النهار
الإثنين 28 سبتمبر 2026 07:11 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة بنها تكرم المتميزين في البحث العلمي والتفوق الأكاديمي مصر والسعودية توسعان التعاون في تدريب كوادر قطاع التعدين «بدلة الرقص» تعود للمحكمة.. استئناف جديد في واقعة شاب ميت عاصم مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان شراكات جديدة في قطاع التعدين البنك الدولي: التعدين يمكن أن يصبح محركًا للنمو وتنويع الاقتصاد المصري تجمع يضم 100 شركة أسترالية: مصر أمام فرصة لجذب استثمارات جديدة في استكشاف الذهب المجلس الدولي للتعدين: مصر مؤهلة للتحول إلى مركز متكامل للمعادن الحيوية والاستراتيجية وزير الاستثمار يستعرض أمام ممثلي 200 شركة بباريس أبرز محطات تطوير بيئة الأعمال في مصر الرئيس ينيب وزير الدفاع للمشاركة في إحياء الذكرى السنوية لرحيل الزعيم جمال عبد الناصر.. صور وزير الاستثمار يبحث مع 4 مؤسسات مالية عالمية فرص الشراكة لتعزيز الترويج للاستثمار وتوفير آليات التمويل الشيخ أيمن عبدالغني يستقبل السيدة نجلاء الشامسي رئيس البحث العلمي للاستثمار لبحث تعزيز التعاون المشترك الأكاديمية الطبية العسكرية تفتح باب التسجيل في برامج الدبلومات المهنية لمقدمي الخدمة الصحية

عربي ودولي

تيجراي توسّع هجومها شمال إثيوبيا.. السيطرة على إريبتي والتقدم نحو أفديرا

مسلحون تابعون لجبهة تحرير تيجراي _ ارشيفية
مسلحون تابعون لجبهة تحرير تيجراي _ ارشيفية


تواصل قوات جبهة تحرير شعب تيجراي تقدمها في شمال إثيوبيا، مع اتساع نطاق المعارك مع القوات الحكومية في إقليم عفار، وسط مخاوف متزايدة من عودة الحرب واسعة النطاق التي شهدتها البلاد بين عامي 2020 و2022.

وأفادت مصادر إنسانية، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس، بأن قوات تيجراي سيطرت على بلدة إريبتي في إقليم عفار، القريبة من الحدود مع إقليم تيجراي، بعد تعرضها لقصف مدفعي مكثف، فيما تتقدم القوات باتجاه بلدة أفديرا الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر شرقًا.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان قوات تيجراي شن عمليات في إقليمي عفار وأمهرة، بالتزامن مع سيطرتها على مطارات كانت خاضعة للحكومة الفيدرالية في تيجراي.

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» قد نقلت عن مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي، جيتاتشو ريدا، اتهامه قوات تيجراي بشن هجوم على مواقع حكومية في عفار وأمهرة.

وتظهر مقاطع مصورة نشرتها رويترز قوات تيجراي في شوارع ميكيلي، عاصمة الإقليم، في وقت شهدت فيه المدينة تحركات عسكرية واندفاعًا من السكان لشراء المواد الغذائية، وسط مخاوف من تجدد الحرب.

وتقول سلطات تيجراي إن قواتها دخلت في ما وصفته بـ«حرب دفاعية» بعد تعرض مواقعها لهجمات، بينما تتهم الحكومة الفيدرالية الجبهة ببدء التصعيد. وتأتي المواجهات الجديدة رغم اتفاق السلام الذي أنهى الحرب السابقة في 2022.

ويزيد التقدم في عفار من مخاطر اتساع رقعة القتال خارج حدود تيجراي، خصوصًا مع وجود مواجهات وعمليات عسكرية في مناطق مجاورة، فيما تشير تقارير ميدانية إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان بسبب القتال.

موضوعات متعلقة