النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 07:04 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية يحذر من تجاوز النفط 120 دولارًا حال تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران إصابة شخصين في حادث سير على طريق الرافد الدولي ببلطيم ”النهار” تنشر أسماء وحالة 17 مصابًا في انقلاب ميكروباص بالطريق الصحراوي الشرقي بأسيوط شرم الشيخ تستضيف بطولة العالم للسباحة بالزعانف بمشاركة 264 لاعبًا من 16 دولة ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية «MSC LIRICA» وعلى متنها 1677 سائحًا 100 ألف جنيه للوفاة.. رئيس الرقابة المالية يوجه بسرعة صرف تعويضات حادث الطريق الأوسطي جامعة المنوفية تنظم زيارة ميدانية لطلاب الكليات الطبية إلى مجمع الجلاء العسكري ضبط شخصين وفتاتين بكفر الشيخ بعد تداول فيديو لأفعال منافية للآداب بعد قليل.. غلق صناديق التصويت بانتخابات رئيس النادي الإسماعيلي محافظ الغربية: جامعة طنطا الذراع العلمي للمحافظة وشريك رئيسي في دعم خطط التنمية وتعزيز الوعي الوطني بسبب خلافات أسرية.. شقيق ينهي حياة شقيقته بقرية شدموه في الفيوم أهالي البرلس يرسمون صورة بطلة تحدي القراءة العربي على مداخل المدينة احتفالًا بفوزها بالمركز الأول

منوعات

نصائح مهمة عند اختيار الكلية أو الجامعة لطلبة الثانوية العامة

مع انتهاء مرحلة الثانوية العامة، يبدأ الطلاب وأسرهم في التفكير في واحدة من أهم الخطوات التي تؤثر في مستقبل الطالب الأكاديمي والمهني، وهي اختيار الكلية أو الجامعة المناسبة، ولا ينبغي أن يعتمد هذا القرار على مجموع الدرجات فقط أو على رغبة الآخرين، بل يحتاج إلى دراسة متأنية تجمع بين ميول الطالب وقدراته، وطبيعة سوق العمل، وإمكانات المؤسسة التعليمية التي يرغب في الالتحاق بها.

أولا: تحديد الميول والقدرات الشخصية

يعد التعرف على ميول الطالب وقدراته من أهم الخطوات قبل اختيار التخصص الجامعي، فمن الأفضل أن يختار الطالب مجالًا يتناسب مع اهتماماته ومهاراته، حتى يتمكن من الاستمرار فيه والتفوق خلال سنوات الدراسة، كما ينبغي التعرف على طبيعة المواد التي يدرسها الطالب في كل تخصص ومتطلبات النجاح فيه.

ثانيا: عدم اختيار الكلية بناء على المجموع فقط

قد يكون مجموع الطالب عاملا مهما في تحديد الكليات المتاحة أمامه، لكنه لا ينبغي أن يكون العامل الوحيد في اتخاذ القرار، فاختيار كلية لا تتناسب مع ميول الطالب أو قدراته قد يؤدي إلى الشعور بالملل أو صعوبة الاستمرار، لذلك يجب البحث عن أفضل تخصص مناسب ضمن الخيارات المتاحة.

ثالثا: البحث عن طبيعة الدراسة والتخصص

من المهم أن يطلع الطالب على تفاصيل التخصص الذي يرغب في دراسته، والمواد الدراسية التي يتضمنها، ونظام الدراسة، وفرص التدريب، والمهارات التي سيكتسبها خلال سنوات الجامعة، ويمكن الاستعانة بطلاب السنوات الدراسية المختلفة والخريجين للتعرف على تجاربهم والاستفادة منها.

رابعا: التعرف على فرص العمل المستقبلية

يجب التفكير في مستقبل التخصص وفرص العمل المتاحة بعد التخرج، مع متابعة احتياجات سوق العمل والمهارات المطلوبة، ومع ذلك، لا ينبغي اختيار التخصص بناء على الوظائف الحالية فقط، لأن سوق العمل يتغير باستمرار، ومن الأفضل أن يحرص الطالب على اختيار مجال يستطيع تطوير نفسه فيه واكتساب مهارات جديدة.

خامسا: مقارنة الجامعات قبل اتخاذ القرار

عند المفاضلة بين الجامعات، ينبغي مقارنة جودة التعليم، والبرامج الأكاديمية، وأعضاء هيئة التدريس، وفرص التدريب العملي، والأنشطة الطلابية، بالإضافة إلى الموقع والمواصلات والمصروفات الدراسية، خاصة عند الاختيار بين الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والدولية.

سادسا: التفكير في التكلفة والقدرة على تحمل المصروفات

ينبغي للأسرة أن تضع ميزانية واضحة للتعليم الجامعي، مع حساب المصروفات الدراسية إلى جانب تكاليف المواصلات والكتب والأدوات الدراسية وغيرها من المصروفات، حتى لا يصبح الأمر عبئًا ماليًا على الأسرة خلال سنوات الدراسة.

سابعا: عدم الانسياق وراء آراء الآخرين

من الطبيعي أن يستشير الطالب أسرته وأصدقاءه وأشخاصا لديهم خبرة في المجال، لكن القرار النهائي يجب أن يُبنى على معلومات واضحة وقناعة شخصية. فالتخصص الذي يناسب شخصًا آخر قد لا يكون مناسبًا لطالب مختلف في ميوله وقدراته وأهدافه.

يمثل اختيار الكلية والجامعة خطوة مهمة في بناء المستقبل، لكنه ليس العامل الوحيد الذي يحدد نجاح الطالب في حياته المهنية، فالنجاح يعتمد أيضا على الاجتهاد، وتطوير المهارات، واكتساب الخبرات، والقدرة على التعلم المستمر، لذلك، يجب اتخاذ القرار بهدوء وبعد مقارنة الخيارات المتاحة، بما يساعد الطالب على اختيار المسار الأقرب إلى طموحاته وقدراته.