النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 06:26 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا من «أم القنابل» إلى «أم المعارك».. هل يفتح ترامب أبواب الجحيم على إيران؟ ضبط 200 علبة فول مجهولة المصدر في حملة تموينية مكبرة ببيلا في كفر الشيخ أمانة تهز سموحة.. فرد أمن يعثر على 200 ألف جنيه ويعيدها ورئيس النادي يكرمه بمكافأة برشلونة في اختبار صعب أمام ريال بيتيس قبل الكلاسيكو.. الموعد والقنوات الناقلة باحث شؤون إسرائيلية لـ”النهار”: تحركات واشنطن مع آيزنكوت تفتح باب البدائل السياسية لنتنياهو ريال مدريد يصطدم بإشبيلية في قمة الجولة التاسعة.. الموعد والقنوات الناقلة الزمالك ضد الجيش الرواندي.. التشكيل المتوقع وموعد المباراة والقنوات الناقلة بث مباشر اليوم هاجر أحمد تتحرك ضد صفحة على فيسبوك تنتحل شخصيتها وتنشر صورها ومعلومات عنها إيقاف طويل ينتظر محمد طه بعد أزمة المنصورة والنصر.. وركلة الجزاء في قلب التحقيقات لم يعرف صاحب الفيلا سفير .. حكاية الـ 3 فيوزات و كهربائي العمرانية الأهلي بالأسود أمام كيتارا.. تعرف على تفاصيل الزي الرسمي للمباراة

مقالات

«أول دخوله شمعة على طولو»…

الدكتورة كالين فايز صالح سفيرة الريادة الانسانية
الدكتورة كالين فايز صالح سفيرة الريادة الانسانية

بقلم الدكتورة كالين فايز صالح

سفيرة الريادة الانسانية

لبنانية كندية الجنسية مصرية الهوي 

مثل لبناني لطالما أحببته، واليوم شعرت بمعناه بطريقة مختلفة.

فرح قلبي، كما يفرح دائمًا، بوصولي إلى أرض مصر.

جرت العادة، كلما وطأت قدماي أرض مصر، أن يكون في انتظاري عند باب الطائرة أحبة وأصدقاء، وذاك الترحيب الذي أشعر معه أنني لا أصل إلى بلدٍ آخر، بل أعود إلى مكانٍ يشبهني.

لكن هذه المرة كان المشهد مختلفًا…

ذهبت لاستخراج التأشيرة، فأنا في العادة أدخل بجواز سفري الكندي، وإذا بي أمام جهاز إلكتروني لاستخراج التأشيرة والدفع بالبطاقة. أخذت تأشيرتي وتوجهت إلى ضابطة الجوازات.

كانت شابة جميلة، بابتسامة تسبق كلامها.

نظرت إليّ وقالت:
«إنتِ كالين؟»

قلت: «نعم»، وأنا أتعجب كيف عرفت اسمي.

أعطيتها جواز سفري والتأشيرة، فنظرت إليّ وقالت بكل عفوية:
«نورتي مصر… بلدك.»

ثم قامت بعمل الـScan على جواز السفر، ونظرت إليّ وضحكت قائلة:
«مع إني شايفة على الباسبور إنك مش بس لبنانية… إنتِ كمان مصرية!» 

استغربت، فقالت لي إن ما رأته في جواز سفري، وكثرة دخولي إلى مصر، وما تعرفه عن حبي لها، جعلها تشعر أنني مصرية أيضًا.

ثم قالت لي، بكل صدق:
«ده شيء نفخر بيه… ونتشرف بيكي.»

ابتسمت وقلت لها:
«أنا مصرية الهوى.

فقالت:
«بس كده هتخليني أعيط!» ❤️

ثم أضافت بابتسامة:
على العموم… في حد مستنيكي و عرفني حبك لمصر…
خرجت، فإذا بأحد أصدقائي في انتظاري.

لحظتها أدركت أن الترحيب بمصر لا يحتاج دائمًا إلى من ينتظر عند باب الطائرة… أحيانًا تكفي كلمة صادقة من شخص لا تعرفه، لتشعرك بأنك وصلت إلى وطنٍ تحبه ويبادلك الحب.

شكرًا لمصر، وشكرًا لضباطها وضابطاتها، ولكل مصري يحمل في قلبه هذا الدفء الجميل.

أنا لبنانية الهوية، مصرية الهوى والانتماء، وكندية العز.

لبنان دمي وهويتي،
كندا اختياري واعتزازي،
أما مصر… فهي حكاية حب لا تحتاج إلى جواز سفر. 🇱🇧🇨🇦🇪🇬❤️

أعزّكِ الله يا مصر، وحفظكِ وأهلكِ.

ومن يعرفني، يعرف جيدًا أنني لا أقول «مصرية الهوى» مجاملةً…
أنا أحب مصر من قلبي، وأشعر كل مرة أدخل فيها أرضها أن شيئًا مني قد عاد إلى مكان