النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 01:36 صـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سرق 50 هاتفاً دفعة واحدة.. فوقع في 48 ساعة”.. ضبط عاطل بالقناطر الخيرية «لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا لحظة فخر في الفنون الجميلة.. رئيس مهندسي الإسكندرية يحتفي بخريجي العمارة مكتبة الإسكندرية تعلن تفاصيل مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مؤتمر صحفي ​من الخدمات إلى الملكية.. محطة جديدة لتطوير شركات الطاقة الأفريقية عبر ”أفريكسم بنك” IMO والذكاء الاصطناعي في قاعة واحدة: الأكاديمية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تطلقان شرارة التغيير ”فوربس الشرق الأوسط” راعيًا إعلاميًا لدورة الـ30 من معرض Cairo ICT «بين تراكمات المياه».. نائب حزب النور ببني سويف يتابع حل مشكلات الصرف الصحي ومحول الكهرباء بقرية «معصرة أبو صير» «مال» تفتح قائمة الانتظار العالمية لمنصتها المالية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي. ​«إيتيدا» و«أورا كوميونيكيشن» تطلقان ملتقى «Future Forward» لتمكين الشباب فرحة في حقول كفر الشيخ مع انطلاق موسم حصاد الأرز.. إنتاج مبشر رغم حرارة الصيف إنطلاق مبادرة ” معا إلى المدرسة ” بتعليم جنوب سيناء

المحافظات

«لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا

في وقت أصبح فيه العثور على مبلغ كبير من المال اختبارًا حقيقيًا للضمير، كانت الأمانة هي أول ما فكرت فيه «جميلة»، الفتاة التي تعمل في بيع الترمس بمدينة نجع حمادي شمالي محافظة قنا، بعدما عثرت على حقيبة بداخلها مبلغ مالي كبير.

لم تتردد الفتاة في التفكير طويلًا، ولم تبحث عن طريقة للاحتفاظ بما وجدته، بل حملت الحقيبة وتوجهت مسرعة إلى والدتها، التي تعمل عاملة نظافة، وأعطتها إياها قائلة في بساطة تعكس معدنها الأصيل: «أنا لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».

كانت الحقيبة تحتوي على مبلغ مالي قدره 35 ألف جنيه، وهو مبلغ ليس قليلًا بالنسبة لأسرة بسيطة تكافح من أجل توفير احتياجاتها، خاصة أن الأم تستعد خلال الفترة المقبلة لتجهيز ابنتها للزواج.

لكن الأم، التي تقيم بقرية نجع خضر التابعة لمركز نجع حمادي، لم تنظر إلى المال باعتباره فرصة يمكن أن تغير من ظروف أسرتها، وإنما رأت فيه أمانة يجب أن تعود إلى صاحبها.

وبدأت رحلة البحث عن صاحب المبلغ، فتواصلت الأم مع إحدى المعلمات في نجع حمادي، وأخبرتها بما حدث، وروت لها أن ابنتها عثرت على الحقيبة وبداخلها الأموال، وطلبت مساعدتها في الوصول إلى صاحبها.

لم تتردد المعلمة في الإعلان عن العثور على المبلغ، أملاً في الوصول إلى صاحبه، حتى بدأت خيوط البحث تقود إلى الشخص الذي فقد أمواله، وانتهت القصة بالوصول إليه وتسليمه المبلغ الذي فقده.