النهار
الجمعة 28 أغسطس 2026 08:18 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شركة TelecomWadi راعٍ رئيسي للمسابقة الختامية IEEE بعنوان «From Sensors to Real-World Products» كشف ملابسات منشور متداول لسيدة تتضرر من الاستيلاء على أرض زراعية بالحامول في كفرالشيخ لأول مرة بمحافظة كفر الشيخ.. مستشفى كفر الشيخ الجامعي يستخدم أحدث التقنيات لعلاج دوالي الساقين «الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري» تحتفل بتخريج الدفعة الأولى لكلية الطب البشري ”يلا” من دبي: حلول رقمية بأسس وثقافة عربية عقب أداء صلاة الجمعة.. محافظ قنا يستمع لمطالب أهالي قرية ”الجزيرية” ويوجه بحل مشكلات المياه والصرف والانتهاء من صيانة المدرسة الابتدائية بتحريض من زوجته.. فك لغز مقتل الأسطى بلبل الميكانيكي على يد ابن زوجته داخل ورشته ببورسعيد عمرها 9 سنوات.. مصرع تلميذة غرقًا داخل ترعة في قنا غش وتعدٍ وتهديد.. جامعة شرق بورسعيد الأهلية تكشف تفاصيل واقعة الطالب الذي ادعى الاعتداء عليه الشاعرة والأديبة والروائية المغربية د. عائشة تاقي في تصريح خاص للنهار : الادب الاصيل والوعي الصادق بقضايانا العربية طريق... أنا ولدت في عمر الأربعين تريزيجيه يقود تشكيل الرياض أمام نيوم في الدوري السعودي

مقالات

أنا ولدت في عمر الأربعين

دكتور كالين صالح بصحبة البروفسير دكتور فايز صالح والوزير حيدر الجبوري
دكتور كالين صالح بصحبة البروفسير دكتور فايز صالح والوزير حيدر الجبوري

بقلم الدكتورة كالين فايز صالح
سفيرة الريادة الانسانية اللبنانية الكندية الجنسية مصرية الهوي عروبية التوجه والاهتمام 

أنا ولدت لأم مثقفة اختارت لي اسمًا مميزًا اسمًا كنت أظن أنني سأحمله، ثم اكتشفت مع السنين أنه هو الذي يحملني ويمنحني جناحين أحلّق بهما.

أما أبي، فكان أول من منح هذا الاسم معناه في داخلي. قدري أهداني أبًا وضع اسمي في خانة حبّه ومجده، فكبرت وأنا لا أحمل اسمه فقط، بل أحمل شيئًا من قيمه وتاريخه وحلمه.

ورزقني الله إخوة يشبهون قصص الخيال العلمي مختلفين واستثنائيين وكل منهم حكاية. لم نختر بعضنا لكن الحياة اختارت لنا أن نكون عائلة 
وكان ذلك من أجمل عطاياها.

أما شريك حياتي، فلم يكن مجرد شريك، كان لي جيشا وسندًا ورفيقا حين احتاج الطريق إلى اثنين.

ثم رزقني الله ابني قرة عيني ذلك الحب الذي غير كل ما أعرفه عن معنى الحب.

وأمام كل هذه النعم، لا أملك إلا أن أقول الحمد لله. على أمي وأبي، على اسمي وعائلتي، على من أحببت ومن أحبني، وعلى كل نعمة أدركتها وكل نعمة لم أفهم حكمتها إلا بعد حين.

أما عمري، فأنا لا أراه مجرد رقم.

هناك عمر تحسبه السنوات، وعمر تصنعه التجارب.

أنا ولدت مرة حين جئت إلى هذه الدنيا، لكنني ولدت من جديد في الأربعين.

في الأربعين لم أكبر فقط، نضجت.

نضجت رؤيتي للحياة، وعلاقتي بنفسي، وفهمي للناس، وعرفت ما يستحق أن أبقى من أجله وما يجب أن أتركه خلفي.

لذلك إن سألتني عن عمري قد أعطيك رقمًا بحسب التقويم أما عمري الحقيقي فهو كل ما أحببت، وكل ما تعلمت وكل ما تجاوزت وكل نعمة ما زلت أقول أمامها الحمد لله.

أنا كالين بدأت عمري بالسنوات لكنني بدأت حياتي الحقيقية حين نضجت في السنين.

وفي الأربعين لم أصل إلى نهاية شيء، بل وصلت أخيرًا إلى نفسي 
انا لا اخفي عمري لانني فخورة بما انا عليه و بما حققته حتى الان و القادم اجمل باذن الله