النهار
الجمعة 28 أغسطس 2026 06:59 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجانًا.. أميرة أديب تطلق مبادرة لتوزيع هواتف محمولة عبر السوشيال ميديا.. والجمهور يعلق: «إنسانة حقيقية» فتوى الحاخامات تهزم أوامر القادة.. أزمة تمرد ديني تعصف بلواء «جفعاتي» الإسرائيلي فيديو «حصان طروادة».. حيلة نتنياهو الأخيرة لضرب شعبية آيزنكوت وحسم الانتخابات هل ستؤتي الحرب الاقتصادية ضد إيران ثمارها؟ أزمة التجديد النصفي 2026.. كيف تحكم الحسابات الانتخابية الأمريكية السياسة تجاه إيران؟ ترامب يسعى لتصفير نفط إيران.. وطهران تهدد بقطع شريان الطاقة الخليجي بالكامل خيارات بوتين الجديدة للضغط على أوروبا وزعزعة دعمها لأوكرانيا.. «فورين بوليسي» توضح كيف أصبحت المسيرات عيناً للمدافع في اليمن؟ الاثنين القادم علاء الدين تستقبل اصدقائها في دار الكتب بورشة لو كنتَ مذيعًا.. أي أغنية ستختار؟ مصر إلى نهائي تنس الطاولة سيدات في ألعاب البحر المتوسط مصر تهزم أمريكا .. مصطفى أبو سعدة يحقق الفوز الثاني للفراعنة في بطولة العالم للبوتشيا رفضت تديلهم فلوس.. الداخلية تكشف تفاصيل القبض على شقيقين لاتهامهما بالاعتداء بالضـ..ـرب على والدتهما

عربي ودولي

هل ستؤتي الحرب الاقتصادية ضد إيران ثمارها؟

ترامب
ترامب

أجابت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، على التساؤل الخاص بـ «هل ستؤتي الحرب الاقتصادية ضد إيران ثمارها؟» قائلة: «في تقديري سنشهد تكراراً لسيناريو محاولات تصفير الصادرات النفطية، مقابل تصعيد الحرس الثوري خيارات الردع وتفعيل اقتصاد المقاومة، وذلك بهدف امتصاص التداعيات الاقتصادية والمعيشية، علاوة على أن الدور المحوري للشارع والبازار السوق الإيراني سوف يساعد في امتصاص الصدمات، فمنذ بدء ارتدادات الأزمة على البازار، بدأ الإيرانيون بتطبيق استراتيجية المقايضة السلعية لسد عجز السوق».

وأضافت «المرسي» في تحليل لها، أن هذا التحرك الشعبي والتجاري، بالتكامل مع دور المؤسسة العسكرية، وشبكات التجارة الموازية، واستغلال المنافذ الحدودية المعقدة، يتيح للاقتصاد الاستمرار عند حدود الكفاف، وإدارة الأزمات رغم الضغوط التضخمية الحادة، وهو ما يحول الاستراتيجية الأمريكية من أداة حسم سريع إلى خناق طويل الأمد يسهل على طهران التكيف معه وتوزيع تكلفته.

وأوضحت أن الأبرز من ذلك، أنه يسهم في تعزيز شرعية النظام وإبراز الحرس الثوري بمظهر الحارس الأمين لتراب البلاد، ولعل هذا ما يفسر تصاعد نبرة الخطاب القومي لدى المسؤولين الإيرانيين، وتحديدا بزشكيان وعراقجي وقاليباف، على حساب الخطاب العقائدي التقليدي المدافع عن مكتسبات الثورة، وذلك بغية شحن الجبهة الداخلية ورفع كلفة الرهان على اختراقها.

في النهاية، ذكرت الدكتورة شيماء المرسي، أن هذه الحرب الجيواقتصادية تعكس مدى قدرة أدوات التكيف والمناورة الإيرانية على مواجهة آليات الحصار والضغط المالي المستمر، من خلال رفع كلفة المواجهة واستغلال التعقيدات الجيوسياسية في المنطقة، في مقابل مراهنة واشنطن على مدى قدرة طهران على الصمود أمام التحديات الاقتصادية المتراكمة والحصار البحري.