النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 04:50 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الوطنية للصحافة» تقرر تولي أحمد أيوب مهام رئاسة تحرير «الجمهورية» خلفًا لأحمد سليمان لبلوغه المعاش غزل المحلة: طلبنا 50 مليون لبيع محمود صلاح إلى الأهلي.. ونمتلك عروض خارجية للاعب الإعدام نهاية ”عامل الصف” قتل زوجة أخيه بداعٍ الانتقام من الوصول إلى التعافي.. الهلال الأحمر المصري يرافق جرحى ومرضى غزة على معبر رفح «حرية بلا فوضى».. نيفين فارس تكشف ملامح التشريع المنشود لتنظيم السوشيال ميديا الماجستير والدكتوراه بمقابل.. قانون الخدمة المدنية يحدد قيمة حافز التميز العلمي رئيسة «ثقافة النواب»: إدراج التربية الإعلامية بالمناهج خطوة أساسية لحماية وعي الطلاب سلامة الغذاء: 160 ألف طن صادرات غذائية في أسبوع.. والسودان في مقدمة المستوردين من الاستيراد إلى التصنيع: المبادرة الوطنية «ابدأ» تعيد رسم الخريطة الإنتاجية لمصر ”ستكون باطلة في هذه الحالة”.. وزارة الرياضة توضح موقفها من إنشاء شركة الكرة في الزمالك بوابة مصر نحو ريادة الطاقة العالمية: كيف تتحول القاهرة إلى العاصمة الإقليمية للوقود النظيف؟ وزارة الرياضة: اتحاد الكرة لم يطلب استضافة أمم إفريقيا 2028 حتى الآن

اقتصاد

تريليونات معلقة في السماء: من يملك ثروات الفضاء؟

لم يعد الفضاء الخارجي مجرد ساحة للأبحاث العلمية أو ميداناً لاستعراض القوى السياسية والتكنولوجية بين الدول العظمى، بل تحول بسرعة إلى جبهة اقتصادية جديدة واعدة تعد بأرباح خيالية.
ويتسابق اليوم عمالقة التكنولوجيا والشركات الخاصة جنباً إلى جنب مع الوكالات الحكومية نحو صياغة قواعد اللعبة الاستثمارية في الفلك الخارجي، حيث تتوجه الأنظار صوب التعدين الفضائي واستغلال الموارد النادرة المتواجدة على الكواكب القريبة والعديد من الكويكبات السابحة في نظامنا الشمسي.
تريليونات الدولارات الكامنة في الكويكبات القريبة
تكشف الحسابات التقديرية لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" وخبراء التعدين الفضائي عن أرقام فلكية للقيمة الاقتصادية الكامنة في المعادن النادرة المتوفرة على الكويكبات القريبة من الأرض.
ويحتوي كويكب واحد مثل "سيريس" أو "سايكي" على معادن ثمينة كالبلاتين والذهب والنيكل والحديد بقيمة تقديرية تتجاوز 10 كوينتليون دولار (الرقم 10 وبجانبه 18 صفراً)، وهو ما يفوق حجم الاقتصاد العالمي الحالي بآلاف المرات، مما يفسر اتجاه قوى دولية لإصدار تشريعات وطنية تسمح للشركات بامتلاك الموارد التي يتم استخراجها من الفضاء الخارجي.
فجوة تشريعية وصراع السيطرة المستقبلية
يثير هذا الزخم الاستثماري الهائل معضلات قانونية وأخلاقية شائكة ترتبط باتفاقية الفضاء الخارجي الموقعة عام 1967 والتي تنص على أن الفضاء ملك للبشرية ولا يجوز لأي دولة إعلان السيادة عليه.
ومع ظهور شركات الفضاء الخاصة العملاقة، يخشى المجتمع الدولي من نشوء شكل جديد من الاحتكار التكنولوجي والاقتصادي، حيث تمتلك الدول والشركات الأكثر تقدماً وحدها القدرة على الوصول إلى هذه الثروات السمائية، مما يستدعي صياغة معاهدات دولية حديثة تضمن التوزيع العادل للموارد وتحمي المجتمعات من الصراعات الفلكية القادمة.

موضوعات متعلقة