النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 12:06 صـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة ”مسام” ينزع 1,367 لغمًا من مختلف الأراضي اليمنية خلال الأسبوع الرابع من الشهر الجاري نميرة نجم تستعرض رؤية إفريقيا للهجرة أمام وفد من الجامعات الأمريكية الدفاع الروسية: إسقاط 182 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو انفراجة لأصحاب المحال.. التنمية المحلية تعلن تيسيرات جديدة: خصم 50% على التراخيص وبدء النشاط فور الموافقة النيجر تتهم فرنسا والاتحاد الأوروبي بتمويل الإرهاب في منطقة الساحل فلسطينيون يتصدون لهجمات المستوطنين والجيش الإسرائيلي صلاح واجهة تاريخية للدوري التركي.. وحسام حسن ”خط أحمر”:- الزيدي يوجه بالتحقيق في استهداف السعودية بمسيرات انطلقت من العراق ترامب: مخزونات الذخائر الأمريكية وفيرة رغم منح بايدن كميات كبيرة لأوكرانيا الاتصالات :إطلاق خدمة تراخيص المحال العامة عبر منصة مصر الرقمية إعلام النواب: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد اهتمام الدولة بالحفاظ على التراث الإعلامي المصري

عربي ودولي

النيجر تتهم فرنسا والاتحاد الأوروبي بتمويل الإرهاب في منطقة الساحل

علم دولة النيجر
علم دولة النيجر

أكد رئيس النيجر عبد الرحمن تشياني أن فرنسا والاتحاد الأوروبي تمولان جماعات مسلحة تعمل في منطقة الساحل.
وقال تشياني في مقابلة مع صحيفة Le Sahel النيجرية تعليقا على الهجوم الذي استهدف مطار أماني ديوري الدولي في نيامي في 18 يونيو: "فرنسا هي من مولت هذا الهجوم، ولدينا أدلة على ذلك".
ووفقا لتشياني، فإن المسلحين المنتمين إلى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التي تُعرّف نفسها بأنها جزء من تنظيم القاعدة الإرهابي والذين شاركوا في الهجوم، تم تجميعهم وتدريبهم من قبل أجهزة المخابرات الفرنسية، التي زودتهم أيضا بمعدات الاتصالات وحددت أهداف الهجوم.

وشدد رئيس النيجر على أن فرنسا تتصرف بدعم من دول أوروبية أخرى، مضيفا: "يساهم الاتحاد الأوروبي بأكمله، وأوروبا بأكملها، في تمويل هذه الحروب في النيجر ومالي وبوركينا فاسو، ويشارك في جمع التبرعات".

وأكد على أن كل ذلك يمثل استعمارا جديدا يهدف إلى استعادة السيطرة الغربية على المنطقة.

كما اتهم رئيس النيجر سلطات ساحل العاج بمساعدة الغرب في زعزعة استقرار منطقة الساحل. واستشهد بمثال طائرة شحن تحمل "عشرات المليارات" هبطت اضطراريا في إحدى دول غرب إفريقيا.

وبحسب تشياني، فإن المرافقين لشحنة المليارات حددوا أبيدجان كوجهة وكان الهدف منها دفع مكافآت لاغتيال قادة دولة مالي.

في الفترة من 2020 إلى 2023، شهدت بوركينا فاسو ومالي والنيجر عدة انقلابات عسكرية أسفرت عن وصول مجالس عسكرية إلى السلطة. وفي خضم توتر العلاقات مع الغرب والمنظمات الإقليمية، أسست الدول الثلاث في خريف عام 2023 "تحالف دول الساحل" لتنسيق الجهود في مجالات السياسة والاقتصاد والأمن. وفي يوليو 2024، تم تحويل التحالف إلى "كونفدرالية دول الساحل" لتعميق التعاون وتوسيع مجالات العمل المشترك. وقد شكلت هذه الدول بالفعل قوات موحدة، وقناة تلفزيونية مشتركة، وبنكا كونفدراليا للاستثمار والتنمية، كما استحدثت جواز سفر بيومتريا موحدا. وفي أبريل 2026، وقعت الدول الثلاث اتفاقية لإنشاء شركة طيران مشتركة.