النهار
الجمعة 5 يونيو 2026 08:59 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا نشرت إسرائيل وحدات عسكرية واستخباراتية في أذربيجان؟ القطاع الصحي بالقاهرة يطلق أول عيادة متخصصة لكهرباء القلب بمستشفى شبرا العام خلال المؤتمر الثاني لقسم الأطفال أبرز تصريحات بوتين أمام منتدى بطرسبورج الاقتصادي الدولي رئيس قطاع الخدمات الزراعية: إطلاق حملة مكثفة لرصد ومكافحة أي بؤر لدودة الحشد الخريفية بالمحافظات شريف الجبلي كمتحدث رسمي ضمن برنامج ”Egypt Day” يوم مصر تعاون مصري جزائري لتبادل التجارب الناجحة في التعليم الفني والتدريب المهني وزير التعليم يبحث مع إسبانيا تعزيز التعاون في مدارس التكنولوجيا التطبيقية بينهم مجهولو الهوية.. العثور على 11 جثماناً أثناء البحث عن شاب مفقود في النيل بالقناطر الخيرية بوتين: العقوبات وسرقة الأصول الروسية أثرت بشكل لا رجعة فيه على مكانة الدولار واليورو بعد صدورها ب20 عام .. نادر نور يكشف عن مفاجأة بأغنية ” لو تعرفوه” .. تفاصيل بوتين: كييف تريد وقف تقدم قواتنا ونحن مستعدون لاتفاقيات طويلة الأمد جروسي: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر

عربي ودولي

ماذا يعني طلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران الإبلاغ غن مخزونها من اليورانيوم؟

الدكتور محمد مُحسن أبوالنور
الدكتور محمد مُحسن أبوالنور

حسم الدكتور محمد مُحسن أبوالنور، الخبير في الشأن الإيراني، الإجابة على التساؤل الخاص بـ «ماذا يعني طلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران الإبلاغ غن مخزونها من اليورانيوم؟»، موضحاً أن دبلوماسيين قالوا إن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابع للأمم المتحدة الذي يضم 35 دولة أصدر قرارا خلال اجتماع مغلق اليوم الخميس يطالب إيران بأن تبلغ الوكالة "دون تأخير" بحالة مخزونها من اليورانيوم المخصب ومواقعها الذرية التي تعرضت للقصف.

وأضاف «أبوالنور» في تحليل له، إنه من المعروف أن الغرض من القرار في المقام الأول هو تجديد تفويض الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعديله للإبلاغ عن جوانب البرنامج النووي الإيراني، لكنه نص أيضا على أن إيران يجب أن تقدم الإجابات للوكالة الدولية للطاقة الذرية بسرعة وتتيح لها الوصول إلى ما تريده بعد مرور خمسة أشهر على الهجمات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة.

وأكد الخبير في الشأن الإيراني، أن معنى القرار أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وضعت إيران أمام خيارين لا ثالث لهما، وهما: إما الاستجابة لكل مطالب الوكالة أو القبول بالسيناريو الثاني حيث من المفترض أن تخبر الوكالة مجلس الأمن بامتناع إيران عن التعاون مع الوكالة، وبالتالي الذهاب الحتمي إلى حرب أمريكية مباشرة أو أمريكية بأيادي إسرائيلية.