النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 01:19 صـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سرق 50 هاتفاً دفعة واحدة.. فوقع في 48 ساعة”.. ضبط عاطل بالقناطر الخيرية «لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا لحظة فخر في الفنون الجميلة.. رئيس مهندسي الإسكندرية يحتفي بخريجي العمارة مكتبة الإسكندرية تعلن تفاصيل مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مؤتمر صحفي ​من الخدمات إلى الملكية.. محطة جديدة لتطوير شركات الطاقة الأفريقية عبر ”أفريكسم بنك” IMO والذكاء الاصطناعي في قاعة واحدة: الأكاديمية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تطلقان شرارة التغيير ”فوربس الشرق الأوسط” راعيًا إعلاميًا لدورة الـ30 من معرض Cairo ICT «بين تراكمات المياه».. نائب حزب النور ببني سويف يتابع حل مشكلات الصرف الصحي ومحول الكهرباء بقرية «معصرة أبو صير» «مال» تفتح قائمة الانتظار العالمية لمنصتها المالية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي. ​«إيتيدا» و«أورا كوميونيكيشن» تطلقان ملتقى «Future Forward» لتمكين الشباب فرحة في حقول كفر الشيخ مع انطلاق موسم حصاد الأرز.. إنتاج مبشر رغم حرارة الصيف إنطلاق مبادرة ” معا إلى المدرسة ” بتعليم جنوب سيناء

عربي ودولي

نميرة نجم تستعرض رؤية إفريقيا للهجرة أمام وفد من الجامعات الأمريكية

أكدت السفيرة الدكتورة نميرة نجم، خبيرة القانون الدولى و الهجرة ، و مديرة المرصد الإفريقي للهجرة، أن بناء سياسات هجرة فعالة يبدأ من توافر بيانات دقيقة وموثوقة، وأن تغيير الصورة النمطية للهجرة الإفريقية يتطلب إنتاج المعرفة وتعزيز الشراكات بين الباحثين وصناع القرار، إلى جانب ترسيخ سردية إفريقية تعكس واقع القارة وتطلعات شعوبها.
كما شددت على أن البحث العلمي يجب أن يتحول إلى سياسات ومبادرات عملية تدعم حوكمة الهجرة وصنع القرار القائم على الأدلة، وتُسهم في معالجة التحديات المرتبطة بالهجرة والتنمية.

جاء ذلك خلال محاضرتها بعنوان “المغرب ملتقى للهجرة: رؤى تاريخية ومعاصرة”، التي ألقتها بمناسبة استقبال المرصد الإفريقي للهجرة بمقره في الرباط وفدًا من الأكاديميين ضم أساتذة جامعات وطلاب دراسات عليا ودكتوراه من جامعة كولومبيا و عدد من الجامعات الأمريكية، برئاسة أمين مشعل، مدير مكتب الانخراط العالمي بجامعة كولومبيا.

واستعرضت السفيرة نجم خلال المحاضرة تطور مكانة المغرب ضمن منظومات الهجرة الإفريقية والعالمية، موضحة كيف انتقل من كونه معبرًا تاريخيًا يربط إفريقيا جنوب الصحراء بأوروبا، إلى دولة تجمع بين كونها بلدًا للمنشأ والعبور، وبشكل متزايد بلدًا مقصدًا للمهاجرين.

وأكدت أن التجربة المغربية، من خلال الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء، إلى جانب انخراط المملكة في جهود الاتحاد الإفريقي، تمثل نموذجًا مهمًا يمكن الاستفادة منه في تطوير حوكمة الهجرة على مستوى القارة.

كما استعرضت ولاية المرصد الإفريقي للهجرة، وأبرز أنشطته ومشروعاته، موضحة كيف تُترجم الدراسات والأبحاث الأكاديمية إلى مبادرات عملية تدعم الدول الأعضاء في بناء سياسات هجرة تستند إلى الأدلة والبيانات.

وأعقب المحاضرة نقاش موسع تناول عدداً من القضايا المرتبطة بحوكمة الهجرة في إفريقيا، من بينها أسباب هجرة العقول، وسبل الاحتفاظ بالكفاءات الإفريقية والاستفادة من خبرات أبناء الجاليات في الخارج، إضافة إلى أهمية توسيع مسارات الهجرة النظامية أمام الشباب الإفريقي للحد من الهجرة غير النظامية، بالتوازي مع معالجة أسبابها الجذرية، وفي مقدمتها التحديات الاقتصادية والاجتماعية، والنزاعات، ومحدودية البدائل القانونية.

كما ناقش المشاركون العلاقة الوثيقة بين الهجرة والتنمية، ودور تحويلات المهاجرين والجاليات الإفريقية في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى العلاقة المتداخلة بين الهجرة والقانون الدولي، والدور الذي يضطلع به الاتحاد الإفريقي في تعزيز حوكمة الهجرة على المستوى القاري.

واختُتمت الزيارة بحوار تفاعلي بين أعضاء الوفد وخبراء المرصد حول أبرز التحديات والفرص المرتبطة بالهجرة في إفريقيا، بما يعكس التزام المرصد الإفريقي للهجرة بتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، ودعم إنتاج المعرفة وصياغة السياسات القائمة على الأدلة لخدمة قضايا الهجرة والتنمية في القارة الإفريقية.