تقلبات الطقس تهدد صحة الأطفال.. نصائح للوقاية من أمراض الخريف
مع دخول فصل الخريف وتباين درجات الحرارة بين ساعات النهار والليل، تزداد فرص إصابة الأطفال بنزلات البرد والإنفلونزا والتهابات الحلق، خاصة مع الانتقال المفاجئ بين الأجواء الدافئة والباردة على مدار اليوم.
ويؤكد أطباء الأطفال أن صغار السن أكثر عرضة للتأثر بتقلبات الطقس، ما يجعل اتباع عدد من الإجراءات الوقائية اليومية أمرًا مهمًا، بدءًا من اختيار الملابس المناسبة، مرورًا بالتغذية والنوم الجيد، ووصولًا إلى الاهتمام بالنظافة والتهوية.
ارتداء الملابس على طبقات لمواجهة تغير درجات الحرارة
وينصح المختصون بارتداء الأطفال ملابس على شكل طبقات، تبدأ بقطعة قطنية خفيفة، يليها قميص أو بلوفر، ثم جاكيت خفيف يمكن خلعه بسهولة عند ارتفاع درجات الحرارة.
وتساعد هذه الطريقة الطفل على التكيف مع تغيرات الطقس خلال اليوم دون التعرض للتعرق الشديد ثم البرودة المفاجئة.
كما يُنصح بعدم المبالغة في تدفئة الطفل، لأن الملابس الثقيلة قد تزيد التعرق، وهو ما قد يسبب شعورًا مفاجئًا بالبرودة عند التعرض للهواء البارد، مع ضرورة الاهتمام بتدفئة القدمين والرأس عند انخفاض درجات الحرارة.
التغذية المتوازنة والنوم يدعمان مناعة الطفل
ولا تقتصر الوقاية على الملابس فقط، إذ تلعب التغذية المتوازنة دورًا مهمًا في دعم صحة الطفل، مع الاهتمام بتناول الفواكه والخضروات الغنية بالعناصر الغذائية، ومنها البرتقال والجوافة والليمون والفلفل الرومي.
ويُنصح أيضًا بتقديم الشوربات الدافئة خلال الأيام الباردة، والحد من الإفراط في السكريات والأطعمة المصنعة، إلى جانب تشجيع الطفل على شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم.
ويعد الحصول على ساعات نوم كافية من العوامل المهمة لدعم صحة الطفل، إذ يساعد النوم المنتظم الجسم على أداء وظائفه الحيوية بصورة أفضل، بينما قد يؤثر السهر المستمر سلبًا في النشاط والمناعة.
تهوية المنزل وغسل اليدين للحد من العدوى
وفي موسم تقلبات الطقس، يُفضل تهوية المنزل يوميًا لفترات مناسبة لتجديد الهواء، بدلًا من إبقاء النوافذ مغلقة بصورة مستمرة.
كما يجب تعليم الطفل غسل يديه بانتظام، خاصة قبل تناول الطعام وبعد العودة من المدرسة أو اللعب خارج المنزل، للحد من انتقال الفيروسات والجراثيم عن طريق اليدين إلى الفم أو الأنف.
نصائح لحماية الأطفال في الأجواء الحارة والباردة
في الأجواء الحارة، يُفضل ارتداء ملابس قطنية فضفاضة وفاتحة اللون، واستخدام قبعة عند الخروج، وتجنب التعرض المباشر للشمس في أوقات الذروة، مع تناول كميات كافية من السوائل.
أما في الأجواء الباردة، فيُنصح بالحفاظ على تدفئة معتدلة، وتجنب التغير المفاجئ في درجات الحرارة، مع الاهتمام بترطيب الجو داخل المنزل عند الحاجة.
وخلال تقلبات الخريف والربيع، يُفضل الاعتماد على الملابس متعددة الطبقات التي يمكن خلعها أو ارتداؤها بسهولة، إلى جانب متابعة توقعات الطقس قبل خروج الطفل من المنزل.
متى يحتاج الطفل إلى استشارة الطبيب؟
ويحذر الأطباء من إعطاء الطفل أدوية دون استشارة طبية، خاصة المضادات الحيوية، لأنها لا تستخدم لعلاج العدوى الفيروسية.
وينبغي استشارة الطبيب إذا استمرت الحرارة المرتفعة، أو ظهر ضيق في التنفس، أو رفض الطفل الطعام والشراب، أو ظهرت عليه علامات خمول شديد أو تدهور واضح في حالته الصحية.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)






