النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 03:49 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فحص 200 ألف طالب وطالبة ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا وسوء التغذية ببني سويف ضبط 168 صنفًا منتهية الصلاحية داخل محل بقالة بقلين في كفر الشيخ طلاب التربية الخاصة بالبحيرة يحصدون صدارة إقليم بحري في المنافسات الرياضية والفنية بعد 4 أيام على التنفس الصناعي.. إنقاذ حياة شاب من لدغة ثعبان ببني سويف في أول تصريح صحفي له .. سفير فنزويلا: سعيد بوجودي في مصر واتطلع لتعزيز الشراكة بين فنزويلا ومصر هيكتور أورتيجا: احتفال سفارة المكسيك في مصر يحمل معنى خاصًا جدًا سفارة المكسيك في مصر تحتف بيوم الموتى بإقامة معرض «أصداء الخلود» رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: التكامل بين التخصصات ضرورة.. والتأمين الصحي الشامل يرفع جودة الخدمة محمد مصطفى عبدالغفار: مليارات الجنيهات تُنفق على التدخلات الطبية المتقدمة لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: 75 قسطرة قلب في 24 ساعة بمعهد القلب.. و3 آلاف جراحة قلب مفتوح سنويًا مدينة طبية بالعاصمة الإدارية تضم 5 آلاف سرير.. رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يكشف التفاصيل رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: الوقاية من الأمراض أهم من التوسع المستمر في الأسرة والأجهزة الطبية

عربي ودولي

من حوزة قم إلى كربلاء وحزب الله.. أبعاد استدعاء الرمزية التاريخية لتثبيت حكم مجتبى خامنئي

مجتبى
مجتبى

علّقت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيراني، على رسالة بيعة حزب الله للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، ورده عليها، قائلة: «نستنتج من رسائل البيعة أن النظام الإيراني أعاد إنتاج شرعيته في لحظات الانتقال الحرجة بعد اغتيال علي خامنئي، والغياب الفعلي للمرشد الجديد مجتبى خامنئي. خصوصا وأن عياب الأخير عن مراسم التشييع الميدانية، واستبدال ذلك بعبور جثمان والده عبر طهران وقم بإيران، والنجف وكربلاء بالعراق تحت حراسة وتأمين الحشد الشعبي تحديدا كتائب حزب الله العراقي، يحمل دلالة رمزية وفقهية».

وفسرت ذلك «المرسي» في تحليل لها، لأن نقل جثمان علي خامنئي إلى عتبات العراق المقدسة يعد محاولة لاستدعاء الشرعية التاريخية من خلال ربط شرعية مجتبى مباشرة بالمركز التاريخي للفقه الشيعي في النجف، وبرمزية المأتم الحسيني في كربلاء، غير أن إسناد مهمة تأمين مراسم التشييع إلى الحشد الشعبي بدلا من قوات الحرس الثوري، فيمثل تحولا دالا، حيث يهدف إلى إثبات المرجعية الميدانية وإظهار أن حق الولاية لم يعد نتاج ترتيبات إدارية داخل حدود الدولة الإيرانية، بل هو مقام يحرس ويؤمن عبر الامتداد الإقليمي.

وأكدت أنه من هذا، يأتي الانتقال من بيعة الجماهير الشيعية في مراسم التشييع إلى بيعة حزب الله، من أجل توفير التمكين المادي للولي الفقيه، وبالأخص مع تراجع قدرة النظام الإيراني على الادعاء بتوفير إجماع شعبي داخلي، وبهذا ينتقل ثقل التمكين والتمثيل لترميم الشرعية الإجرائية من الجماهير الشيعية إلى الكتلة الأيديولوجية والعسكرية الصلبة المتمثلة في الفصائل والمليشيات الإقليمية. وهنا تتأكد البيعة كإذعان وتمكين، لأن رسالة الببعة الموجهة من قيادة حزب الله وعناصره لمجتبى خامنئي، ورده بتمسك بلاده بدعم الحزب واعتباره جزء من السياسة الاستراتيجية لإيران، تعتبر تطبيق عملي للقاعدة الفقهية التي تجعل البيعة مجرد تأكيد وإقرار متجدد بالحاكمية القائمة مسبقا لا عقدا تأسيسيا ينشئ ولاية مجتبى. وذلك للقول بأن القاعدة الميدانية والمحور الأيديولوجي في كامل المنطقة يمنحان المرشد الجديد الغطاء العقائدي للممارسة الفعلية للسلطة.

وشددت على أنه بناء على ذلك، يتضح أن جناح الحوزة ومجلس خبراء القيادة يمثل مقام الثبوت والتأصيل الشرعي لمنح الغطاء الفقهي والقانوني لتنصيب مجتبى خامنئي واستمرارية المؤسسة المرجعية، بينما يمثل جناح المحور الإقليمي كحزب الله والحشد الشعبي مقام الإثبات والتولي أي التطبيق الميداني عبر تقديم البيعة التشغيلية التي تثبت فاعلية المرشد الجديد وقدرته على قيادة المشروع الإقليمي.