عبدالغفار: قاعدة البيانات الصحية أصبحت أساسًا لمعرفة مشكلات مصر وتحديد أولويات التدخل

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن بناء قاعدة بيانات صحية دقيقة أصبح أحد المحاور الأساسية التي تعتمد عليها الدولة في تطوير المنظومة الصحية وتحديد المشكلات والأولويات.
توافر البيانات والمعلومات الصحية
وقال عبدالغفار، خلال جلسة حوارية بعنوان «الصحة في مصر.. أين نحن وإلى أين نتجه؟»، إن الدولة كانت تواجه تحديًا يتعلق بتوافر البيانات والمعلومات الصحية، إلا أن منظومة «100 مليون صحة» وعمليات الميكنة والتحول الرقمي ساهمت في تكوين قاعدة ضخمة من البيانات.
وأوضح وزير الصحة أن البيانات أصبحت تساعد الوزارة على متابعة المؤشرات الصحية بشكل أكثر دقة، ومعرفة ما تم تحقيقه، وتحديد المؤشرات التي ما زالت تحتاج إلى تدخل وتطوير.
مؤشرات الصحة في مصر
وأشار إلى أن مؤشرات الصحة في مصر تشمل ملفات متعددة، من بينها أمراض القلب والضغط والسكر والأورام والأمراض المعدية، إلى جانب وفيات الأطفال حديثي الولادة والتقزم والولادات القيصرية.
وأكد أن بعض المؤشرات شهدت تحسنًا، بينما ما زالت هناك مؤشرات أخرى تحتاج إلى مزيد من العمل، موضحًا أن معرفة نقاط الضعف هي الخطوة الأولى للتعامل معها.
وقال عبدالغفار إن «طالما عرفت اللي أقدر أحسن، واللي ما أقدرش أحسنه أعرفه»، مشددًا على أن وجود البيانات الدقيقة يتيح للدولة تحديد موقعها الحالي ووضع الخطط المناسبة للتحسين.
تحسين المؤشرات الصحية
وأضاف أن بعض الملفات الصحية تحتاج إلى تدخل طبي، بينما تحتاج ملفات أخرى إلى تدخل مجتمعي وإعلامي وثقافي، لأن تحسين المؤشرات الصحية لا يتحقق بالطب وحده.
وأشار وزير الصحة إلى أن ملفات مثل السمنة والتقزم والأنيميا وارتفاع ضغط الدم والسكري والكوليسترول والأورام تحتاج إلى سياسات متكاملة، تشمل الوقاية والتوعية والعلاج وتغيير السلوكيات المجتمعية.
وشدد على أن الهدف في المرحلة المقبلة هو الانتقال من مجرد معرفة حجم المشكلات الصحية إلى القدرة على وضع تدخلات محددة لتحسين كل مؤشر، ومتابعة نتائج هذه التدخلات بصورة مستمرة.

