النهار
الجمعة 2 أكتوبر 2026 10:39 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غرق شابين أثناء الأستحمام بنهر النيل في أسيوط بمشاركة 41 جامعة.. الأكاديمية العربية تختتم الملتقى السادس للشركات الناشئة بمقرها الجديد ماسترز سموحة يتألق في الإسماعيلية.. 4 ميداليات في أول بطولة دولية للمياه المفتوحة محسن بطيشة يعلن ترشحه لرئاسة سبورتنج.. رؤية مؤسسية لتطوير القلعة السكندرية تعيين 5 من خريجي قانون الأكاديمية العربية بالنيابة العامة ومجلس الدولة بقرارين جمهوريين حاملة طائرات ثالثة تقترب من الشرق الأوسط.. هل تستعد واشنطن لضربة ضد إيران؟ انتصارات حرب أكتوبر المجيدة نماذج تربوية ملهمة لترسيخ الهوية الوطنية في الذاكرة المستدامة للأجيال الرقمية مشادة بسبب مديونية تنتهي بالضرب.. ضبط 8 سيدات في قليوب قرن وأكثر من القمة.. 244 مواجهة و369 هدفًا للأهلي في تاريخ الصراع مع الزمالك سيدة تتهم قهوجيًا بالزواج من ابنتها عرفيًا دون علمها في الهرم الزمالك يدخل معسكرًا مبكرًا استعدادًا للأهلي.. ومعتمد جمال يرفع شعار «التركيز الكامل» تدشين «يوم المحامي المصري» تحت رعاية مؤسسة «سفراء الوعي»

عربي ودولي

دكتور حامد فارس: إرسال حاملة طائرات ثالثة يؤكد استمرار الخيار العسكري الأميركي

حاملة طائرات ثالثة تقترب من الشرق الأوسط.. هل تستعد واشنطن لضربة ضد إيران؟

حاملة الطائرات الأمريكية الثالثة تتجه إلى الشرق الأوسط
حاملة الطائرات الأمريكية الثالثة تتجه إلى الشرق الأوسط

تتجه حاملة الطائرات الأميركية "ثيودور روزفلت" ومجموعتها القتالية إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصاعد الاستعدادات العسكرية الأميركية بالتزامن مع تزايد التوتر بين واشنطن وطهران.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن وزارة الحرب الأميركية دفعت بالحاملة ومجموعتها القتالية نحو المنطقة، في وقت يلوح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية تكثيف العمليات الجوية ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي.

وبحسب الصحيفة، غادرت "ثيودور روزفلت" مدينة سان دييغو يوم الأحد الماضي، وعلى متنها نحو 10 آلاف جندي، وهي في طريقها إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى حاملتي الطائرات "جورج دبليو بوش" و"جورج واشنطن" الموجودتين بالفعل في المنطقة.

وتزامن التحرك الأميركي مع تقارير تتحدث عن تعزيز منظومات الدفاع الجوي الأميركية في كل من السعودية وقطر، بهدف حماية منشآت الطاقة الحيوية تحسبًا لاحتمال عودة العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران.

كما كشف موقع "أكسيوس"، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة أرسلت خلال الشهر الماضي منظومتي صواريخ إضافيتين من طراز "باتريوت" إلى المنطقة، بهدف تعزيز حماية منشآت الطاقة في البلدين، وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي واشنطن لطمأنة الرياض والدوحة إلى استعدادها لحماية منشآتهما النفطية والغازية في حال قررت الإدارة الأميركية استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد طهران.

ترامب يربط التصعيد بمسار المفاوضات

وفي سياق متصل، ربط الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية تصعيد العمليات العسكرية ضد إيران بنتائج الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق مع طهران.

وقال ترامب، إنه قد يتجه إلى تكثيف القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يحقق المطالب الأميركية.

كما تحدث عن إمكانية أن يؤدي تدمير إيران إلى تحقيق السلام في العالم، معتبرًا أن السلام لن يتحقق في ظل استمرار وجودها.

وخلال تجمع انتخابي في ولاية تكساس، قال ترامب إن إيران أصبحت، بحسب وصفه، منهارة عسكريًا، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لم تعد تجد جهة للتفاوض معها بعد مقتل عدد كبير من القادة الإيرانيين.

وأكد ترامب كذلك أن الحرب ستنتهي، متوقعًا عودة أسعار النفط إلى الانخفاض.

طهران تؤكد تمسكها بالحوار

في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تزال متمسكة بخيار الحوار، رغم ما وصفه بالاستهداف الأميركي المتكرر لإيران.

ويأتي هذا الموقف الإيراني في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، بالتزامن مع التحركات العسكرية الأميركية وتعزيز الدفاعات في عدد من دول المنطقة، ما يعكس استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل المواجهة والمسار الدبلوماسي بين البلدين.

وفي قراءة للتطورات، قال خبير العلاقات الدولية الدكتور حامد فارس إن إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات ثالثة وسفنًا إضافية إلى الشرق الأوسط يمثل إشارة واضحة إلى أن الخيار العسكري لا يزال حاضرًا في العقيدة الأميركية.

وقال فارس: "أظن أن إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات ثالثة والسفن الإضافية إلى الشرق الأوسط يعطي إشارة واضحة أن الخيار العسكري الأميركي ما زال في العقيدة الأميركية، ولا يمكن أبدًا أن نستبعد أن الولايات المتحدة الأميركية تعود العدة لتوجيه ضربة قوية إلى إيران بعد انتخابات التجديد النصفي".

وأضاف موضحاً أن وجود أكثر من 50 ألف جندي أميركي في المنطقة، إلى جانب أن إرسال حاملة طائرات ثالثة، من شأنه أن يضيف ما يقارب 9 إلى 10 آلاف جندي أميركي بالإضافة إلي ألف جندي من المارينز.

 وأوضح فارس أن هذه التحركات تشير، من وجهة نظره، إلى أن الخيار العسكري ما زال حاضرًا في العقلية الأميركية، مشيرًا إلى أن ما يحدث حاليًا من فرض عقوبات وضغوط اقتصادية، إلى جانب الضغط العسكري، يهدف إلى إضعاف وتكثيف الضغط على منابع التمويل الإيرانية، بما يؤدي إلى إضعاف الدولة الإيرانية بشكل كبير وإضعاف النظام الإيراني.

وتابع أن الولايات المتحدة الأميركية قد تحاول، بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي، توجيه ضربة قوية إلى إيران.

وأشار فارس إلى أن هذه التطورات تدفع أيضًا في اتجاه العمل على نقل العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية على السكك الحديدية والسيارات، معتبرًا أن ذلك يدفع باتجاه نقل المعركة من فرض حصار بحري على الولايات المتحدة الأميركية إلى نقل الحصار ليشمل البر.

ووصف فارس هذا الأمر بأنه تغير نوعي في سياسة الولايات المتحدة الأميركية، موضحًا أنه سيدفع في اتجاه العمل على عدم تمكين إيران من القيام بإنتاج أسلحة مرة أخرى داخل الأراضي الإيرانية.

موضوعات متعلقة