عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة
أكدت الدكتورة علا شوقي، عميد معهد التغذية، أهمية تطوير منهجيات قياس الاستهلاك الغذائي للمصريين، بحيث تعتمد على رصد ما يتناوله الفرد فعليًا، وليس الاكتفاء بتسجيل الكميات التي تشتريها الأسرة، بما يساعد على الوصول إلى بيانات أكثر دقة عن العادات الغذائية في المجتمع.
فهم الأنماط الغذائية للمصريين
وأوضحت علا شوقي، خلال ورشة عمل نظمتها شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين، أن البيانات المتعلقة باستهلاك الأغذية تمثل عنصرًا مهمًا في فهم الأنماط الغذائية للمصريين، وتحديد مدى استهلاكهم للمجموعات الغذائية المختلفة، مثل النشويات والخضراوات والفاكهة والألبان.
وأضافت أن أحد التحديات في بعض طرق جمع البيانات يتمثل في تسجيل الكميات التي تشتريها الأسرة، ثم التعامل معها باعتبارها مؤشرًا على استهلاك أفرادها، رغم اختلاف الاحتياجات الغذائية والكميات التي يتناولها كل فرد وفقًا لعمره وحالته الصحية وطبيعة نظامه الغذائي.
وضربت مثالًا بشراء الأسرة كمية من اللبن، موضحة أن هذه الكمية لا تعني بالضرورة أن جميع أفراد الأسرة يستهلكونها بالتساوي، فقد يكون أحد الأطفال يعتمد على الرضاعة الطبيعية، أو لا يتناول بعض أفراد الأسرة اللبن أصلًا، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج لا تعكس الاستهلاك الفعلي لكل شخص.
التعاون مع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء
وأشارت عميد معهد التغذية إلى أهمية التعاون مع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والاستفادة من إمكاناته البحثية والكوادر البشرية والأدوات المستخدمة في تنفيذ المسوح الوطنية، لتطوير آليات قياس الاستهلاك الغذائي على مستوى الفرد.
وأكدت أن الوصول إلى بيانات دقيقة عن نمط استهلاك المصريين يساعد على تحديد أوجه القصور في النظام الغذائي، وتصميم برامج تغذوية أكثر فاعلية، إلى جانب دعم السياسات الصحية التي تستهدف الوقاية من السمنة وسوء التغذية وتحسين الحالة الصحية للمواطنين.
تطوير منهجية جمع البيانات الغذائية
واختتمت بالتأكيد على أن تطوير منهجية جمع البيانات الغذائية يمثل خطوة مهمة نحو فهم أفضل للعادات الغذائية في مصر، وتوفير مؤشرات علمية يمكن الاستناد إليها في وضع خطط التغذية العلاجية والوقائية وتقييم نتائجها.


.jpg)

.png)
.jpg)


.jpg)






