النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 09:05 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: هدفنا الوصول للأم قبل الحمل والطفل قبل الولادة.. ومصر تستهدف أقل معدلات التقزم عالميًا عبدالغفار: تشجيع شركات الدواء على تصنيع المغذيات الدقيقة لدعم صحة الأم والوقاية من التقزم خالد عبدالغفار: نريد الوصول للأم قبل الحمل.. ونستهدف خفض معدلات التقزم إلى أقل المستويات العالمية خالد عبدالغفار: قوة مصر الحقيقية في الإنسان.. وصحة الطفل واستثماره في التعليم تبدأ من السنوات الأولى وزير الصحة: رحلة الوقاية من التقزم تبدأ بصحة الفتاة.. والنجاح الحقيقي أن نمنع إصابة الطفل بسوء النمو خالد عبدالغفار: المركز الخامس عالميًا في استخدام محفزات النمو ليس هدفنا.. «أتمنى ما أوصلش لمرحلة أعالج فيها الناس» وزير الصحة: التقزم لا يبدأ عند سن السادسة.. وعلينا الوصول للأطفال من الولادة عبدالغفار: التقزم لا يبدأ في سن السادسة.. وهدفنا ألا نصل لمرحلة العلاج بمحفزات النمو وزير الصحة: تراجع معدلات الأنيميا والتقزم والهزال يعكس نجاح مبادرات مواجهة سوء التغذية السفارة الفلسطينية : الرئيس محمود عباس أبو مازن يزور مصر الثلاثاء ناجي الشهابي: مسارات التعليم تفتح أبواب المستقبل وإتقان اللغات أساس المنافسة عقيلة صالح: لا وقت للتردد في تشكيل حكومة واحدة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية

عربي ودولي

رئيس الوزراء الجزائري يصل باماكو في زيارة صداقة لطي صفحة التوتر وإعادة العلاقات

رئيس الوزراء الجزائري
رئيس الوزراء الجزائري

وصل رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب الإثنين إلى العاصمة المالية باماكو في زيارة وصفها بيان رئاسة الوزراء بأنها زيارة صداقة.
وتأتي الزيارة في إطار الديناميكية الجديدة الرامية إلى إعادة العلاقات الثنائية إلى طبيعتها بعد نحو 3 سنوات من التوتر والقطيعة.

وكان في استقبال الوزير الجزائري لدى وصوله إلى المطار نظيره المالي عبد الله مايجا وعدد من المسؤولين برفقة الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، لوناس مقرمان.

وعقد غريب بتكليف من الرئيس عبد المجيد تبون محادثات بدأت بشكل منفرد مع مايغا، قبل أن تتوسع لتشمل وفدي البلدين.

وأكدت رئاسة الوزراء أن اللقاء استعرض العلاقات التاريخية والأخوية مشددا على ضرورة مضاعفة الجهود لترجمة الإرادة السياسية المشتركة بين الرئيسين تبون وعاصيمي جويتا، بهدف ترسيخ التعاون وحسن الجوار بما يضمن الأمن والاستقرار الإقليمي ويرتقي بالعلاقات إلى آفاق أرحب.

وتأتي هذه الزيارة بعد فترة من التوتر بدأت مطلع عام 2024، إثر إعلان السلطات المالية إنهاء العمل باتفاق السلام الموقع بالجزائر عام 2015 بين الحكومة المركزية وحركات الأزواد (الطوارق)، متهمة الجزائر بـ "أعمال عدائية"، في حين أكدت الجزائر تمسكها بدعم الحلول السياسية السلمية للأزمة.

وتفاقم الوضع في أبريل 2025 بعد إسقاط طائرة مسيرة مالية قرب الحدود، مما أدى إلى سحب متبادل للسفراء وتجميد واسع للتعاون بين البلدين.

تجدر الإشارة إلى أن الجزائر ترتبط بمالي بحدود برية تتجاوز 1000 كيلومتر، وكانت قد قادت سابقا لجنة متابعة اتفاق السلام المعروف بـ "مسار الجزائر" الذي احتضنته عام 2014 وتوجت بالتوقيع عليه في 2015.

ومهدت للزيارة الحالية خطوات حديثة لخفض التصعيد، شملت عودة السفراء إلى مقار عملهم وإعادة فتح المجال الجوي بين البلدين.