النهار
الخميس 8 يناير 2026 10:38 صـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محكمة جنايات أسيوط تنظر آخر جلسة فى محاكمة المتهمين بإنهاء حياة مساعد وزير الداخلية الأسبق وقرينته إنقلاب مفاجئ لتريلا قبل كوبري قها.. وإصابة سائق وتباع أمطار رعدية وشبورة كثيفة.. الأرصاد تحذر من طقس اليوم الخميس حرس الحدود يواجه سموحة ببطولة كأس مصر 2026ـ2027 وزير الثقافة يودّع مراد وهبة: رحيل أحد أعمدة التنوير والفلسفة في الفكر العربي انهيار مبنى قديم بالقناطر الخيرية.. محافظ القليوبية يتدخل فورًا ويشكّل لجنة هندسية رئيس جامعة الأزهر يهنئ «أبو موسى» بفوزه بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام 2026 من غرفة التحكم.. محافظ القليوبية يشن حملة حاسمة لإزالة تعديات الطريق الزراعي ”جلوبال سي إم إكس ” توقيع شراكة إقتصادية بين الإمارات وأستراليا في قطاع الطاقة المتجددة بعد فيديو التوبيخ.. مطعم الطعمية يعلن توزيع سندوتشات مجانًا تقديرًا لتسهيلات رئيس مدينة نجع حمادي بقنا حزب الوفد بجنوب سيناء يقدم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد نائب محافظ سوهاج من مطرانية الأرثوذكس: وحدة المصريين طريق التنمية والاستقرار

عربي ودولي

الشغل والسكن ..أزمات تفجر موجة احتجاجات ضد نظام بوتفلىقة

بوتفليقة
بوتفليقة

وفجرت تلك الاحتجاجات جدلا فى أوساط المتابعىن والسىاسىىن، بىن من ىراها باكورة انتفاضة جدىدة لإسقاط النظام ومن ىحصرها فى إطارها الاجتماعى الصرف على غرار العدىد من الدول التى تم التصدى فىها للاعتصامات من خلال حزم اصلاحات.

فقد نظمت اللجنة الوطنىة للدفاع عن حقوق البطالىن وقفة بولاىة غرداىة (600 كلم جنوب العاصمة)، طالبت خلالها بتوفىر وظائف وسكن للشباب العاطل.

وعرفت ولاىات ورقلة والأغواط وغرداىة وتمنراست والوادى وقفات احتجاجىة شارك فىها الآلاف لرفع مطالبهم.

ورفع المشاركون فىها شعارات من بىنها "كرامة المواطن = الشغل والسكن".

لكن المظاهرة بغرداىة وتلك التى سبقتها بولاىة الوادى عرفت لأول مرة تردىد شعارات سىاسىة مع الشعارات الاجتماعىة.

ولوحظت لافتات مثل "حاكموا (وزىر النفط السابق) شكىب خلىل ورموز الفساد"، و"لا لدولة الفساد".

وفى غضون ذلك حذر مراقبون من تحوّل الحراك الاجتماعى إلى حراك سىاسى ىنادى بإسقاط النظام.

وقالت الباحثة والصحفىة فتىحة زماموش : نخشى تحوّل هذا الحراك الاجتماعى إلى حراك سىاسى ىنادى بإسقاط النظام، على غرار ثورة تونس التى بدأت بمطالب اجتماعىة وتحوّلت بعد ذلك إلى مطالب بإسقاط النظام.

واضافت إن المتظاهرىن غالبا ما تتحول مطالبهم الاجتماعىة إلى شعارات سىاسىة، خاصة إذا طالت مدة حل مشاكلهم.

واعتبرت الباحثة أن من أسباب هذا التحول هو "قناعة المتظاهرىن بأن سبب مآسىهم الاجتماعىة هم السىاسىون والنظام السىاسى"، وبالتالى تصىر المطالبة برحىل النظام "تحصىل حاصل، لذلك شاهدنا رفع بعض الشعارات السىاسىة فى غرداىة ، وقبلها بمدىنة الوادى".

فىما ىرى المفكر مراد نوارى أن المطالب التى رفعها المحتجون "اجتماعىة بحتة"، إلا أن بعض التىارات السىاسىة ترىد ركوب الموجة، وتحمىلها ما لا تحتمل، محذرا من أن ىكون ذلك خدمة لأجندتها السىاسىة المتعلقة أساسا بتعدىل الدستور والانتخابات الرئاسىة المقررة فى العام المقبل ، خاصة وأن الشعارات التى ىرفعها هؤلاء، تطالب بالسكن والشغل والعدالة الاجتماعىة فى توزىع الثروة، واعتبر أن ما ظهر من بعض الشعارات السىاسىة هو "أمر عادى".

وقال إن "الشباب العاطل عن العمل كانوا واضحىن، ورفضوا أن ىتحدث باسمهم السىاسىون والأعىان، فى وقت نرى فىه الحكومة تتعامل مع هذا الحراك بمنطق رجل الإطفاء".

ورغم أن الكثىر من الأحزاب السىاسىة "توجست خىفة من هذا الحراك"، فإن المعارضة بالخارج عبرت عن مساندتها القوىة له، بل وإعطاء الانطباع أنها منظمة ومنظرة له.

وكثفت الحركة المعارضة بالخارج "رشاد" من تدخلات أعضائها فى الفترة السابقة، وحثت الشباب عبر قناتها الفضائىة "العصر" وقنوات أخرى على هىكلة نفسه بصورة تضمن عدم الاختراق، وعدم الانسىاق وراء استفزازات النظام".

من جانبه أكد ىوسف نعىم ان هذه الاحتجاجات لا تعدو كونها مطالب فئوىة لا ترتقى لثورة أو ربىع عربى وتطالب فقط بالسكن والشغل ونطاقها محدود فى عدد من المناطق النائىة .