النهار
الأحد 20 سبتمبر 2026 09:06 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ميناء الإسكندرية ينتفض.. 41 سفينة في 24 ساعة والصادرات تتفوق على الواردات. متابعة سير العمل بإدارة أوقاف سانت كاترين نقل 200 طالبة بين مدرستين.. أولياء أمور «أحمد بهجت» بالهرم يستغيثون بوزير التعليم الحوار والصالون البحري والمؤسسة المصرية الروسية يناقشون رؤية مصر لرئاسة بريكس سرقة شقة عريس في دجلة نموذج F.. والمتهمون يدخلون من شباك المطبخ استجابة لما رصدته «النهار».. تحرك لرفع كفاءة النظافة بمحيط مدرسة في بولاق الدكرور «الجبهة الوطنية» وجامعة السلام يقدمان 400 منحة دراسية لدعم الطلاب المتفوقين استغل المطب الصناعي لسرقة الحمولة.. ضبط لص «الربع نقل» وبائعة فاكهة بالقليوبية انطلاق النسخة العشرين من الألعاب الآسيوية في ناجويا والصين تشارك بـ815 رياضيا في اليابان بعد استغاثة عبر جريدة النهار.. المصريون يجمعون أكثر من 150 مليون جنيه لإنقاذ الطفل يوسف المصاب بضمور العضلات ضمن خطة رفع كفاءة الطرق وتحسين مستوى الخدمات..محافظ كفرالشيخ يوجه برصف وتطوير مدخل حي سخا آمال عبد الحميد تقترح صندوقًا وطنيًا للذكاء الاصطناعي والعمل الحر لدعم صادرات الخدمات

عربي ودولي

ليس حبًا في طهران.. لماذا يرفض «جيل Z» الضربات الأمريكية على إيران؟

علم إيران
علم إيران

أكدت سناء عوض الله، باحثة ببرنامج دراسات السياسات العامة بمركز رع للدراسات الاستراتيجية، أن الضربات الأمريكية على إيران كشفت عن أن جيل Z لا يتبنى موقفًا مؤيدًا لإيران أو متعاطفًا مع نظامها، لكنه يعارض أو يتحفظ على استخدام القوة العسكرية ضدها، وذلك خوفًا من اتساع رقعة الحرب والتورط في صراع إقليمي طويل، فقد أظهر استطلاع أجرته رويترز وإبسوس أن 55% من الشباب الأمريكي يرون أن العمل العسكري ضد إيران لا يخدم المصلحة الأمريكية، مقابل 18% فقط أيدوا تلك الضربات.

وأوضحت «سناء» وفق تحليل لها، أن الضربات الأمريكية على إيران عن اختلاف في استجابة «جيل زد» للحروب الدولية حسب إطار تناول القضية، فبينما شهدت الحرب على غزة اعتراضًا أكثر وضوحًا وتعبئة احتجاجية واسعة ارتبطت بالأبعاد الإنسانية والقانونية للحرب والدعم الأمريكي لإسرائيل، فإن موقف الجيل من الضربات الأمريكية على إيران لم تكن بنفس المستوى من التعبئة ولم ينطلق من نفس المنظور الإنساني الذي طبع موقفه من الحرب على غزة، وإنما من مخاوفهم من الحرب وعواقبها. ومن ثم، فإن موقف «جيل زد» من الضربات الأمريكية على إيران، بحسب الباحثة لا يعكس تأييدًا لطهران، بقدر ما يعبر عن رفض الانخراط العسكري الأمريكي وتفضيل الحلول الدبلوماسية، وهو ما يكشف عن تحول في طريقة تقييم هذا الجيل لاستخدام القوة في السياسة الخارجية الأمريكية.

وأكدت أنه أصبح قطاع واسع من الشباب الأمريكي يميل إلى ربط شرعية استخدام القوة بمدى التزامها بالقانون الدولي وحماية المدنيين وتحقيق نتائج سياسية واضحة، بدلًا من الاكتفاء بخطاب الأمن القومي والردع العسكري.