النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 12:37 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان القلاوي حكماً لمباراة المغرب وتونس في تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 عاماً الداخلية تحتفل بيوم محو الأمية لمجندي الشرطة.. وتكرم الجهات والمشرفين والمدرسين والمجندين المتفوقين من الدعم إلى الإنتاج.. «التضامن» تكشف تفاصيل منظومة التمكين الاقتصادي وتستعرض أدوار «قادرون باختلاف» وبنك ناصر دعم المشروعات وتعزيز الشمول المالي.. «التضامن» تستعرض دور صندوق الصناعات الريفية والبيئية إيمان مرسال تعلن مقاطعة معرض غوتنبرغ للكتاب احتجاجاً على استضافة ضابط إسرائيلي سابق «قادرون باختلاف».. صندوق يستهدف تعزيز الحماية والتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة «التضامن» تدرب الصحفيين على منظومة التمكين الاقتصادي.. والتحول من الدعم إلى الإنتاج

تقارير ومتابعات

عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء

وزير الصحة والسكان
وزير الصحة والسكان

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن قوة النظام الصحي لا تُقاس فقط بقدرته على مواجهة تفشي الأمراض، وإنما بقدرته على مواصلة تقديم الخدمات الصحية الأساسية بالتوازي مع الاستجابة للأزمة.

جاء ذلك خلال كلمة مسجلة للدكتور خالد عبدالغفار في الحوار الدولي رفيع المستوى «التأهب الذي يحمي: تعزيز التأهب للجوائح من خلال نظم صحية قادرة على الصمود واستمرارية الخدمات الصحية الأساسية»، الذي استضافته الأمم المتحدة في نيويورك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة.

وقال وزير الصحة والسكان إن النظام الصحي القادر على الصمود هو الذي يستطيع الاستجابة لتفشي المرض، وفي الوقت نفسه يواصل تقديم الرعاية الأساسية للمواطنين، ويحافظ على المكاسب الصحية التي تحققت قبل الأزمة.

وأوضح أن الطوارئ الصحية يجب ألا تؤدي إلى توقف برامج التطعيم أو تعطيل خدمات رعاية الأم والطفل، أو وقف علاج المرضى المصابين بالأمراض غير السارية، أو التأثير على خدمات الصحة النفسية وعلاج الأورام والرعاية التلطيفية.

وأشار الدكتور خالد عبدالغفار إلى أن حماية العاملين الصحيين تمثل جزءًا أساسيًا من القدرة على الصمود، لأن استمرار النظام الصحي خلال الأزمة يعتمد على وجود قوى عاملة آمنة ومدعومة وقادرة على مواصلة تقديم الرعاية.

وأكد أن مرونة النظم الصحية تُبنى قبل وقوع الأزمات، ويتم اختبارها أثناءها، مشددًا على أن النظام الصحي الناجح هو الذي يخرج من الأزمة أكثر قوة واستعدادًا وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

واختتم وزير الصحة والسكان بالتأكيد على أن «التأهب الذي يحمي» هو التأهب الذي لا يترك أحدًا خلف الركب، ويترجم التضامن الدولي من مجرد مبدأ إلى مؤسسات واستثمارات وإجراءات ملموسة.

موضوعات متعلقة