هل تنجح التنظيمات المسلحة بإثيوبيا في تحدي الحكومة الفيدرالية برئاسة آبي أحمد؟
كشف الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلوم السياسية، تفاصيل مهمة بشأن التنظيمات المسلحة بإثيوبيا، موضحاً أنه هناك 6 مجموعات مسلحة في إثيوبيا أعلنوا تشكيل تحالف بهدف إسقاط الحكومه الفيدرالية هناك وضم التحالف حركة فانو وهي حركة أمهرية نسبة إلى قبائل الأمهرا وجبهة تحرير شعب تيجراي التي تُعرف بعدائها الشديد مع النظام وجيش تحرير أورومو وجبهة تحرير أوجادين «صوماليين» وحركة تحرير شعوب بنى شنقول والحركة الديمقراطية لشعوب غوموز.
وأوضح في تحليل له، أن هذه المجموعات اتفقت على تنسيق قدرتها الشعبية والتنظيمية، واستطاع المسلحين فى إقليم تيجراى بشمال إثيوبيا السيطرة على مطار ميكيلى فى عاصمة الإقليم نفسه، واضطرت معاها الحكومة الإثيوبية أن تعلق جميع لثلاثة مطارات فى الإقليم «ميكيلى وشاير وأكسوم».
وشدد على أن هذه المجموعات لم يكن لها هيكل قيادى وتنظيمى وهناك مصالح متضاربة بين المجموعات بسبب اختلاف قصة عدائها مع النظام بالأساس لكن وجود تنسيق بكل تأكيد سيستنزف الحكومة الفيدرالية فى مواجهته.
وأشار إلى سيطرة الجبهة الشعبية لتحرير تيجراى على المطار صور للعالم كله أن إثيوبيا فقدت السيطرة على الإقليم، موضحاً أنه كان هناك اتفاق بين الجبهة وإثيوبيا فى 2022 اسمه اتفاق بريتوريا أنهى حرب بينهم اندلعت فى 2020 قُتل فيها الآلاف الأطفال والنساء والمشكلة الأكبر أن الجبهة تتلقى الدعم من أريتريا بسبب خلافاتها مع إثيوبيا.
ونوه إلى أن جبهة تحرير اوجادين لها عداء تاريخى مع إثيوبيا بسبب استعانتها بمقاتلين من حركة شباب المجاهدين الصومالين ضدهم، مشيراً إلى أن وجود قاعدة عسكرية أسسها الجيش الإثيوبي في أسوسا عاصمة بنى شنقول أحد المجموعات الستة، يتم استغلالها لدعم قوات الدعم السريع في السودان.
وهنا أعلنت أمريكا تقييد تأشيرات كل قياداتجبهة تيجراى وبدأت بالضغط عليهم والتدخل لصالح إثيوبيا: «يعنى هتحصل مواجهات من أعنف ما يمكن ممكن تعمل حروب أهلية داخل إثيوبيا».
ونوه إلى أنه إذا استطاعت إثيوبيا السيطرة على الموقف والتخلص من كل المعارض قد يؤدي ذلك إلى جر شرق إفريقيا كله فى ساحة حرب.


.jpg)

.png)
.jpg)


.jpg)







