النهار
الجمعة 14 أغسطس 2026 08:45 مـ 29 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة التضامن الاجتماعي: مبادرة ”بكرة المدرسة”.. تهدف التخفيف عن الأسرة والحفاظ على كرامة الطفل ومساعدته دخوله فصله كة مطمئنا بعد إجراء قسطرة بالقلب.. رئيس جامعة الأزهر: مفتي الجمهورية بخير وحالته مستقرة زاخاروفا: تسوية الأزمة الأوكرانية تكمن في استئصال جذورها العميقة وليس في مخطط تلطيفي شبح الاستبدال يطارد الليكود.. كيف تحول أيزنكوت إلى التهديد الأكبر لنتنياهو؟ تريزيجيه يقود الرياض أمام الاتفاق في افتتاح الدوري السعودي خبراء : 12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل و الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار بريطانيا تخفض المساعدات لإفريقيا وسوريا بأكثر من 40% لصالح الدفاع والأمن فضيحة بالسجون الإسرائيلية في قضية هزت إسرائيل في علاقات محرمة الأهلي يتأخر أمام يوروبا الإسباني بهدف في الشوط الأول الجيش يطالب والمالية تحذر.. نزاع المليارات بين نتنياهو والمؤسسة المصرفية يهدد اقتصاد إسرائيل المعارضة تتصدر وواشنطن تضغط.. هل يدفع نتنياهو إسرائيل نحو العزلة الدولية؟ مصر وباكستان تبحثان تعزيز التعاون الدفاعي والأمني

عربي ودولي

تسريب صوتي لسارة نتنياهو يفجر جبهة جديدة من الجدل في الشارع الإسرائيلي

سارة نتنياهو
سارة نتنياهو

شهدت الساحة الإعلامية والسياسية في إسرائيل حالة من الجدل الواسع، عقب إقدام صحفي معارض على نشر تسجيل صوتي عبر حسابه الشخصي، يُسمع فيه صوت صراخ حاد لـ «سارة نتنياهو» من داخل المقر الرسمي لرئيس الوزراء. وسرعان ما انتشر المقطع الصوتي بشكل مكثف عبر مجموعات التطبيقات الرقمية ومواقع التواصل، ما أثار موجة من التكهنات والتساؤلات بين الجمهور حول هوية الشخص المستهدف بالتوبيخ والصراخ، قبل أن تتلقف الصحف العالمية الخبر وتسلط الضوء على الواقعة، مقترنة بحوادث سابقة أظهرت توتراً علنياً بين الزوجين أمام الجماهير، بحسب مها علي، الباحثة والمترجمة في الشئون الإسرائيلية.

وفي تعليقه على الدوافع وراء هذا النشر، أوضح الصحفي أن الخطوة لم تكن لمجرد الإثارة الإعلامية، بل تنطلق من كون سارة نتنياهو تُعد الشخصية الأكثر نفوذاً داخل مكتب رئيس الوزراء، حيث تتولى بنفسها إجراء المقابلات للمرشحين للمناصب السياسية والتنفيذية الحساسة وتتمتع بامتيازات وصلاحيات واسعة. وأكد أن تقييم حالتها النفسية والصحية يصبح أمراً بالغ الأهمية للشعب، بالنظر إلى دورها المحوري والمباشر في توجيه القرارات الرسمية وصنع السياسات داخل الدولة.

وأضاف الصحفي أن التعمد المستمر لإخفاء الحالة الصحية والنفسية لـ "الثنائي الحاكم" وإنكارها والتكتم عليها يشكل -بحد تعبيره- جريمة في حق الجمهور، مشدداً على أن محاولات سياسة "إخفاء المشاكل تحت السجادة" لم تعد مجدية، بعد أن بدأت آثار هذه الأزمات تخرج للعلن بشكل لا يمكن تجاهله. وأشار إلى أنه بدلاً من التظاهر بعدم وجود مشكلة، يتوجب على المجتمع مواجهة هذه الحقائق طالما أن القرارات المصيرية ترتبط بشكل مباشر بهذا المقر.

واختتم الصحفي تصريحاته بالإشارة إلى السبب الثالث والأهم، والمتمثل في السلوكيات والضغوط التي تنعكس سلباً على الموظفين والعمال والسائقين داخل المقر، وما يتعرضون له من تضييق وإهانة مستمرة بسبب هذه الاضطرابات. وأكد أن هذه القضية لم تعد شأناً شخصياً أو عائلياً، بل تحولت إلى قضية وطنية وعامة من الدرجة الأولى تقع في قلب مسؤوليته المهنية والأخلاقية كصحفي ملتزم بتنوير الرأي العام وبكشف الحقائق التي تصل إليه.