النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 07:56 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: الولادات القيصرية في مصر وصلت لنحو 80% مقابل 22% عالميًا وزير الصحة: التقزم يؤثر على قدرات الطفل وإدراكه وليس مجرد مشكلة في الطول عبدالغفار: مصر قضت على فيروس سي بعد 15 عامًا من العمل عبدالغفار: قاعدة البيانات الصحية أصبحت أساسًا لمعرفة مشكلات مصر وتحديد أولويات التدخل وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة الاستراتيجي التعبوي التخصصي لإدارة الحرب الكيميائية «من غير موافقات؟».. ثلاجات آيس كريم داخل مدارس شبين القناطر تفتح باب التحقيق عبدالغفار: حققنا تقدمًا في 50% من المؤشرات الرئيسية للاستراتيجية الوطنية للصحة وزير الصحة: 18 مليون مواطن مستهدفون في المرحلة الثانية من التأمين الصحي الشامل خالد عبدالغفار: التأمين الصحي الشامل يستهدف تقليل المعاناة المالية للمرضى محافظ الدقهلية والقائم بأعمال السفارة الأمريكية يفتتحان الركن الأمريكي بمكتبة مصر العامة بالمنصورة محافظ الدقهلية يستقبل القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالقاهرة مشروعات جديدة ورفع كفاءة المدارس..محافظ كفرالشيخ يناقش خطة الأبنية التعليمية

تقارير ومتابعات

عبدالغفار: قاعدة البيانات الصحية أصبحت أساسًا لمعرفة مشكلات مصر وتحديد أولويات التدخل

وزير الصحة والسكان
وزير الصحة والسكان

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن بناء قاعدة بيانات صحية دقيقة أصبح أحد المحاور الأساسية التي تعتمد عليها الدولة في تطوير المنظومة الصحية وتحديد المشكلات والأولويات.

توافر البيانات والمعلومات الصحية

وقال عبدالغفار، خلال جلسة حوارية بعنوان «الصحة في مصر.. أين نحن وإلى أين نتجه؟»، إن الدولة كانت تواجه تحديًا يتعلق بتوافر البيانات والمعلومات الصحية، إلا أن منظومة «100 مليون صحة» وعمليات الميكنة والتحول الرقمي ساهمت في تكوين قاعدة ضخمة من البيانات.

وأوضح وزير الصحة أن البيانات أصبحت تساعد الوزارة على متابعة المؤشرات الصحية بشكل أكثر دقة، ومعرفة ما تم تحقيقه، وتحديد المؤشرات التي ما زالت تحتاج إلى تدخل وتطوير.

مؤشرات الصحة في مصر

وأشار إلى أن مؤشرات الصحة في مصر تشمل ملفات متعددة، من بينها أمراض القلب والضغط والسكر والأورام والأمراض المعدية، إلى جانب وفيات الأطفال حديثي الولادة والتقزم والولادات القيصرية.

وأكد أن بعض المؤشرات شهدت تحسنًا، بينما ما زالت هناك مؤشرات أخرى تحتاج إلى مزيد من العمل، موضحًا أن معرفة نقاط الضعف هي الخطوة الأولى للتعامل معها.

وقال عبدالغفار إن «طالما عرفت اللي أقدر أحسن، واللي ما أقدرش أحسنه أعرفه»، مشددًا على أن وجود البيانات الدقيقة يتيح للدولة تحديد موقعها الحالي ووضع الخطط المناسبة للتحسين.

تحسين المؤشرات الصحية

وأضاف أن بعض الملفات الصحية تحتاج إلى تدخل طبي، بينما تحتاج ملفات أخرى إلى تدخل مجتمعي وإعلامي وثقافي، لأن تحسين المؤشرات الصحية لا يتحقق بالطب وحده.

وأشار وزير الصحة إلى أن ملفات مثل السمنة والتقزم والأنيميا وارتفاع ضغط الدم والسكري والكوليسترول والأورام تحتاج إلى سياسات متكاملة، تشمل الوقاية والتوعية والعلاج وتغيير السلوكيات المجتمعية.

وشدد على أن الهدف في المرحلة المقبلة هو الانتقال من مجرد معرفة حجم المشكلات الصحية إلى القدرة على وضع تدخلات محددة لتحسين كل مؤشر، ومتابعة نتائج هذه التدخلات بصورة مستمرة.

موضوعات متعلقة