النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 09:07 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التموين: 146 شادرًا لمعارض «أهلًا رمضان» وخصومات تصل إلى 25% رئيسة سلوفينيا تبدأ زيارة رسمية إلى مصر رئيسة فنزويلا تستقبل وفد اقتصادي من البرتغال معاكسة فتاة تنتهي بمقتل شاب على يد نجل صاحب مخبز في الخصوص ”أنا بخير وبصحة جيدة ” كريم فهمى ينفى تعرضه لو عكة صحية من 2.74 إلى 1.92 جنيه.. تفاصيل خفض سعر كهرباء العدادات الكودية 30% خلافات زوجية تنتهي بالضرب.. ضبط نجار اعتدى على طليقته في طوخ توطين صناعة الخلايا الشمسية في مصر..تحرك جديد بين وزارتي الكهرباء والإنتاج الحربي وشركة صينية لنقل التكنولوجيا مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال ينطلق بحضور المحافظ ونجوم الفن.. وصفاء أبو السعود تطلق وثيقة «من حقنا نحلم» عمرو محمود ياسين يكشف تفاصيل «جثة حية».. ويدافع عن دراما الجريمة في أول تعليق على تصريحات كاملة أبو ذكري غدًا.. ثاني جلسات محاكمة المتهمين في قضية «بدلة الرقص» ببنها بدل الصحفيين مبكرًا هذا الشهر.. «الأعلى للإعلام» يحوّل المستحقات والنقابة تكشف موعد الصرف

عربي ودولي

ورقة ضغط غير مباشرة.. كيف تستثمر إيران أزمة باب المندب للتعويض عن قيود مضيق هرمز؟

مضيق هرمز
مضيق هرمز

كشف محمد خيري، باحث بوحدة الشؤون الإيرانية بمركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم، عن رؤية إيران للتطورات اليمنية، موضحاً أن طهران تنظر إلى اليمن باعتباره إحدى أهم ساحات الضغط غير المباشر في صراعها الإقليمي مع الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج. ولذلك فإن اتساع المجال الجغرافي الذي يتحرك فيه الحوثيون، خصوصًا بالقرب من باب المندب، يمنح إيران ورقة استراتيجية إضافية يمكن استخدامها في إدارة صراع أوسع لا يقتصر على الساحة اليمنية.

وبحسب الباحث، تزداد أهمية هذه الورقة إذا وُضعت في سياق التوتر حول مضيق هرمز. فإيران لا تواجه فقط تحدي العقوبات والضغوط الاقتصادية، وإنما تواجه أيضًا محاولات تقليص قدرتها على استخدام الطاقة والممرات البحرية كورقة ضغط. وفي هذه الحالة، يصبح وجود حليف مسلح وقادر على التأثير في باب المندب عاملًا مكملًا للضغط الإيراني في هرمز؛ أي أن طهران تستطيع، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، الربط بين نقطتين بحريتين تتحكمان في جزء مهم من حركة الطاقة والتجارة بين الخليج العربي والمحيط الهندي والبحر الأحمر.

وهنا تظهر أهمية خط الأنابيب السعودي شرق ـ غرب، المعروف باسم «بترولاين»، الذي ينقل النفط من المنطقة الشرقية إلى ساحل البحر الأحمر، بما يوفر للسعودية منفذًا لتصدير جزء من إنتاجها بعيدًا عن مضيق هرمز. ومن منظور إيراني، فإن استمرار قدرة السعودية ودول الخليج على استخدام بدائل برية أو بحرية لتجاوز هرمز يقلل من فاعلية المضيق كورقة ضغط إيرانية؛ ولذلك فإن ارتفاع المخاطر في باب المندب يمكن أن يعيد جزءًا من الضغط إلى منظومة الطاقة والنقل التي تحاول دول الخليج حمايتها عبر طرق بديلة، وفق محمد خيري.