النهار
الإثنين 28 سبتمبر 2026 06:43 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البنك الدولي: التعدين يمكن أن يصبح محركًا للنمو وتنويع الاقتصاد المصري تجمع يضم 100 شركة أسترالية: مصر أمام فرصة لجذب استثمارات جديدة في استكشاف الذهب المجلس الدولي للتعدين: مصر مؤهلة للتحول إلى مركز متكامل للمعادن الحيوية والاستراتيجية وزير الاستثمار يستعرض أمام ممثلي 200 شركة بباريس أبرز محطات تطوير بيئة الأعمال في مصر الرئيس ينيب وزير الدفاع للمشاركة في إحياء الذكرى السنوية لرحيل الزعيم جمال عبد الناصر.. صور وزير الاستثمار يبحث مع 4 مؤسسات مالية عالمية فرص الشراكة لتعزيز الترويج للاستثمار وتوفير آليات التمويل الشيخ أيمن عبدالغني يستقبل السيدة نجلاء الشامسي رئيس البحث العلمي للاستثمار لبحث تعزيز التعاون المشترك الأكاديمية الطبية العسكرية تفتح باب التسجيل في برامج الدبلومات المهنية لمقدمي الخدمة الصحية من البراءة إلى رد الذهب.. مفارقة قضائية في دعوى منقولات زوجية 3 آلاف أم 1,389 كم²؟ رقم جديد يفتح ملف استكشافات أنجلو جولد بالصحراء الشرقية النائبة مروة قنصوة: منتدى مصر للتعدين يعكس توجه الدولة لتعظيم الاستفادة من الثروات المعدنية وجذب الاستثمارات الأجنبية شيرين العقاد لـ«النهار»: نريد تطوير المقر التاريخي لصحفيي الإسكندرية بما يليق بمكانة النقابة

منوعات

«مش عايز أتحبس».. بكاء طفل صغير يتصدر الترند بسبب الواجب المدرسي

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعا، بعدما ظهرت خلاله أم تحاول دفع طفلها إلى إنهاء واجباته المدرسية، مستخدمة أسلوب التخويف إذا لم ينتهِ من الواجب.
وظهر الطفل خلال الفيديو في حالة من الخوف والقلق، وهو يبكي ويتحدث بعفوية خلال تأدية واجبه المدرسي، وبدأ يكرر لوالدته أنه يحبها ولا يريد أن يتم القبض عليه، كما سألها عن الفيديو الذي تقوم بتصويره وما إذا كانت سترسله إلى الشرطة، قبل أن تطمئنه وتمازحه والدته بأنها لن تتواصل معهم إذا أنهى واجبه.
وخلال الفيديو، ظهر وهو يتحدث مع والدته معبرًا عن عدم قدرته على استكمال الواجب، قائلًا: «تعبان ومش قادر أعمل الواجب، سبيني أقعد على التليفون».
وأعاد الفيديو تسليط الضوء على الضغوط التي قد يواجهها بعض الأطفال بسبب كثرة الواجبات المدرسية والتقييمات، خاصة مع محاولة بعض الأسر مساعدة أبنائها على إنهاء المطلوب منهم في الوقت المحدد، وهو ما قد يحول المتابعة الدراسية في بعض الحالات إلى مصدر للتوتر داخل المنزل.
وتباينت آراء المتابعين حول تصرف الأم، فبينما رأى البعض أن ما فعلته جاء نتيجة للضغط الذي يواجهه أولياء الأمور مع كثرة الواجبات والتقييمات المدرسية، بينما اعتبر آخرون أن استخدام الخوف من الشرطة ليس الطريقة المناسبة للتعامل مع الطفل، خاصة أن الطفل ظهر خلال الفيديو في حالة واضحة من الخوف.
كما رأى بعض المتابعين أن الواقعة لا تتعلق بتصرف الأم وحده، وإنما تعكس جانبا من الضغوط التي قد يعيشها الأطفال مع زيادة المهام الدراسية، مؤكدين أن الطفل يحتاج إلى مساحة من الوقت للراحة واللعب، إلى جانب أداء واجباته ومتابعة دروسه.

موضوعات متعلقة