النهار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 03:40 صـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السفير عبدالمطلب ثابت: تصريحات ترامب بحق الشعب الليبي مرفوضة.. وليبيا دولة ذات سيادة مساعد وزير التموين احمد كمال: 178 مليار جنيه مخصصات الدعم بالموازنة الجديدة.. والإعلان عن تفاصيل منظومة الدعم النقدي السلعي مطلع 2027.. ... نبيل فهمي يستقبل أنطونيو جوتيريش ويبحثان تطورات غزة والأوضاع في المنطقة دون إصابات.. حريق يلتهم أتوبيس إثر انفجار كاوتش على صحراوي قنا رحل حزنًا على فرافه.. وفاة شاب بعد وفاة والده ب40 يومًا في قنا إصابة 4 أشخاص بكسور متفرقة في حادث سير بطريق الكراكات – إبشان بكفر الشيخ موعد قرعة دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية 2026-2027 أحمد بدير لـ«النهار»: رأيي في انتهاء حكم السيسي عام 2030 شخصي جدًا.. والكلمة الأخيرة للشعب المصري ضبط مبيدات زراعية منتهية الصلاحية وسجائر مجهولة المصدر في حملة تموينية بطوخ سهير المرشدي: أشكر الله أن رزقني بحنان مطاوع.. وأتمنى أن يسير الشباب على خطاها منتخب مصر 2010 يفوز على المقاولون 4-2 وديًا الانتصارات مستمرة.. منتخب مصر 2011 يحقق الفوز الثالث على التوالي في مونديال المواهب

المحافظات

«لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا

في وقت أصبح فيه العثور على مبلغ كبير من المال اختبارًا حقيقيًا للضمير، كانت الأمانة هي أول ما فكرت فيه «جميلة»، الفتاة التي تعمل في بيع الترمس بمدينة نجع حمادي شمالي محافظة قنا، بعدما عثرت على حقيبة بداخلها مبلغ مالي كبير.

لم تتردد الفتاة في التفكير طويلًا، ولم تبحث عن طريقة للاحتفاظ بما وجدته، بل حملت الحقيبة وتوجهت مسرعة إلى والدتها، التي تعمل عاملة نظافة، وأعطتها إياها قائلة في بساطة تعكس معدنها الأصيل: «أنا لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».

كانت الحقيبة تحتوي على مبلغ مالي قدره 35 ألف جنيه، وهو مبلغ ليس قليلًا بالنسبة لأسرة بسيطة تكافح من أجل توفير احتياجاتها، خاصة أن الأم تستعد خلال الفترة المقبلة لتجهيز ابنتها للزواج.

لكن الأم، التي تقيم بقرية نجع خضر التابعة لمركز نجع حمادي، لم تنظر إلى المال باعتباره فرصة يمكن أن تغير من ظروف أسرتها، وإنما رأت فيه أمانة يجب أن تعود إلى صاحبها.

وبدأت رحلة البحث عن صاحب المبلغ، فتواصلت الأم مع إحدى المعلمات في نجع حمادي، وأخبرتها بما حدث، وروت لها أن ابنتها عثرت على الحقيبة وبداخلها الأموال، وطلبت مساعدتها في الوصول إلى صاحبها.

لم تتردد المعلمة في الإعلان عن العثور على المبلغ، أملاً في الوصول إلى صاحبه، حتى بدأت خيوط البحث تقود إلى الشخص الذي فقد أمواله، وانتهت القصة بالوصول إليه وتسليمه المبلغ الذي فقده.