النهار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 06:11 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مطاردات ومواقف كوميدية.. أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «50/50» رئيس جامعة شرق العاصمة لـ«النهار»: الذكاء الاصطناعي والابتكار يصنعان قادة المستقبل من القرى إلى العالم الرقمي.. «التنمية المحلية والبيئة» تبحث دعم السياحة الريفية وزيادة فرص العمل ضبط 3 طيور جارحة مكبلة بالسلاسل على كورنيش الإسكندرية.. والوزارة تتحرك بعد بلاغات المواطنين صفاء أبو السعود تحتفي بتتويج عملين من إنتاجها بذهبيتين في المهرجان العربي للإذاعة والتليفزيون مسابقة الإذاعات الموازية من أزمات تيجراي إلى دموية عرقية الجوراجي.. شكل دوامة العنف في إثيوبيا هل تفكك حملة الفساد شبكات الإفلات من العقاب في إثيوبيا؟ هل تستطيع إيران بالفعل تعطيل المطارات؟ رئيس جامعة حورس لـ«النهار»: نستهدف الاعتماد الدولي وافتتاح المستشفى الجامعي الرئيس السيسي يشدد على أهمية الحفاظ على وحدة الدولة اليمنية ومؤسساتها الوطنية صورت حادثًا أو مشاجرة.. اعرف متى يعرّضك نشر الفيديو للمساءلة القانونية التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا 2027

اقتصاد

ممر قناة السويس الأخضر: ثورة مصر في طاقة المستقبل

تحول الممر الملاحي لقناة السويس من مجرد مجرى تجاري تقليدي إلى منصة عالمية لإنتاج وتصدير الطاقة النظيفة.
تستغل الدولة موقعها الجغرافي الفريد لربط مصادر الطاقة المتجددة في الصحراء الشرقية والغربية بموانئ التصدير المطلة على البحرين الأحمر والمتوسط.
ويعكس هذا التحول رغبة حقيقية في تنويع مصادر الدخل القومي والحد من الاعتماد على عوائد العبور التقليدية التي تتأثر بالاضطرابات الجيوسياسية المستمرة في المنطقة.
الهيدروجين الأخضر يغير خريطة الاستثمار
تتسابق كبرى الشركات العالمية والتحالفات الدولية لحجز موطئ قدم لها في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بهدف إنشاء مجمعات صناعية لإنتاج الهيدروجين والأمونيا الخضراء.
وتساهم هذه المشروعات في تحويل مصر إلى المورد الرئيسي للوقود النظيف إلى قارة أوروبا التي تسعى جاهدة لخفض انبعاثاتها الكربون، لا تقتصر العوائد على التصدير فقط بل تمتد لتشمل توطين صناعات تكميلية مثل تصنيع الألواح الشمسية وتوربينات الرياح ومحطات تحلية المياه لخدمة هذه المنظومة.
تحديات البنية التحتية والتمويل الذكي
يتطلب نجاح هذا الممر الأخضر ضخ استثمارات ضخمة لتطوير شبكات نقل الكهرباء الذكية ورفع كفاءة الموانئ وتوفير مصادر مستدامة للمياه المعالجة اللازمة لعمليات الفصل الكهربائي.
وتواجه الحكومة هذا التحدي عبر صياغة حوافز ضريبية وجمركية غير مسبوقة لجذب رؤوس الأموال الخاصة وتخفيف العبء المالي عن موازنة الدولة.
يتكامل هذا الجهد مع برامج تدريبية متطورة لتأهيل العمالة المصرية الشابة لإدارة وتشغيل هذه التكنولوجيات المعقدة.
إحصائيات وأرقام قطاع الطاقة المستدامة
تشير البيانات الرسمية إلى أن مصر وقعت مذكرات تفاهم واتفاقيات إطارية تتجاوز قيمتها الإجمالية 83 مليار دولار لإنتاج الهيدروجين الأخضر.
وتستهدف الدولة الاستحواذ على نحو 8% من سوق الهيدروجين العالمي بحلول العقود المقبلة، مما يوفر آلاف فرص العمل المباشرة ويقلل الفاتورة الكربونية الإجمالية للمنطقة الإقليمية بنسب ملموسة.

موضوعات متعلقة