم الدعم العلمي والفني اللازم للجهات المعنية بالأمان النووي والإشعاعي.
ولا تستهدف المهمة التفتيش على محطة نووية بعينها أو الإعلان عن منح اعتماد دولي جديد، وإنما تركز على مراجعة القدرات المؤسسية وتحديد فرص تطويرها وتحسين أدائها.
تطوير الكوادر الوطنية وتعزيز معايير السلامة
وتأتي استضافة المهمة في إطار الجهود الرامية إلى تطوير الكفاءات المصرية العاملة في المجالات النووية والإشعاعية، وتعزيز الاستفادة من الخبرات والتطبيقات الدولية للارتقاء بمستويات الأمان والسلامة.
ومن المتوقع أن تسهم المناقشات والتقييمات الفنية في تحديد الاحتياجات المستقبلية للمركز، سواء في مجالات التدريب أو تطوير الإمكانات الفنية أو تعزيز آليات التعاون مع المؤسسات المعنية.
وتكتسب هذه الجهود أهمية في ظل اتساع نطاق الاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية والإشعاعية في مجالات الطاقة والصناعة والطب والبحث العلمي، وما يرتبط بها من متطلبات للرقابة والأمان والحماية الإشعاعية.
ومن المنتظر أن تسهم نتائج المهمة والتوصيات التي قد تصدر عنها في تحديد الخطوات المقبلة لتطوير قدرات الدعم الفني والعلمي، بما يدعم كفاءة منظومة الأمان النووي والإشعاعي في مصر، ويعزز توافقها مع المعايير والممارسات الدولية.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)






