النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 03:26 صـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كريم عيد: الشراكة بين «فودافون» والأهلي محطة استراتيجية مهمة في الرياضة المصرية محمد كامل: نجحنا مع «فودافون» في توقيع أكبر صفقة استثمارية للمنشآت الرياضية في الشرق الأوسط وإفريقيا جوهر نبيل: الشراكة بين الأهلي و«فودافون» من أفضل وأنجح الشراكات في المجال الرياضي الخطيب: عقد الاستثمار مع «فودافون» تاريخي.. وحلم الاستاد أصبح أقرب للواقع الأهلي يوقع عقد استثمار تاريخيًّا مع «فودافون» الفائزة بحقوق تسمية الاستاد والراعي ‏الرئيسي مفتي الجمهورية يعزي فضيلة الإمام الأكبر في وفاة الدكتور محمد الكامل نجل شقيقته الكريمة بعد إنطلاقها رسمياً.. محافظ القليوبية يتابع أداء العيادات المسائية ويشدد علي جودة الرعاية الصحية دعما للجهود التنموية السودانية : السفير محمدي أحمد الني يبحث مع وزير المالية السوداني سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة ”مسام” ينزع 1,367 لغمًا من مختلف الأراضي اليمنية خلال الأسبوع الرابع من الشهر الجاري نميرة نجم تستعرض رؤية إفريقيا للهجرة أمام وفد من الجامعات الأمريكية سجل حافل بالإنجازات يقود اللواء ”محمد فوزي” إلى مدير مباحث القليوبية الدفاع الروسية: إسقاط 182 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة

عربي ودولي

كيف تحولت الأذرع الإقليمية لطهران من أدوات توسّع إلى حارسٍ للشرعية الداخلية؟

مجتبى
مجتبى

أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي مجدداً دعم طهران الثابت لحزب الله، مصرحاً بأنه لا سبيل للمضي قدماً إلا الجهاد والمقاومة، وربط أي اتفاق لإنهاء الصراع الإيراني الأمريكي بوقف كامل للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.

وعلّقت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيراني، على ذلك، قائلة: «هندسة مفهوم البيعة داخل بنية ولاية الفقيه لا تعكس مجرد خيار فقهي نظري، بل تمثل استراتيجية وجودية لتجريد المجتمع الإيراني من سيادته، فيعاد تدوير الآليات الديمقراطية كصندوق الاقتراع والانتخاب، حتى تلعب دور المراسم العقائدية التي تجدد الشرعية المفترضة والمحسومة مسبقا في مقام الثبوت للولي الفقيه».

وشددت على أن أن خطورة هذا الإصرار الأيديولوجي على تفريغ مفهوم البيعة من مضمونها العقدي ظهرت بوضوح في لحظات انتقال السلطة، وتآكل القبول الشعبي في الداخل الإيراني. فلم يجد النظام بديلا سوى نقل ثقل الشرعية الإجرائية ومقام الإثبات من الجماهير الشيعية إلى المحور الإيراني في الإقليم.

وأوضحت في تحليل لها، أن هذا التحول ينذر بتغير هيكلي في نظام الولي الفقيه، لأن رسائل المبايعة المباشرة وغير المباشرة عن الحشد الشعبي وحزب الله وحتى جماعة الحوثي، وإن نجحت في توفير التمكين الميداني العابر للحدود للولي الفقيه، لكنها تعمق تغلغل الأذرع الإقليمية في البنية المؤسسة لعقيدة النظام الإيراني وتحولها من أداة توسع خارج حدود إيران إلى إحدى أدوات التمكين البنيوي الداخلي. وبذلك يبدو أن المنظومة الإيرانية أضحت تستمد استمراريتها من شرعية السلاح والتعبئة الجماهيرية معا إلى جانب الغطاء الحوزوي.

وشددت على أن هذا يشير إلى إعادة تجذر النظام من حهة وهويته الأيديولوجية التي قد تكتسب تمددا جديدا في حال تمكنت إيران في إعادة تغيير موازين القوى الإقليمية بفرض سيادتها على مضيق هرمز قانونيا من جهة أخرى. والأهم من ذلك، أن تلك الهندسة التشريعية تكشف أن النظام الإيراني لم يبن أساسا ليتأثر بالاحتجاجات الشعبية أو التحولات الانتخابية، بل صمم عبر التمييز بين الثبوت والإثبات والولاية والتولي ليكون محصنا ضد أي مفاجأة شعبية، لأنه لا يعترف بالشعب كمصدر للشرعية من الأساس، بل يراه مجرد مبايع ومنفذ للسلطة.