النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 11:28 صـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد تحذيرات استخباراتية.. هل تتجسس الصين على رئيس وزراء بريطانيا الجديد؟ كيف يعيد جيه دي فانس تعريف العلاقات مع إسرائيل؟ أوكرانيا تتورط في حرب إيران.. سيناريوهات مقلقة الصحة: تقديم أكثر من 4.8 مليون جلسة علاج طبيعي وافتتاح 75 قسمًا ووحدة جديدة خلال العام المالي الماضي السبكي: أول مصنع لاختبارات التشخيص السريع يعزز الأمن الصحي ويضع مصر على خريطة الصناعات الطبية العالمية بالإبتكار الشامل والنمو ”OPPO تسلط الضوء على أبرز إنجازات الإستدامة لعام 2025 «جهار» تطلق أول برنامج وطني لتأهيل مراجعي المنشآت الصحية الصديقة للأم والطفل.. تمهيدًا لتطبيق معايير الاعتماد الجديدة محافظ القليوبية يطلق حملة شاملة لتجميل محيط مستشفى الناس بشبرا الخيمة رئيس هيئة الدواء: «إيبيكو 3» يعزز الأمن الدوائي ويضع مصر على خريطة تصنيع المستحضرات الحيوية إقليميًا لأول مرة.. رئيسة مسابقة ملكة جمال مصر ترد على اتهامات إيرينا يسري: قرار سحب لقب Miss Global Egypt صدر من المنظمة الدولية... بعد مراجعة ملفات الصحف.. نقابة الصحفيين تؤجل القيد وتطالب بتصحيح المخالفات غدًا.. إليسا تطرح فيديو كليب “لعبة الأيام” بعد غنائها في القاهرة

عربي ودولي

كيف يعيد جيه دي فانس تعريف العلاقات مع إسرائيل؟

فانس
فانس

خروجاً على المألوف لدى الساسة الأميركيين الذين طالما شددوا في كل المناسبات على الروابط الخاصة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، اعتبر فانس من قبل أن العلاقة مع إسرائيل ينبغي أن تكون على نفس المستوى من العلاقة مع الحلفاء ومبنية على المصالح، وفق تقرير للمجلة.

كما حاول فانس تفنيد أكبر خطأين يرتكبهما مؤيدو إسرائيل، أولهما عدم التمييز بين مصالح الولايات المتحدة ومصالح إسرائيل، وهما ما أكد أنهما غير متطابقين، والثاني هو الخلط بين انتقاد حكومة إسرائيل وبين العداء لليهود لأنه إذا اعتبر كل نقد لها بمثابة عداء لليهود فسيفقد الوصف معناه، ومن ثم فلا يعتبر كل نقد لإسرائيل نوعا من معاداة السامية.

زادت تصريحات فانس من اتساع الهوة بينه وبين اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة من جانب وبينه وبين حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من جانب آخر.

وصرح في يونيو/حزيران الماضي في مؤتمر صحافي عقب توقيع مذكرة التفاهم مع إيران، حينما ذكّر الإسرائيليين بأن ترمب هو الزعيم الوحيد في العالم الذي لا يزال متعاطفا مع إسرائيل.

وأشار فانس حينذاك إلى أن ثلثي أسلحة إسرائيل تصنع في الولايات المتحدة وأن ثمنها يدفع من جيوب الأميركيين وعليهم بدلا من أن يركزوا انتقادهم على الرئيس ترمب أن يستيقظوا ليروا حقيقة وضعهم الآن. وقال إنه لو كان وزيرا بالحكومة الإسرائيلية لما أقدم على مهاجمة الحليف الأوحد والأقوى الباقي لهم في العالم.