محمد عبدالسميع لـ«النهار»: أنا أول واحد صور على الجبهة.. والشناوي: لا يوجد عمل واحد به مشاهد حقيقية من حرب أكتوبر
قبل أربع سنوات من حرب أكتوبر، كان المصور السينمائي محمد عبد السميع قد بدأ رحلته مع الكاميرا على الجبهة، يوثق ما يجري خلال حرب الاستنزاف، قبل أن يأتي العبور وتتحول الحرب لاحقًا إلى مادة لعشرات الأفلام والمسلسلات
وقال عبد السميع، في تصريح خاص لـ«النهار»، إنه كان أول مصور سينمائي يخرج على جبهة القتال لتوثيق الحرب خلال عام 1969 واستمر حتى انتصارات اكتوبر.
حقيقة المشاهد المصورة في الأعمال السينمائية والدرامية من حرب 6 أكتوبر
وكشف أنه لم يصور حرب أكتوبر 73 كما يشاع، مشيرا إلى أن القوات المسلحة وقتها لم تسمح لهم بالقيام بذلك، ولكنهم سمحوا لهم بالتصوير بعد انتهاء الحرب، مؤكدا أنه لم يكن لأحد لديه معلومة واحدة حول ميعاد الحرب.
لكن ما صورته الكاميرات في الميدان لم يكن، بحسب الناقد طارق الشناوي، هو ما شاهده الجمهور لاحقًا داخل الأفلام والمسلسلات التي تناولت حرب أكتوبر
وقال الشناوي لـ«النهار» إن الأعمال السينمائية والدرامية التي تناولت الحرب لم تتضمن أي مشهد حقيقي مصور من حرب أكتوبر نفسها، وإن مشاهد المعارك التي ظهرت على الشاشة جرى تنفيذها ضمن الأعمال الفنية وليست تسجيلات أصلية للقتال
وهكذا تبدو الصورة مختلفة بين الجبهة والشاشة، محمد عبد السميع يتحدث عن كاميرا كانت حاضرة منذ حرب الاستنزاف، وطارق الشناوي يقول إن اللقطات الحقيقية لأكتوبر لم تدخل الأفلام والمسلسلات
وبعد أكثر من نصف قرن، تفتح الشهادتان ملفًا آخر في ذاكرة أكتوبر الفنية، ليس عن الأفلام التي تناولت الحرب، وإنما عن الصورة نفسها، ما الذي سجلته الكاميرات في الميدان، وما الذي أعادت السينما والدراما صنعه في ذاكرة الجمهور.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)






