النهار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 02:48 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال احتفالات مولد الدسوقي.. تموين بندر دسوق يضبط 40 شيكارة دقيق بلدي مدعم قبل تهريبها للسوق السوداء تموين مطوبس يضبط 150 شيكارة سماد يوريا مدعم و15 عبوة مبيدات زراعية محظورة محافظ الإسكندرية يطلق ملتقى الحضارات.. ومهرجان المأكولات التراثية بحضور قناصل الدول كان رابطها بالسلاسل.. القبض على عامل بتهمة الضرب والتعدي على ابنته 4 سنوات في قنا لمواجهة التلوث السمعي.. محافظ الدقهلية يتابع حملة ليلية لمصادرة مكبرات الصوت بجمصة وكيل شباب الإسكندرية يتفقد النادي الأوليمبي استعدادًا لأول تجربة للتصويت الإلكتروني مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية ال ٣٤ يختتم فاعلياته بحفل على الحجار وفرقته علي مسرح أوبرا الإسكندرية السيطرة على حريق هائل بكسارة بلاستيك في طوخ.. وإصابة 3 أشخاص باختناق من الأهلي لدجلة.. أحمد عابدين يواصل التألق ويخطف الأنظار أمام بيراميدز النيران تحاصر كسارة بلاستيك بطوخ.. 3 مصابين و7 سيارات إطفاء لمواجهة الحريق حريق هائل يلتهم كسارة بلاستيك بطوخ.. والدفع بـ7 سيارات إطفاء للسيطرة بعد واقعة شاشة محور 26 يوليو.. خبير أمن سيبراني يكشف كيف يمكن اختراق شاشات الإعلانات وطرق حمايتها

عربي ودولي

رئيس الوزراء الجزائري يصل باماكو في زيارة صداقة لطي صفحة التوتر وإعادة العلاقات

رئيس الوزراء الجزائري
رئيس الوزراء الجزائري

وصل رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب الإثنين إلى العاصمة المالية باماكو في زيارة وصفها بيان رئاسة الوزراء بأنها زيارة صداقة.
وتأتي الزيارة في إطار الديناميكية الجديدة الرامية إلى إعادة العلاقات الثنائية إلى طبيعتها بعد نحو 3 سنوات من التوتر والقطيعة.

وكان في استقبال الوزير الجزائري لدى وصوله إلى المطار نظيره المالي عبد الله مايجا وعدد من المسؤولين برفقة الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، لوناس مقرمان.

وعقد غريب بتكليف من الرئيس عبد المجيد تبون محادثات بدأت بشكل منفرد مع مايغا، قبل أن تتوسع لتشمل وفدي البلدين.

وأكدت رئاسة الوزراء أن اللقاء استعرض العلاقات التاريخية والأخوية مشددا على ضرورة مضاعفة الجهود لترجمة الإرادة السياسية المشتركة بين الرئيسين تبون وعاصيمي جويتا، بهدف ترسيخ التعاون وحسن الجوار بما يضمن الأمن والاستقرار الإقليمي ويرتقي بالعلاقات إلى آفاق أرحب.

وتأتي هذه الزيارة بعد فترة من التوتر بدأت مطلع عام 2024، إثر إعلان السلطات المالية إنهاء العمل باتفاق السلام الموقع بالجزائر عام 2015 بين الحكومة المركزية وحركات الأزواد (الطوارق)، متهمة الجزائر بـ "أعمال عدائية"، في حين أكدت الجزائر تمسكها بدعم الحلول السياسية السلمية للأزمة.

وتفاقم الوضع في أبريل 2025 بعد إسقاط طائرة مسيرة مالية قرب الحدود، مما أدى إلى سحب متبادل للسفراء وتجميد واسع للتعاون بين البلدين.

تجدر الإشارة إلى أن الجزائر ترتبط بمالي بحدود برية تتجاوز 1000 كيلومتر، وكانت قد قادت سابقا لجنة متابعة اتفاق السلام المعروف بـ "مسار الجزائر" الذي احتضنته عام 2014 وتوجت بالتوقيع عليه في 2015.

ومهدت للزيارة الحالية خطوات حديثة لخفض التصعيد، شملت عودة السفراء إلى مقار عملهم وإعادة فتح المجال الجوي بين البلدين.