النهار
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:08 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

تقارير ومتابعات

علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال

الدكتورة علا شوقي
الدكتورة علا شوقي

أكدت الدكتورة علا شوقي، عميد معهد التغذية، أهمية المسوح الوطنية في توفير بيانات دقيقة عن الحالة الصحية والتغذوية للمصريين، خاصة المؤشرات المتعلقة بالرضاعة الطبيعية وسوء التغذية لدى الأطفال دون الخامسة، بما يساعد على تحديد الاحتياجات الفعلية ووضع البرامج المناسبة للتدخل.

المسح الصحي السكاني للأسر

وأوضحت علا شوقي، خلال ورشة عمل نظمتها شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين، أن المسح الصحي السكاني للأسر المصرية يمثل أحد مصادر البيانات المهمة لدراسة الأوضاع الصحية والسكانية، مشيرة إلى أن البيانات الأولية التي استعرضتها خلال الورشة شملت نحو 36 ألف أسرة.

وأضافت أن هذه المسوح تتضمن محاور متعددة، من بينها مؤشرات الرضاعة الطبيعية، والتغذية، وسوء التغذية لدى الأطفال دون الخامسة، بما يتيح التعرف على جوانب مهمة من الوضع الصحي والتغذوي للأسر المصرية.

تحديد الفئات الأكثر احتياجًا للتدخل

وأشارت عميد معهد التغذية إلى أن الاستفادة من نتائج هذه المسوح لا تقتصر على رصد المؤشرات والأرقام، بل تمتد إلى تحديد الفئات الأكثر احتياجًا للتدخل، وتوجيه برامج التوعية والتغذية العلاجية والوقائية بناءً على البيانات المتاحة.

وشددت على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات البحثية والصحية والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، للاستفادة من الإمكانات الفنية والبشرية المتاحة في جمع البيانات وتحليلها، بما يساهم في تحسين جودة المعلومات المستخدمة في إعداد السياسات الصحية.

وأكدت أن الاعتماد على المسوح الوطنية يمثل خطوة مهمة لفهم التحديات الغذائية والصحية التي تواجه المجتمع، وتقييم احتياجات الأطفال والأسر، ووضع تدخلات تستند إلى مؤشرات واقعية بدلًا من الاعتماد على التقديرات غير الدقيقة.

موضوعات متعلقة