النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 11:19 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استجابة فورية لما نشرته «النهار المصرية».. تحرك عاجل لفحص مياه مجهولة المصدر تغمر منازل أهالي دقميرة بكفر الشيخ تشيتوسي نوغوتشي: الانتقال من مرحلة الحوار إلى مرحلة التنفيذ، يمكننا من ضمان وضع المرأة في جهود السلام الرئيسة الفنزويلية تجتمع في نيويورك مع ممثلين عن بنك التنمية للبلدان الأمريكية رئيسة فنزويلا تخاطب شعبها والمجتمع الدولي من منصة الأمم المتحدة أذربيجان وأفريقيا الوسطى يوقعان على البيان المشترك بشأن إقامة علاقات دبلوماسية لقاء كوبي روسي على هامش الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة مصر وروسيا عالم واحد.. في معرض تشكيلي مكتبة الإسكندرية تحتفل بتخريج الدفعة الرابعة عشر من برامج شباب الصفوة الأفارقة «المزلقانات وتقنين الأراضي» أبرز ما جاء في أجندة محافظ بني سويف اليوم جامعة بني سويف التكنولوجية تحصد المركز الثالث على مستوى الجمهورية بمشروع Self-Drive EV الدفع بسيارات إطفاء.. نشوب حريق داخل مكتب بريد في بندر قنا إصابة لاعب منتخب مصر خلال مواجهة ليبيا بتصفيات شمال أفريقيا تحت السن

المحافظات

استجابة فورية لما نشرته «النهار المصرية».. تحرك عاجل لفحص مياه مجهولة المصدر تغمر منازل أهالي دقميرة بكفر الشيخ

في استجابة فورية لما نشرته جريدة «النهار المصرية» بشأن معاناة عشرات الأسر بقرية دقميرة التابعة لمركز ومدينة كفر الشيخ، بسبب ظهور مياه مجهولة المصدر من باطن الأرض وغمر أجزاء من عدد من المنازل، وجّه المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، بسرعة تحرك الجهات المختصة والنزول إلى أرض الواقع، للوقوف على أسباب المشكلة والعمل على إيجاد حل لها.
وعلى الفور، تحركت الوحدة المحلية لمركز ومدينة كفر الشيخ بالتنسيق مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي، حيث انتقلت الفرق المختصة إلى المناطق المتضررة داخل القرية، وجرى سحب عينات من المياه المتجمعة داخل عدد من المنازل والمناطق المحيطة بها، تمهيدًا لإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة للتعرف على طبيعة المياه والكشف عن مصدرها وأسباب ظهورها.
مياه مجهولة المصدر تثير قلق الأهالي
وكانت «النهار المصرية» قد نشرت تقريرًا حول معاناة عشرات الأسر بقرية دقميرة، نتيجة ظهور مياه مجهولة المصدر من باطن الأرض في مناطق متفرقة داخل القرية، ووصولها إلى عدد من المنازل المأهولة بالسكان، وسط مطالبات بسرعة تدخل الجهات المعنية للكشف عن مصدر المياه ووضع حل جذري للأزمة.
وأكد عدد من الأهالي أن المنازل والمناطق التي ظهرت بها المياه تقع بعيدًا عن الترع والمصارف، وهو ما زاد من حيرتهم بشأن مصدرها، مطالبين بسرعة إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من طبيعة المياه وتحديد مصدرها.
وقال صابر حامد، أحد أهالي القرية والمتضررين من الأزمة، إن المياه تظهر من باطن الأرض داخل منزله دون معرفة مصدرها، وتتسبب في غمر أجزاء منه، موضحًا أن المشكلة مستمرة منذ عدة أشهر وتزداد حدتها في بعض الأوقات.
وأضاف أحد المتضررين أن الأهالي يضطرون إلى الاستعانة بآلات شفط المياه للتخلص من الكميات المتراكمة داخل المنازل، إلا أنها تعود للظهور مرة أخرى بعد فترة قصيرة، الأمر الذي يزيد من مخاوفهم على سلامة المنازل والسكان.
وأوضح الأهالي أن المياه تظهر من أكثر من جانب داخل المنطقة، رغم عدم وجود ترع أو مناطق ري قريبة من المنازل المتضررة، مطالبين بفحص المنطقة بالكامل والوصول إلى مصدر المياه، تمهيدًا لتنفيذ حل نهائي للمشكلة.
مياه راكدة وحشائش وثعابين.. معاناة إضافية للأهالي
ومن جانبه، قال إبراهيم أحمد، أحد أهالي المنطقة، إن تجمع المياه أصبح عبئًا كبيرًا على سكان القرية، في ظل عدم معرفة السبب الحقيقي وراء ظهورها، مشيرًا إلى أن استمرار تجمعها لفترات طويلة أدى إلى نمو الحشائش والأعشاب وانتشار الضفادع والثعابين، فضلًا عن زيادة أعداد الناموس والبعوض.
وطالب بسرعة الانتهاء من أعمال الفحص والتحليل، وتحديد طبيعة المياه ومصدرها، والعمل على تنفيذ حل جذري ينهي معاناة الأهالي ويحافظ على سلامة المنازل.
سيدة مسنة تترك منزلها خوفًا من انهياره
وفي مشهد إنساني مؤثر، كانت إحدى السيدات المسنات، من المتضررات من الأزمة، قد روت تفاصيل معاناتها، موضحة أنها شيدت منزلها بعد وفاة زوجها بالاستدانة، وبمساعدة عدد من أهالي القرية الذين وقفوا إلى جوارها حتى تتمكن من بناء مسكن يأويها.
وقالت السيدة إن المياه بدأت في الظهور داخل منزلها، وتحولت مع مرور الوقت إلى مصدر دائم للخوف والقلق، ما دفعها إلى ترك المنزل وعدم المبيت بداخله، خشية تعرضه للانهيار أثناء نومها.
وأضافت أنها بذلت كل ما تملك من أجل بناء منزل تعيش فيه بأمان، إلا أن ظهور المياه أصبح يهددها بحرمانها من مسكنها، مطالبة بسرعة تدخل المسؤولين وإنقاذ منزلها ومنازل باقي الأهالي المتضررين.
انتظار نتائج تحليل العينات
وتأتي أعمال سحب العينات وفحصها في إطار جهود الجهات المختصة للوقوف على طبيعة المياه ومصدرها، خاصة في ظل تأكيد الأهالي أن المياه تعود إلى الظهور مرة أخرى عقب سحبها.
وينتظر أهالي دقميرة نتائج التحاليل التي ستجريها الجهات المختصة، آملين أن تسهم في تحديد مصدر المياه وأسباب ظهورها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة ووضع حل جذري للأزمة، وإنهاء حالة القلق التي يعيشها السكان، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وما قد يصاحبه من زيادة في كميات المياه وارتفاع منسوبها.
وتبقى نتائج التحاليل والفحوصات المرتقبة هي الفيصل في تحديد طبيعة المياه ومصدرها، بما يمهد لاتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة لحماية المنازل وإنهاء معاناة الأهالي المستمرة منذ عدة أشهر.